فرضت الولايات المتحدة اليوم الإثنين عقوبات على تركيا بسبب شرائها منظومة دفاع جوي روسية واستهدفت أكبر هيئة لتطوير الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها وثلاثة موظفين. وأثارت
فرضت الولايات المتحدة اليوم الإثنين عقوبات على تركيا بسبب شرائها منظومة دفاع جوي روسية واستهدفت أكبر هيئة لتطوير الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها وثلاثة موظفين.
وأثارت هذه الخطوة، التي ركزت على قطاع الدفاع بما في ذلك إدارة الصناعات الدفاعية التركية، تنديدًا من أنقرة الشريكة في حلف شمال الأطلسي ومن المرجح أن تزيد من توتر علاقات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع الحلفاء الغربيين.
وتشمل العقوبات التي كشفت عنها رويترز الأسبوع الماضي حظرًا على جميع تراخيص التصدير الأمريكية بالإضافة إلى تجميد الأصول وتقييد التأشيرات لرئيس إدارة الصناعات الدفاعية إسماعيل دمير وثلاثة موظفين آخرين.
وستلحق العقوبات على الأرجح ضررًا بالاقتصاد التركي الذي يرزح بالفعل تحت وطأة جائحة فيروس كورونا وسط صعود التضخم لرقم في خانة العشرات.
وحصلت أنقرة على أنظمة الدفاع الجوي أرض جو "إس-400" في منتصف عام 2019 وتقول إنها لا تشكل أي تهديد للحلفاء في حلف شمال الأطلسي. وتعارض واشنطن الأمر منذ فترة طويلة وتهدد بفرض عقوبات واستبعدت تركيا العام الماضي من برنامج طائرات "إف-35".
والإجراءات الأمريكية التي تم الإعلان عنها اليوم الإثنين بموجب قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات سيطبقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حين يستعد الرئيس المنتخب جو بايدن لتولي منصبه في 20 يناير (كانون الثاني).
وقبيل الإعلان الأمريكي مباشرة، قال إردوغان إن لهجة العقوبات مزعجة. وقال عقب اجتماع لمجلس الوزراء "نتوقع من الولايات المتحدة حليفتنا في حلف شمال الأطلسي دعمًا في معركتنا على المنظمات والقوى الإرهابية التي لديها خطط لمنطقتنا وليس العقوبات".
أكدت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ، اليوم الثلاثاء ، على أهمية التواصل والحوار مع كوريا الجنوبية لمواجهة تحديات الحرب...
أكدت دولة قطر موقفها المبدئي الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، والذي يستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل...
نبَّهت الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية، أليس روفو، إلى أن حل الأزمة في منطقة الشرق الأوسط ليس...
أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتزام منظمة الصحة العالمية في تقييم المخاطر وتنسيق الاستجابة للتحديات الصحية العالمية، لا سيّما في...