تعد مرحلة الطفولة المبكرة من أهم المراحل التي تتشكل خلالها شخصية الطفل وسلوكياته، وتبرز الأم خلالها باعتبارها من أكثر الشخصيات تأثيرا في نموه النفسي والاجتماعي. ويؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن أسلوب الأم في التعامل والتواصل مع طفلها يترك أثرا واضحا في شخصيته مستقبلا، خاصة عندما يجمع بين الاحتواء العاطفي والحزم المتوازن.
ويساعد توفير بيئة أسرية قائمة على الأمان والاهتمام الطفل على اكتساب الثقة بالنفس، وتنمية قدرته على التعامل مع المواقف المختلفة والتكيف مع المحيطين به.
وفي هذا السياق، تشير خبيرة الأمومة والتحليل النفسي إيريكا كوميسار إلى أهمية الحضور العاطفي والتواصل المستمر بين الأم وطفلها، لما لهما من دور في دعم قدرة الطفل على تنظيم مشاعره وتعزيز الانضباط الذاتي.
كما يوضح المتخصصون أن استجابة الأم الواعية لاحتياجات طفلها النفسية والجسدية تسهم في تطوير مهارات التواصل الاجتماعي والذكاء العاطفي، وتساعده على تكوين صورة إيجابية عن نفسه وعن البيئة المحيطة به.
ولا يقتصر دور الأم في التربية الحديثة على الرعاية والاحتواء، بل يشمل أيضا تقديم نموذج سلوكي يقتدي به الطفل في حياته اليومية. فالطفل يتعلم الكثير من خلال ملاحظة طريقة تعامل والدته مع المشكلات والأزمات، وكيفية تواصلها مع الآخرين وقدرتها على تحمل المسؤولية.
ومن هنا، يمثل رفع وعي الأمهات بأساليب التربية الإيجابية والتواصل الفعال خطوة مهمة في دعم التنشئة الأسرية السليمة، والمساهمة في بناء شخصية قادرة على تحمل المسؤولية والتفكير بشكل مستقل والتفاعل الإيجابي مع المجتمع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قد يساعد الثلج في تهدئة بعض أعراض حب الشباب، خاصة الاحمرار والتورم والألم، لكنه لا يعد علاجا للحبوب من جذورها....
أظهرت دراسة حديثة وجود ارتباط بين الرضاعة الطبيعية وانخفاض أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لدى الأطفال، حيث وجد...
قد تحرصين على اختيار مكونات الطعام بعناية وإعداد الوجبات لأسرتك، لكن بعض الأخطاء البسيطة في التعامل مع الطعام قد تجعله...
تعد مرحلة الطفولة المبكرة من أهم المراحل التي تتشكل خلالها شخصية الطفل وسلوكياته، وتبرز الأم خلالها باعتبارها من أكثر الشخصيات...