يعاني الكثيرون من ظهور حب الشباب في الجسم نتيجة التعرق، أو ارتداء الملابس الضيقة، أو التغيرات الهرمونية، وهو ما يؤدي إلى ظهور بثور في مناطق مثل الظهر والصدر والكتفين، وعلى الرغم من توافر العديد من العلاجات دون وصفة طبية، إلا أن بعضها يحتوي على مواد كيميائية قاسية قد تسبب جفاف البشرة أو تهيجها، لذلك تعد الوصفات الطبيعية خيارًا آمنًا، إذ تعتمد على مكونات بسيطة ومتوفرة في المطبخ مثل الكركم ودقيق الشوفان وغيرها.
- سكراب السكر وزيت جوز الهنديعمل زيت جوز الهند كمرطب طبيعي، بينما يساعد السكر على تقشير البشرة والتخلص من الخلايا الميتة، مما يمنحك بشرة ناعمة ونضرة، لتحضيره، اخلطي كمية مناسبة من السكر مع زيت جوز الهند، ويمكنك إضافة بضع قطرات من زيت عطري حسب الرغبة، ثم احفظ الخليط في برطمان، يستخدم مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، خاصة لعلاج حب الشباب في منطقة الظهر.
- سكراب القهوة والسكر البنييساعد هذا السكراب على تجديد البشرة ومنحها مظهرًا أكثر إشراقًا، حيث تعمل القهوة على تنشيط الدورة الدموية وترطيب الجلد، بينما يساهم السكر البني في إزالة الخلايا الميتة، لتحضيره اخلط القهوة مع السكر البني، ثم أضف زيت جوز الهند وامزج المكونات جيدًا، يعد هذا السكراب مناسبًا لعلاج حب الشباب في منطقة الصدر.
- سكراب الشوفان والعسليعرف دقيق الشوفان بقدرته على تهدئة البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين، بينما يساعد العسل على مكافحة البكتيريا المسببة لحب الشباب وتوحيد لون البشرة، كما يضيف الزبادي نضارة وإشراقة طبيعية، لتحضير هذا المقشر امزجي دقيق الشوفان مع العسل والزبادي حتى تحصلي على عجينة متماسكة.
- سكراب الصبار والسكريساعد هذا السكراب على تنظيف البشرة والتخلص من الشوائب، حيث يعمل السكر كسكراب طبيعي، بينما يرطب جل الصبار البشرة ويهدئها، لتحضيره اخلط جل الصبار مع السكر، ثم وزعه على الجسم مع التركيز على المناطق المصابة.
موقع أخبار مصر هو موقع أخبارى سياسى اجتماعى فنى رياضى يصدره قطاع الأخبار -بالهيئة الوطنية للإعلام - التليفزيون المصرى سابقاً
مع كل عزومة أو مناسبة، نبحث عن طبق مختلف يلفت الانتباه ويجمع بين سهولة التحضير والطعم المميز. ويُعد الكباب التركي...
نفذ المجلس القومي للمرأة برنامجا تدريبيا بمحافظة بني سويف ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية ومبادرة "حياة كريمة"، استهدف 80...
تمر الشفاه بتغيرات لونية متعددة، تبدأ من اللون الوردي الطبيعي وصولا إلى درجات أغمق قد تصل إلى الاسمرار، ومع هذا...
لم يعد الحديث عن تفوق المرأة أو الرجل في سوق العمل قائما على المقارنة، بل على اختلاف المهارات والقدرات الفردية.