د/مفيد شهاب ممثلا للحزب الوطني الاستاذ /طاهر حزين ممثلا لحزب الوفد الاستاذ/ نبيل زكي ممثلا لحزب التجمع الاستاذ/ احمد...

press_center

تاريخ النشر :-

26/11/2010

عبد اللطيف المناوي: السيدات والسادة مساء الخير نواصل اليوم المناظرة التي بداناها امس بين الاحزاب المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة نتناقش اليوم حول محاور مختلفة تتعلق حول مستقبل مصر ، نظام المناظرات هو النظام المتبع في التجارب الديمقراطية نقدمه في اطار حوار الاحزاب الذي يجب ان يكون امامنا من تليفزيون الدولة وبتأصيل مفهوم الدولة المدنية وباهمية طرح الاراء امام المواطن السيدات والسادة نستمع اليوم الى وجهة نظر الحزب الوطني والوفد والتجمع والناصري في السياسة الداخلية والخارجية والامن القومي ما الذى يقدمه كل حزب في هذا الاطار وما امكانية تنفيذه ما الذي يقدمه كل حزب في مجال المواطنة من اجل ارساء دعائم الدولة المدنية وتفعيل مشاركة المراة ما الذي يقدمه كل حزب من اجل تفعيل دورالمحليات وطرق التعامل معها ما رؤية كل حزب بدور مصر في محيطها العربي ودورها في المناطق المشتعلة في الجوار فلسطين السودان العراق وكيف ينظر كل حزب للامن القومي المصري والحفاظ عليه ماذا تقدم برامج الاحزاب في البعد الاقليمي والدولي ماهي رؤيتها لازمة الشرق الاوسط وازمة ايران وازمة المياه والتواجد في افريقيا وكيف تنظر هذه الاحزاب الى علاقات مصر الخارجية مع التحاد الاوربي والولايات المتحدة الامريكية ، السيدات والسادة من خلال الاجابة على هذه المحاور يمكنكم معرفة رؤية كل حزب من خلال التعقيبات سنعرف وجهات النظر المختلفة والفروق بينها تنظيما للحديث وكما هو متبع في المناظرات سنعطي كلمة افتتاحية لكل حزب لطرح خطوط عامة في مدة لا تتجاوز الدقيقة الواحدة ثم سنطرح الاسئلة على ان يطرح كل حزب رؤيته في مدة لا تتجاوز ال3 دقائق ثم حق الاستفسار في مدة لا تتجاوز الدقيقتين وللاحزاب المختلفة حق التعقيب في مدة لا تتجاوز الدقيقة وهناك كلمة ختامية لكل حزب في دقيقتين السيدات والسادة معنا اليوم مع حفظ المواقع كما ذكرنا من قبل الدكتور مفيد شهاب ممثلا للحزب الوطني الاستاذ طاهر حزين ممثلا لحزب الوفد الاستاذ نبيل زكي ممثلا لحزب التجمع الاستاذ احمد الجمال ممثلا للحزب الناصري اهلا بكم جميعا نبدا بالكلمة الافتتاحية وابدا بالاستاذ احمد الجمال ممثلا للحزب الناصري في مدة لا تتجاوز الدقيقة حول رؤية الحزب او طرح للخطوط العامة للحزب في هذا الموضوع

ا/احمد الجمال:الحزب الناصري يرى ان الحزب جزء من حركة وطنية عامة ليس لقيطا وليس يتيما انما نحن نتصل بكل حركات تاريخ مصر الوطني منذ فترة الحملة الفرنسية وهذه النظرة لتاريخ مصر تلقي على من يعتقد فيها ومن يعملها ضوابط للتعامل مع كل القضايا نحن ناخذ من تاريخ مصر ومن الانجازات لكل القوى ونبني عليها ونطورها وننميها بقدر الامكان ان نتعلم من دروس التاريخ وان ننطلق الى الامام كل ما نريده في السياسة الداخلية ان تكون مصر قوية متماسكة متوازنة أي في المعادلة الداخلية والمعادلة الخارجية وهذا يرتبط به توازنا اجتماعيا واقتصاديا

عبد اللطيف المناوي: استاذ احمد الجمال اشكرك دكتور مفيد شهاب ممثلا للحزب الوطني لك دقيقة اتفضل /

