يشهد عالم التجميل تحولا ملحوظا في مفاهيم المكياج لدى مواليد الفترة بين عامي 1997 و2012، حيث لم يعد الهدف مقتصرا على تحسين المظهر، بل أصبح وسيلة للتعبير عن الشخصية والهوية الفردية.
ويرى خبراء التجميل أن هذا الجيل اتجه بشكل واضح نحو إبراز الجمال الطبيعي، مبتعدا عن استخدام طبقات الفاونديشن الثقيلة، ومفضلا المنتجات الخفيفة التي تسمح للبشرة بالتنفس وتُظهر ملامحها الحقيقية.
كما برزت منتجات مثل المرطبات الملونة والهايلايتر السائل والكونسيلر الخفيف كخيارات أساسية في روتين المكياج، إذ تساعد على إبراز تفاصيل البشرة الطبيعية، مثل النمش والمسام، بدلا من إخفائها.
وفي المقابل، تراجع الاعتماد على تقنيات الكنتور التي سيطرت على صيحات التجميل في السنوات الماضية، ليحل البلاشر في صدارة المشهد كعنصر أساسي يمنح الوجه حيوية وإشراقة.
أما مكياج العيون، فقد اتسم بالجرأة والتنوع، حيث اعتمدت الفتيات ألوانا زاهية مثل الأزرق والأخضر والوردي والبنفسجي، إلى جانب أساليب مبتكرة في رسم الآيلاينر، شملت الأشكال الهندسية والخطوط المجنحة والنقاط الدقيقة.
وفيما يتعلق بالحواجب، عاد الاتجاه نحو المظهر الطبيعي والكثيف، مع الابتعاد عن الحواجب المرسومة بدقة مفرطة، لصالح إطلالة أكثر عفوية وبساطة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد عالم التجميل تحولا ملحوظا في مفاهيم المكياج لدى مواليد الفترة بين عامي 1997 و2012، حيث لم يعد الهدف مقتصرا...
نظم المجلس القومي للمرأة تدريبا متخصصا في ريادة الأعمال للسيدات ضمن برنامج "رابحة"، مستهدفا دعم التمكين الاقتصادي وتعزيز قدرات المشاركات...
كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة تولين الأمريكية عن وجود علاقة غير متوقعة بين صحة القلب وخطر الإصابة بكسور...
يعد المطبخ المغربي واحدا من أغنى المطابخ العربية من حيث التنوع والنكهات، إذ يتميز باستخدام مجموعة مميزة من التوابل، مثل...