الخارجية الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي للتعامل مع إسرائيل كنظام فصل عنصري

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية المجتمع الدولي بالتعامل مع منظومة الاستعمار الإسرائيلي كنظام الفصل العنصري "أبرتهايد".

وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي لها، اليوم الأحد، أن دولة الاحتلال ماضية ليس فقط في تكريس الاحتلال، إنما أيضا في تحقيق المزيد من عمليات (تطبيق السيادة) والضم لجميع مناطق الضفة الغربية المحتلة، عبر سلسلة طويلة من الإجراءات والتدابير الاستعمارية التوسعية والمواقف والتصريحات أصبح يطلقها قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف.

وأوضحت أن ما جاء على لسان سموتريتش لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، يؤكد أن دولة الاحتلال ماضية في تعميق نظام الفصل العنصري (الأبرتهايد) في فلسطين المحتلة عبر تجريد الفلسطينيين من أرضهم، وتوسيع دوائر تطبيق القانون الإسرائيلي بالتدريج على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وسط حملة تضليلية بدأ يقودها نتنياهو بتبرير إغلاقه للأفق السياسي لحل الصراع والمفاوضات مع الفلسطينيين، محاولا تحميل الطرف الفلسطيني المسؤولية عن ذلك.

وأدانت استمرار عمليات القمع والتنكيل والاقتحامات والاعتقالات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين المدنيين العزل، والتي غالبا ما تخلف شهداء وعشرات الاصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين، معتبرة ما يجري يندرج في إطار تصعيد اسرائيلي متواصل ضمن توزيع واضح للأدوار بين جيش الاحتلال والمستوطنين ومنظماتهم الإرهابية.

ورأت الخارجية أن التطورات الميدانية مرشحة لمزيد من التصعيد في ظل سيطرة اليمين واليمين الإسرائيلي المتطرف على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال، خاصة بعد الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، وفي ظل الاتفاقات التي عقدها نتنياهو مع أركان الفاشية الإسرائيلية التي منحته صلاحيات واسعة على كل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني، سواء حياة المواطنين الفلسطينيين اليومية، أو الاستيطان والمستوطنات أو البؤر العشوائية وحتى السيطرة على جنود الاحتلال العاملين في الضفة الغربية المحتلة (حرس الحدود).

وحملت دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكاتها وجرائمها، وعن إغلاق الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ عام 2009 وحتى الآن للأفق السياسي لحل الصراع، ومحاولة وأد العملية السياسية، والبعد السياسي للصراع، واستبداله بحلول عسكرية، من شأنها شرعنة الاحتلال، والاستيطان، وضرب مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية.

وأكدت أن الميوعة الدولية في التعامل مع انتهاكات وجرائم الاحتلال تشجعه على التمادي في ارتكاب المزيد، كما أن تقاعس المجتمع الدولي في إلزام إسرائيل كقوة احتلال على احترام وضمان تنفيذ القانون الدولي يعطي الفرصة للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لتعميق تمردها على الشرعية الدولية وقراراتها، وتوظيف ازدواجية المعايير الدولية لتقويض أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 67 بعاصمتها القدس الشرقية.

فيصل زكي

فيصل زكي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

غلق المسجد الأقصى
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 15 فلسطينيا من الضفة الغربية
الخارجية الفلسطينية
وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
وزارة الخارجية التركية
"الخارجية الفلسطينية" ترحّب بقراري مجلس حقوق الإنسان
السوداني
الاحتلال الاسرائيلي

المزيد من عرب وعالم

فلسطينيون يتصدون لهجوم مستعمرين في قصرة جنوب نابلس

تصدى فلسطينيون، مساء، اليوم /السبت/، لهجوم مستعمرين في بلدة قصرة، جنوب نابلس.

سوريا: تعليق العبور مؤقتا عبر منفذ جديدة يابوس بعد تهديد إسرائيلي

أكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، أن منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان مخصص حصرا لعبور المدنيين، ولا يستخدم لأي...

الجيش الإسرائيلي يقر بإخفاق الدفاعات الجوية بعد سقوط صواريخ إيرانية على ديمونا

أقر مسؤول بارز في منظومة الدفاع الجوي التابعة للجيش الإسرائيلي بفشل اعتراض صواريخ إيرانية سقطت في مدينتي ديمونا وعراد، ما...

حملة اعتقالات واقتحامات من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية

شهدت محافظات الضفة الغربية، اليوم / السبت /، حملة اعتقالات واقتحامات واعتداءات من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي.