أكد خبراء في علم الاجتماع وعلم النفس أن مفهوم سن الزواج لم يعد معيارا ثابتا كما كان في الماضي، مشيرين إلى أن التحولات الاجتماعية والثقافية التي يشهدها العالم المعاصر جعلت قرار الزواج يرتبط بشكل أكبر بالاختيار الشخصي والوعي الفردي، بدلا من كونه استجابة لضغوط المجتمع.
وأوضح مختصون أن ما يعرف بـ"الزواج المتأخر" لم يعد ينظر إليه بالضرورة كظاهرة سلبية، بل بات انعكاسا لتغير أولويات العديد من النساء، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالتعليم العالي وبناء المسار المهني وتحقيق الاستقلال المالي قبل الدخول في علاقة زوجية.
وأشار الخبراء إلى أن هذه التحولات دفعت كثيرا من النساء إلى رفض فكرة الزواج بدافع الخوف من تجاوز سن معين، مفضلات الانتظار حتى تتوفر شراكة قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل والتوافق الفكري، بدلا من الاقتصار على الاعتبارات المادية أو الاجتماعية.
كما يرى محللون أن تأخر الزواج في بعض الحالات يمنح المرأة فرصة لاكتساب قدر أكبر من النضج العاطفي وفهما أعمق لاحتياجاتها الشخصية، وهو ما قد يساعد لاحقا في إدارة الخلافات الزوجية بطريقة أكثر وعيا وتوقعات واقعية.
ورغم استمرار بعض الضغوط الاجتماعية والأسئلة المتكررة التي قد تشكل عبئا نفسيا على النساء غير المتزوجات، فإن المختصين يؤكدون أن الدخول في علاقة غير ناضجة قد يكون أكثر كلفة على الصعيد النفسي من الانتظار حتى تتوافر ظروف مناسبة.
وشدد الخبراء على ضرورة التمييز بين التأخر الواعي في الزواج الناتج عن قرار شخصي مدروس، وبين التأخير القسري المرتبط بظروف اجتماعية أو اقتصادية، مؤكدين أن الزواج في جوهره ليس سباقا زمنيا، بل شراكة إنسانية تقوم على التفاهم والمسؤولية، وأن جودة العلاقة تبقى أهم من توقيتها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التقت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، صباح اليوم الأربعاء، بالمهندس إبراهيم مكى محافظ كفر الشيخ، بمقر ديوان عام...
ترطيب البشرة في الأجواء الحارة التي تعيشها لا يعتبر رفاهية بل هو من الضروريات التي لا غنى عنها، وتعتبر الوصفات...
أعلنت دور الأزياء العالمية تربع تصفيفة الشعر الويفي على عرش موضة صيف هذا العام، بعدما لاقت إقبالاً كبيراً من النساء...
قد يعتقد البعض أن المرأة كثيرة الضحك لا تحمل همومًا، لكن الحقيقة أن الضحك قد يكون وسيلة ذكية للتعامل مع...