د/مفيد شهاب: الحقيقة رؤيتنا لهذه المرحلة الهامة انه لابد من جهود جماعية في سبيل دعم مسيرة الاصلاح السياسي وفي سبيل تحكيم الدور المصري في المنطقة ، نؤمن ان الاصلاح السياسي يجب ان يسير جنبا الى جنب مع مكل عمليات التنمية الثقافية والاجتماعية ومن هنا كانت خططنا وبرامجنا وما تم تنفيذه حتى الان في مسار الاهتمام بكل هذه المجالات هذا على صعيد السياسة الداخلية ، على صعيد السياسة الخارجية ايمانا بدورنا العربي واننا جزء مرتبط بالامن القومي العربي نحرص على التعاون مع الجميع نحرص على التعاون في خدمة السياسة الداخلية ، الامن القومي المصري ليسس مرتبطا فقط بامن مصر وانما بجيراننا وسياستنا وبرامجنا كلها تدور في هذا الاطار

عبد اللطيف المناوي: دكتور مفيد شهاب اشكرك الدكتور نبيل زكي ممثلا لحزب التجمع /

ا/نبيل زكي: طموح حزب التنجمع بالنسبة لمصرهو رفع مستوى معيشة الشعب ، تضييق الفوارق بين الطبقات ايضا توفير الخدمات بمعنى ان الدولة لا تتنصل من مسئولياتها وانما تواصل اداء مسئولياتها كما كان الحال منذ سنوات بعيدة ، رعاية صحية رعاية اجتماعية، تعليم مجاني لكل مراحل التعليم وليست مرحلة التعليم الاساسية فقط ايضا حد ادنى للاجور وتضييق الفوارق ولا يمكن ان يتقدم المجتمع عن طريق روشتات جاهزة او وصفات سابقة التجهيزمن بعض المؤسسات المالية الدولية وانما من خلال مراعاة الواقع المصري واحتياجاته ومتطلباته وحماية الصناعة المصرية والنهوض بالزراعة المصرية

عبد اللطيف المناوي:استاذ نبيل زكي اشكرك الاستاذ طاهر حزين ممثل الوفد لك دقيقة اتفضل يافندم

طاهر حزين: نرى ان مشكلة المشاكل في مصر هي الدستور يتعين تغيير الدستور هذه المشكلة اذا حلت ووجدت المسارالصحيح اعتقد ان باقي المشاكل يمكن ان تفتح لها الابواب لتجد حلا مناسبا الدستور الذي نطمح اليه يجب ان يرتكز على النظام البرلماني الوحدة الوطنية حقوق الانسان العدالة الاجتماعية فيما يتصل بالامن القومي المصري ، مصر باعتبارها تجد مجالها الحيوي في الدول العربية وفي الدول الاسلامية فان الامن القومي المصري يرتبط بهذه الدول الى حد كبير وبسياستها ويرتبط بافريقيا والسودان وهو محور مهم جدا في الرؤية الوفدية

عبد اللطيف المناوي: استاذ طاهر حزين اشكرك الان بوجه السؤال الى الاحزاب الاربعة كل حزب مطالب بالاجابة في حدود الدقائق الثلاث ثم لكل حزب حق التعقيب في دقيقة واحدة والسؤال محوره الدولة المدنية والمواطنة وهو كيف ينظر الحزب الى مفهوم المواطنة وكيف يمكن دستوريا وقانونيا ارساء دعائم الدولة المدنية وضمان المساواة بين المواطنين وهبدا مع الاستاذ نبيل زكي ممثلا لحزب التجمع اتفضل

