لا يكون كبر حجم بطن الطفل دائمًا مجرد انتفاخ عابر أو غازات طبيعية، فقد يرتبط أحيانًا بمشكلات صحية تحتاج إلى تقييم طبي. ورغم أن الغازات والإمساك من الأسباب الشائعة لانتفاخ البطن، فإن استمرار التورم أو مصاحبته لأعراض أخرى يستدعي الانتباه وعدم تجاهله.
متى يكون انتفاخ البطن طبيعيًا؟
يعني تورم البطن أن يبدو أكبر أو أكثر امتلاءً من المعتاد، وقد يكون لينًا أو مشدودًا. ولا يشير ذلك بالضرورة إلى وجود مرض خطير، إذ قد ينتج عن تراكم الغازات، أو الإمساك، أو تناول بعض الأطعمة التي تزيد الانتفاخ.
ويُعد الإمساك من الأسباب الشائعة لكبر حجم البطن، خاصة عندما تقل مرات التبرز، أو يصبح البراز صلبًا وكبير الحجم، أو يشعر الطفل بالألم أثناء التبرز. وقد يزداد الانتفاخ مع احتباس البراز لفترات طويلة.
ويكون الانتفاخ غالبًا عابرًا إذا اختفى بعد التبرز أو خروج الغازات، ولم يصاحبه ألم شديد أو قيء أو تغير ملحوظ في نشاط الطفل وشهيته.
علامات تستدعي القلق
يصبح انتفاخ بطن الطفل أكثر أهمية عندما يصاحبه عرض أو أكثر من الأعراض التالية:
- ألم مستمر أو متزايد في البطن.- قيء متكرر، خاصة إذا كان أخضر اللون.- بطن شديد الانتفاخ أو مشدود ومؤلم عند لمسه.- عدم القدرة على التبرز أو إخراج الغازات.- إمساك شديد أو متكرر، أو وجود دم في البراز.- فقدان واضح للشهية أو خمول وتغير ملحوظ في نشاط الطفل.- ارتفاع درجة الحرارة أو ضعف زيادة الوزن والنمو.- ظهور كتلة ثابتة أو منطقة صلبة واضحة في البطن.
وتستدعي هذه الأعراض تقييمًا طبيًا، بينما يتطلب الانتفاخ الشديد المصحوب بألم قوي أو قيء أخضر أو عدم خروج البراز والغازات التوجه إلى الطوارئ دون تأخير.
هل يمكن أن يشير انتفاخ البطن إلى مشكلة في الأمعاء؟
نعم، فقد يكون الانتفاخ في بعض الحالات علامة على انسداد الأمعاء، خاصة إذا ظهر فجأة مصحوبًا بالألم والقيء وعدم خروج البراز أو الغازات. كما قد تظهر بعض الاضطرابات الخلقية في الأمعاء لدى الرضع خلال الأسابيع الأولى من الحياة.
ويستدعي الإمساك الذي يبدأ منذ الأيام أو الأسابيع الأولى بعد الولادة، أو تأخر خروج أول براز للطفل، تقييمًا طبيًا؛ لاحتمال ارتباطه بمشكلة عضوية تحتاج إلى التشخيص والعلاج.
هل يدل بروز البطن على وجود كتلة أو ورم؟
ليس بالضرورة، فبروز البطن قد ينتج عن أسباب بسيطة، لكن ظهور كتلة ثابتة أو صلبة، أو زيادة مستمرة وغير مبررة في حجم البطن، يستدعي مراجعة طبيب الأطفال لتحديد السبب.
ولا يمكن تشخيص الحالة اعتمادًا على شكل البطن وحده؛ إذ يقيّم الطبيب نمط التبرز، والألم، والقيء، والشهية، ومعدل النمو، ويجري الفحص السريري، ثم يحدد الحاجة إلى فحوص إضافية.
متى يجب التوجه إلى الطوارئ؟
إذا كان الانتفاخ شديدًا أو يزداد بسرعة، أو صاحبه ألم شديد، أو قيء متكرر أو أخضر، أو خمول واضح، أو عدم القدرة على التبرز وإخراج الغازات، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة؛ فقد تشير هذه العلامات إلى مشكلة تحتاج إلى تدخل سريع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يعد استقبال مولود جديد في الأسرة مناسبة سعيدة ينتظرها الأب والأم بشوق، لكنها قد تكون تجربة مختلفة بالنسبة إلى الطفل...
تؤدي الديون والأقساط المتراكمة إلى زيادة الضغوط المالية على كثير من الأسر، خاصة مع تكرار الالتزامات الشهرية وتراجع المبلغ المتاح...
تعد فتة الدجاج من الأطباق الشهية والمشبعة التي تجمع بين الأرز الأبيض والعيش البلدي المحمص وقطع الدجاج، مع صوص الزبادي...