من المعروف أن تساقط الشعر أمر طبيعى، بين النساء وتشعر الكثير منهم بالإحباط والقلق نتيجة عدم الفهم حول كيفية منع ذلك الأمر، وتريد كل أنثى أن تحتفظ بشعرها لأنه تاج لها، قد يكون تساقط الشعر بسبب التوتر والقلق والتغيير الهرمونى من ضمن الأسباب، ولكن من السهل جعل الشعر قويًا ولامعًا وصحيا، من خلال اتباع نظام غذائى صحى ومفيد، وفقا لموقع "pantene".
البيض:البيض يعتبر مصدرا كبيرا من البوتين والبوتين، ما يعزز من قوة الشعر، ونقصه في الجسم قد يؤدى إلى تساقط خصلات الشعر، ولهذا يعتبر البيض مثالى للنظام الغذائي للشعر، ومن السهل تناول البيض بعدة طرق مسلوق أو مخفوق أو على حسب الرغبة منعاً للشعور بالملل.
الجزر:الجزر قديماً كانوا يقولوا أنه هام لصحة العين، وفى نفس الوقت مصدر مهم لفيتامين "أ" الذى يحتاجه الشعر، وهو مغذى بشكل مدهش، لفروة الرأس وحتى الأطراف ويكون جيد في النظام الصحى الصيفى لمنع تساقط الشعر، ومن السهل إضافة الجزر لعدة أطباق مثل وضعه مع الأرز ومع الخضار وعلى حسب الرغبة.
السبانخ:تعتبر السبانخ غنية بالفيتامنيات والعناصر الغذائية مثل حمض الفوليك والحديد وفيتامين أ وفيتامين ج، وهى ضرورية لصحة الشعر ونموه، وهو غذاء لاغنى عنه، وهو مصدر كبير جداً للحديد، مما يعزز من صحة الشعر بشكل مذهل، ويمكن تناول السبانخ بعدة طرق، ويمكن لمن لا يحبها تناولها كعصير مع الخضار الورقية مثل اللفت مع زبدة الفول السودانى وحليب اللوز للاستفادة من الفيتامينات كلها.
الأفوكادو:الأفوكادو يحتوى على فيتامين "هـ" الذى يعزز من قوة الشعر ويجعله ينمو بسرعة، وهى مصدر للأحماض الدهنية ونقص الأفوكادو يكون مرتبط بتساقط الشعر، ويمكن تناول الأفوكادو مع الخبز المحمص مع القليل من التوابل ممع يعطى نكهة مميزة وجميلة.
منتجات الألبان قليلة الدسم:اللبن به الكالسيوم الذى يكون مهم لنمو الشعر ويحتوى على مصدرين من البروتين، ويمكن تناول الزبادى والجبن القريش للوجبات الخفيفة، ويمكن إضافة بعض من المكسرات مثل الجوز وبذور الكتان لتكون وجبة غنية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مع كل عزومة أو مناسبة، نبحث عن طبق مختلف يلفت الانتباه ويجمع بين سهولة التحضير والطعم المميز. ويُعد الكباب التركي...
نفذ المجلس القومي للمرأة برنامجا تدريبيا بمحافظة بني سويف ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية ومبادرة "حياة كريمة"، استهدف 80...
تمر الشفاه بتغيرات لونية متعددة، تبدأ من اللون الوردي الطبيعي وصولا إلى درجات أغمق قد تصل إلى الاسمرار، ومع هذا...
لم يعد الحديث عن تفوق المرأة أو الرجل في سوق العمل قائما على المقارنة، بل على اختلاف المهارات والقدرات الفردية.