ا/نبيل زكي: مشروع الدولة المدنية يكتسب اهمية قصوى الان اكثر من أي وقت مضى بسب ما يجري في المنطقة من شرذمة وتفتت لى اسس طائفية ودينية هذا تطبيق لمخطط صهيوني استعماري قديم لتحويل هذه المنطقة لدويلات طائفية منعزلة عن بعضها ومتناحرة في هذه الحالة لابد ان نحذر عن طريق تحصين هذا البلد مصر من هذا الوباء وعن طريق خلق اجهزة قوية تحول دون وصول هذه الامراض المذهبية الطائفية الى مصر ، يتاتى ذلك عن طريق تطوير مناهج التعليم وبرامج الاعلام والخطاب الديني اعلاء مع متطلبات الدولة المدنية التي لا تخلط بين السياسة والدين والتي لا تخلط بين الدين والسياسة والتي تحافظ على قدسية الدين عن طريق منع توريط القضايا الدينية في العمل السياسي يتطلب هذا ايضا تفعيل مبدا المواطنة لكي لا يظل حبرا على ورق ، تفعيل مبدا المواطنة يتأتى منن خلال اولا اصدار قوانين تجرم أي تمييز أي تفرقة بين مواطن واخر في هذه البلد على اساس الدين او المعتقد او الجنس او المذهب ايضا يتطلب اصدار قوانين تجرم أي تحريض طائفي من اتباع دين ضد اتباع أي دين اخر يتطلب ايضا ان يكون نوع من النظام الجديد او العدل فيما يتعلق بتشريع جديد من المفترض ان يصدر خاص بدور العبادة منعها لاي مشاكل ايضا نحاول ان نقوي التيار القومي في العالمن العربي الذي يعتبر ان الاساس في كيان هي الدولة الامة وليست الدولة المذهب عن طريق هذه التغذية للتيار القومي العربي والوطنية المصرية نستطيع ان نضمن اقامة دولة مدنية بمعنى دولة تستطيع ان توزاجه كل العواصف والزوابع والاعاصير

عبد اللطيف المناوي: استاذ نبيل زكي ممثلا للتجمع شكرا جزيلا لك واعطي لاستاذ طاهر حزين حق التعقيب

أ/طاهر حزين: حزب الوفد يرى من التفاصيل التي ينضم اليها ولا يجد فيما ذكره ما يمكن ان يناقض الثوابت الوفدية في هذا المقام

عبد اللطيف المناوي: دكتور مفيد شهاب تعليقك على ماطرحه حزب التجمع

د/مفيد شهاب: الحزب الوطني دعا اليه التركيز على قضية المواطنة الدستور المصري والدساتير السابقة ترتب نتائجه على المساواة بين المصريين انكما نحن حرصنا في مقدمة التعديلات الدستورية ان نصف في المادة الاولى على المواطنة انما القضية ليست قضية دستورلا او قوانين واختلف مع الدكتور زكي في ان الدساتير بنصوصها المختلفة كافية لتاكيد مبدا المواطنة وعدم التفرقة والمساواة بين جميع المصريين انما المهم التفعيل والتفعيل مسئولية المجتمع كله ليست الحكومة فقط عن تطبيق الدستور انما مؤسسات المجتمع المدني الاحزاب نفسها ماهو دورها ومسئوليتها المواطنين انفسهم ماهودورهم اذن فلتكن القضية التي نتكاتف عليها جميعا هي دور المؤسسات

عبد اللطيف المناوي: دكتور مفيد شهاب شكرا جزيلا لك استاذ احمد الجمال ممثل حزب الناصري تعقيبك على ماطرحه حزب التجمع ؟

ا/احمد الجمال: اتفق مع معظم ان لم يكن كل ماقاله الدكتور نبيل زكي غير اني التقط الخيط من الدكتور مفيد شهاب حول دور مؤسسات المجتمع المدني بمعنى انه لما اصبحت الموضة وانا اسف للتعبيرهي الليبرالية وحرية التعبيرالى اخره قوى اليسار تخلت او حاولت ان تجدد قد يوحي ان الكل خلع جلده وارتبط بهذ ه الاطروحات الجديدة ما اريد قوله هو ضرورة التمسك باطروحات اليسارفي الاشتراكية والعدل الاجتماعي التي هي اساس المواطنة ، اساس المواطنة ان يحس المواطن انه مظلوما يدفع الظلم يجد فرصة متكافئة في التعليم وفي الصحة وفي الخدمات يصل الى اعلى المستويات بغض النظر عن دينه ولونه وجنسه الى اخره

عبد اللطيف المناوي: استاذ احمد الجمال اشكرك وباعيد السؤال الاول الى الاستاذ طاهر حزين لطرح رؤية الوفد ؟

