الآلاف يتظاهرون في السودان ضد "الجنائية الدولية"

  • الأحد، 13 يوليو 2008 09:26 ص

press_center

تجمع آلاف المتظاهرين في الخرطوم الأحد وهم يهتفون "تسقط تسقط أمريكا" بعد تقارير أفادت بأن المحكمة الجنائية الدولية ربما تسعى لإلقاء القبض على الرئيس السوداني بسبب جرائم حرب مزعومة.

وهتف المتظاهرون وهم يسيرون في شوارع الخرطوم في اتجاه مكتب الأمم المتحدة "بالروح والدم نفديك يابشير."

وأدت المظاهرات التي نظمتها الحكومة الى توقف حركة المرور. وتجمع مئات الأشخاص أيضا قرب مقر الحكومة حيث تعقد محادثات طارئة.

وقال المتظاهرون في بيان معد لتسليمه إلى مكتب الأمم المتحدة إن المحكمة الجنائية تفعل بالضبط ما يطلب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإسرائيل منها أن تفعله.

وكان معظم المتظاهرين من موظفي الحكومة او من عمال النقابات المرتبطة بحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان. وقام بتنظيم المظاهرة اتحاد الطلبة السودانيين التابع للحزب الحاكم وهيئات حكومية اخرى

من جهة اخرى قرر السودان عدم تسليم أي من مواطنيه- حتى ولو كان من المتمردين- إلى المحكمة الجنائية الدولية، باعتبار أنه لم يصادق على معاهدة روما التي بموجبها تم تأسيس المحكمة؛ وهو ما يجعل جميع القرارات التي تصدر عن المحكمة لا تعني السودان وشعبه من قريب أو بعيد.

وأكد المستشار السياسي للرئيس السوداني عبد الله مسار الأحد أن السودان شأنه في هذه الاتفاقية شأن الولايات المتحدة الأمريكية التي لم توقع عليها؛ وبالتالي فإن السودان لن يسلم أي من مواطنيه إلى المحكمة سواء كان ينتمي للحكومة أو المعارضة.

وفي حديث لصحيفة عكاظ السعودية، وصف مسار ما يشاع بأن المحكمة الجنائية الدولية سوف تصدر مذكرة توقيف بحق عدد من المسئولين السودانيين- من بينهم الرئيس عمر البشير- بأنها جزء من الحملة الدولية ضد الحكومة السودانية.

وأوضح مسار أن الدول الغربية وإسرائيل يريدان محاصرة الحكومة السودانية، وأن عندما عندما زار وفد المحكمة الجنائية الدولية السودان وصف القضاء في البلاد بأنه عادل ونزيه.. فكيف يطالب بعد ذلك بتسليم شخصيات أثبت عدم تورطها فى أية جرائم.

وأبدى مستشار الرئيس السوداني استعداد الحكومة للحوار مع أبناء دارفور.. بعد أن يجلس الجميع إلى مائدة الحوار التي يجب أن تجمع حاملي السلاح مع باقي مكونات المجتمع في دارفور والاتفاق على ورقة واحدة للتفاوض مع الحكومة.

وأرجع مسار الخلافات بين تشاد والسودان إلى تداخل القبائل بين السودان وليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى، وهو ما يجعل أي مشكلة في تشاد أو أفريقيا الوسطى تنعكس سلباً على السودان؛ مشدداً على ضرورة حل الخلافات بين السودان وتشاد بالطرق السلمية وبعيداً عن استخدام طرق العنف.

واستبعد مسار أن يتم إبرام اتفاق بين المؤتمر الوطني الحاكم وبين المؤتمر الشعبي المعارض بقيادة الدكتور حسن الترابي.. على غرار اتفاق التراضي الوطني الذي وقعه الرئيس البشير مع الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي. وقال إن شخصية المهدي متسامحة ويدرك جيداً المخاطر التي يتعرض لها السودان وتنطلق مواقفه من المصلحة العامة، وهو ما جعل الاتفاق معه سهلاً ومقبولاً من الجميع.

اجتماع طارىء للحكومة السودانية:
من ناحية أخرى، يرأس الرئيس السوداني عمر البشير الأحد اجتماعاً طارئاً لحكومته- عشية الإعلان المنتظر للمحكمة الجنائية الدولية عن مسئولين جدد ارتكبوا جرائم ضد المدنيين في دارفور.

وقد عقد كبار المسئولين السودانيين اجتماعات متتالية على مدار الأسبوع الماضي، في محاولة لإظهار وحدة صفهم قبل صدور إعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو.

(د.ب.أ / أ.ف.ب)

آلاف المتظاهرين في الخرطوم يهتفون "تسقط تسقط أمريكا" بعد تقارير أفادت بأن المحكمة الدولية ربما تسعى لإلقاء القبض على الرئيس السوداني...

أخبار ذات صلة

المزيد من عرب وعالم

نائب الرئيس الأمريكي محذرا إيران: العنف سيقابل بالعنف

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن "العنف سيقابل بالعنف"، وذلك في أعقاب تنفيذ ضربات أمريكية ضد إيران.

توغل إسرائيلي في ريف درعا جنوبي سوريا وتحليق مكثف لمسيرات الاحتلال

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، في بلدة "جملة" بريف درعا الغربي، ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، بالتزامن...

امريكا تعلن تنفيذ ضربات ضد مواقع إيرانية ردا على استهداف سفينة تجارية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجمعة، تنفيذ ضربات عسكرية ضد مواقع إيرانية، قالت إنها جاءت ردا على هجوم بطائرة مسيرة...

الاحتلال يعتقل طفلين فلسطينيين من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، طفلين فلسطينيين من بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.