أكد خبراء في علم الاجتماع وعلم النفس أن مفهوم سن الزواج لم يعد معيارا ثابتا كما كان في الماضي، مشيرين إلى أن التحولات الاجتماعية والثقافية التي يشهدها العالم المعاصر جعلت قرار الزواج يرتبط بشكل أكبر بالاختيار الشخصي والوعي الفردي، بدلا من كونه استجابة لضغوط المجتمع.
وأوضح مختصون أن ما يعرف بـ"الزواج المتأخر" لم يعد ينظر إليه بالضرورة كظاهرة سلبية، بل بات انعكاسا لتغير أولويات العديد من النساء، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالتعليم العالي وبناء المسار المهني وتحقيق الاستقلال المالي قبل الدخول في علاقة زوجية.
وأشار الخبراء إلى أن هذه التحولات دفعت كثيرا من النساء إلى رفض فكرة الزواج بدافع الخوف من تجاوز سن معين، مفضلات الانتظار حتى تتوفر شراكة قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل والتوافق الفكري، بدلا من الاقتصار على الاعتبارات المادية أو الاجتماعية.
كما يرى محللون أن تأخر الزواج في بعض الحالات يمنح المرأة فرصة لاكتساب قدر أكبر من النضج العاطفي وفهما أعمق لاحتياجاتها الشخصية، وهو ما قد يساعد لاحقا في إدارة الخلافات الزوجية بطريقة أكثر وعيا وتوقعات واقعية.
ورغم استمرار بعض الضغوط الاجتماعية والأسئلة المتكررة التي قد تشكل عبئا نفسيا على النساء غير المتزوجات، فإن المختصين يؤكدون أن الدخول في علاقة غير ناضجة قد يكون أكثر كلفة على الصعيد النفسي من الانتظار حتى تتوافر ظروف مناسبة.
وشدد الخبراء على ضرورة التمييز بين التأخر الواعي في الزواج الناتج عن قرار شخصي مدروس، وبين التأخير القسري المرتبط بظروف اجتماعية أو اقتصادية، مؤكدين أن الزواج في جوهره ليس سباقا زمنيا، بل شراكة إنسانية تقوم على التفاهم والمسؤولية، وأن جودة العلاقة تبقى أهم من توقيتها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تبحث كثير من الفتيات عن طرق طبيعية تمنح الشفاه مظهرًا أكثر امتلاءً وحيوية، دون اللجوء إلى حقن الفيلر أو إنفاق...
عقد المجلس القومي للمرأة اجتماعًا مع طلاب وطالبات التدريب الصيفي، لمناقشة أهمية الثقافة الإعلامية ودورها في التصدي للشائعات والمعلومات المضللة...
تثبيت المكياج في الصيف تحدٍّ حقيقي تواجهه كثيرات مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة، إذ لا يمر وقت طويل حتى...
يُعد سوربيه البطيخ والليمون من أخف الحلويات المناسبة لأيام الصيف الحارة، فهو يعتمد بشكل أساسي على الفاكهة الطازجة ويتميز بطعمه...