أ/طاهر حزين: حزب الوفد يرى انت التجربة العملية التي مرت بها مصر حينما ابدع الشعب المصري سنة 19 وما بعدها قواعد المواطنة وقواعد الوحدة الوطنية بصرف النظرعن المصطلحات التي تطلق هنا وهناك التي تحمل هذه الافكار سواء كانت مصطلحات مستوردة او غير مستوردة انما في الواقع انه الشعب المصري استطاع ان يبدع نوع من الوحدة الوطنية التي تستند الى تراث هذاالشعب عندما ذهب القساوسة الى الازهر الشريف وصعدوا وخطبوا من فوق منابر الازهر ضد الاحتلال الذي حاول ان يبث التفرقة فيما بينهم وبينه هذا الخلط من جانب الشعب المصري هوالوحدة الوطنية والتي اثبتت انها ناجحة ، نحن لا نميل اطلاق مصطلحات معينة يختلف عليها الناس او لا يختلفون انما نحن نميل الى هذا الواقع ان يكون مشاهدا من الجميع وان يكون باعتراف الجميع

عبد اللطيف المناوي: اسمح لي ان اسالك في هذا الاطار ايضا هذه رؤية عامة ولكن كيف يرى الحزب وضع هذه الرؤية العامة في اطار اجراءات معينة شكل قانوني شكل منسق رؤيتكم انتم في هذا المضع ؟

أ/طاهر حزين: القاعدة في هذا المجال ان يبث هذا الفكر وهذا المعتقد في نفوس المصريين من خلال التعليم ومن خلال الاعلام ومن خلال الفكر السياسي الذي يجب ان يعلو على كل انواع الحماية القانونية ومع ذلك فيما يتصل بخرق هذه القواعد اعتقد ان القانون يبقى فيه نوع من الجزاءات

عبد اللطيف المناوي: الحزب هو من يحمي مفهوم المواطنة هل انتم مع وجود قوى سياسية معينة على اسس دينية او اسس اثنية ؟

أ/طاهر حزين: والله العقائد والدين ما يزال يحمل القيم التي جرت عليها الانسانية ولكن ان يكمن هناك حزب مصري يضم مجموعة من المواطنين على اسس اثنية او دينية ويحرم من الاخرون الانضمام اليه الا ان يعتقدوا بهذه المعتقدات اعتقد ان هذه غاية الضرر وممكن ان يحدث ما يناقض مبادئ الوحدة الوطنية وكمبادئ المواطنة

عبد اللطيف المناوي: استاذ طاهر حزين اشكرك الكلمة للدكتور نبيل زكي على ماطرحه حزب الوفد.

ا/نبيل زكي: انا اختلف لان انا اعارض تاسيس أي حزب على اساس ديني او عقائدي السياسة ستؤدي الى انه قدسية الدين تتعرض لمشاكل عديدة في نفس الوقت اطالب بالتركيز في مناهج التعليم وفي الاعلام على المشتركات بين الاديان وهي كثيرة للغاية ونحن في حزب التجمع نتمسك بشعار" الدين لله والوطن لجميع" فاذا دخل عملية تديين السياسة في حلبة المنافسة تسقط على الفوز فكرة تكافؤ الفرص بين الاحزاب وهناك حزب يدعي انه يمثل صحيح الدين

عبد اللطيف المناوي: دكتور نبيل زكي اشكرك دكتور مفيد شهاب ممثلا للوطني ارجة ان تعقب على ماطرحه حزب الوفد .

د/مفيد شهاب: يعني انا اؤكد ان قضية الوحدة الوطنية وقضية ابعاد الدين عن السياسة تلك مبادئ اساسية لا نختلف عليها انما القضية للاسف ان في الممارسة هناك خروج عن هذا التراث ومن ثم يكون السؤال المطروح ماهي مسئولياتنا نحن كاحزاب نحن نحرص على تطبيق احكام الدستور والقانون حتى نمنع أي مخالفات فلا نسمح ابدا بخلط الدين بالسياسة نص قانون الاحزاب ممنوع قياكمم حزبعلىى اساس ديني ، الجمعيات الاهلية ممنوع قيام جميعات اهلية على اساس ديني ومع ذلك في الواقع هناك تنظيمات غير شرعية تقوم على اساس ديني لابد ان نبذل كل قصارى جهدنا لكافة الوسائل لمنع الخروج على احكام القضاء لمنع الخروج عن الدستور

عبد اللطيف المناوي: دكتور مفيد شهاب اشكرك الاستاذ احمد الجمال تعليقك اتفضل .

ا/احمد الجمال:وددت لو امن حزب الوفد العريق قدم رؤيته من الدرس الذي استوعبه من اعلان الدستور منذ ثورة 19 لان الانجازالحقيقي لثورة 19 هو دستور 234 وقد تبين ان الدستور وحده لا يكفي لان الذي جرى هو انتصار جناح كبار ملاك الزراعيين ، الصراع الذي احتدم داخل الوفد بين الكتلة والسعديين والتشرذم الذي جرى كنا نود ان نتعلم من دروس تاريخنا في الثلاثينات والاربعينات بدات تكشف عورات هذا مالم يكن الدستور تعبيرا عن تغيير ثقافي اجتماعي وتعبير عن حراك اجتماعي ثقافي واسع المدى يضم كل طبقات المجتمع فلا امل في الدستور ولا في أي وسيلة

عبد اللطيف المناوي: استاذ احمد الجمال اشكرك وانقل السؤال الى الدكتور مفيد شهاب ممثلا للحزب الوطني لطرح رؤية الحزب في هذا الموضوع في حدود الدقائق الثلاثة .

د/مفيد شهاب: المواطنة ركيزة اساسية للنظام الاجتماعي ورغم ان المواطنة معناها المساواة وكل من ينتمون للوطن عليهم نفس الحقوق والواجبات هذا المعنى موجود في القوانين والدستور ولكن وجد من المناسب ان ياتي في اول مادة من الدستور فعدلت المادة الاولى لتقول مصراساس ديموقراطي يقوم على اساس المواطنة وهذا يعلي مبدا المواطنة من هذا المبدا ويرتبط به ابعاد الدين عن احكام السياسة ولهذا كان الحرص ان كافة القوانين التي تنظم الحياة السياسية والحياة الاجتماعية تؤكد على ابعاد السياسة عن الدين والحزب الوطني في كل دراساته في كل تقاريره يقول لابد ان نضع كافة الضمانات التي تجعل هذا المبدا مطبق فعلا من هنا كانت النصوص في الاحزاب ترفض قيام الحزب على اسس ديني فيه قانون الجمعيات الاهلية التي ترفض قيام الجمعيات على اساس ديني كل هذه النصوص موجودة حقيقة ان احنا نربط الدين بالسياسة اوالسياسة بالدين امر في منتهى الخطورة على الدين اللي له قدسيته وله احترامه يجب ان ننأى به عن السياسة ولان السياسة ايضا لها دهاليزها ولها الاعيبها التي لا تتفق ابدا مع احكام الدين انما نريد حقيقة ان احنا ننشر الوعي بهذه الافكار بين الناس اجهزة الثقافة اجهزة الاعلام التعليم المدارس والجامعات الكل يجب ان يؤكدوا هذه المعاني والا فاننا نعرض مجتمعنا لخطر، وقد شاهدنا تجارب لقيام تنظيم اوز جماعة غير شرعية محظورة لا تتفق مع حكم الدستور ولكنها تفرض نفسها واقعا وعملا والناس يتساءلون كيف نجد هذه الممارسات الخاطئة في تنظيم يقوم عل اساس ديني وانتم جميعا الاحزاب لا تفعلون شيئا وانا اعتقد ان لا نكتفي بالادانة للتنظيمات غير الشرعية تعمل بالمواطنة الى مرحلة العمل الايجابي جزء منه قانوني من خلال الالتجاء للقضاء واحكام القانمون وجزء منه ثقافي وجزء منه اعلامي وجزء منه تربوي تلك قضية هامة في مسيرة الاصلاح السياسي

عبد اللطيف المناوي: دكتور مفيد شهاب اشكرك وابدا التعقيب مع الاستاذ احمد الجمال فيما طرحه الحزب الناصري .

ا/احمد الجمال: احيي الدكتور مفيد شهاب ولكن لدي غصة في حلقي لانه هذا الطرح المحكم المتكامل اذا طبقناه لجاء الواقع مخالفا بكثيرالان ماعايشناه من مشاكل في ال3 عقود المنصرمة ان الفتن الطائفية تفاقمت التمييز على اساس طبقي واجتماعي تفاقم عصف بكل شئ حتى وصلنا الى العصف بفكرة النظام الجمهوري لولا حكمة الرئيس حسني مبارك في هذا الاتجاه فيما اذن الانفصام والتناقض بين هذا الطرح النظري المحكم للاستاذ الفاضل للقانون العريق في السياسة وبين واقع

عبد اللطيف المناوي: الاستاذ احمد الجمال اشكرك واتحول الى الاستاذ طاهر حزين تعليق الوفد .

ا/طاهر حزين:انا اتفق مع الاستاذ الجمال ان هذا الطرح طرح نظري بحت وان الواقع العملي يناقضه كل التناقض اضافة الى انني كنت اتمنى من الدكتور مفيد انه يحدثنا عما يطلق عليه النظام "البرلماسي " في مصر الذي يجمع بين نظامين على نحو تناقض به النظام الاخر ولا تتمكامل معه وهو الذي افضى بنا الى كل هذه النتائج وكل هذا الفشل الذي نعااني منه وخاصة في مجال المواطنة وغيرها من المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعدالة الاجتماعية وما الى ذلك والقضاء على المؤسسات هذه الامور مرجعها في الحقيقة هي الدستور وما هو اختلف فيه ايضا مع الاستاذ الجمال في ان الدستور في الواقع هو الحل الامثل

عبد اللطيف المناوي: اشكر الاستاذ طاهر حزين الاستاذ نبيل زكي تعليق التجمع على ماطرحه الوطني اتفضل .

ا/نبيل زكي: انت بلاحظ انه في هذه الايام او في هذه الفترة الزمنية عندنا دول عربية بتتساقط بسبب التقسيمات الطائفية والمذهبية عندنا العراق والسودان يخسر وحد جه لنفس السبب عندنا لبنان عندنا ايضا اليمن عندنا الصومال وصل هذا الوباء الى البحرين فاذا هذا يحتم علينا كمصريين لمنع أي محاولة للتحريض على التعصب الديني او كراهية الاخر هذا يتطلب ان احنا باستمرار نعمل حل لمشاكل الاحتقان الطائفي في مصر عن طريق فتح ابوبا الحريات العامة

عبد اللطيف المناوي: استاذ نبيل زكي ممثلا للتجمع اشكرك انتهى الوقت وانقل السؤال الى الاستاذ احمد الجمال ممثل الحزب الناصري لطرح رؤية الحزب فيها .

ا/احمد الجمال: رؤيتنا في هذا الاطار هي الحفاظ على النظام الجمهوري لاننا نحن حزب ينتمي الى النظام الجمهوري وجمال عبد الناصر وثورة يوليو وعندما نستشعر خطرا على الجمهورية من حيث طريقة تبادل السلطة او تداولها او الفصل بين المؤسسات فالبلد في خطر شديد لدرجة ان الامر وصل ان البعض ينادي بعودة الملكية واستقبال ملك سابق ياتني الى مصر ويحنون الى هذا المستوى ولقد بدانا بمعركة ضارية ضد التوريث ، النقطة الثانية هي ان تكون المرجعية هي القانون والدستور وبالنسبة للدين لا يمكن لاحد ان يتخلى عن الدين من الممكن ان يكون الدن مرجعا لمنظومة القيم العليا في المجتمع القيم الثقافية القيم الدينية اما المرجعية هي مرجعية الدستور والقانون النقطة الثالثة هي كف يد القوى الدينية التي استفحلت سواء في الكنيسة اوبعض المؤسسات الاخرى التي تزعم انها اسلام انا اعلم انه لا كهنوت في الاسلام ولا يوجد شئ اسمه رجل دين في الاسلام ولكن الامر وصل الى التردي الى ان وصل محور التماسك هو المسجد او المستوصف او الكنيسة او النادي المسيحي النقطة اللي بعدها تطوير منظومة التعليم ومنظومة الاعلام نحن امام اعلام لا يهتم بهذه الاشياء نحن امام اعلام لا يهتم بدور مصر نحجن نريد ان نصل الى ان يصبح سلم التدرج في المستويات الاجتماعية مفتوحة للجميع ان تكف الدولة يدها عن الانحياز لفئة معينة نحن حزب يؤمن ان للراسمالية الوطنية دورا في الشعب العامل نحن ضد ان تسرق الراسمالية الفاشية المنحطة البلد باسره على حساب الفقراء نحن مع النظام الجمهوري مع مرجعية الدستور مع ان يلعب الدين دوره في منظومة القيم الاجتماعية العليا والقيم الثقافية مع كف يد الوسائل الدينية

عبد اللطيف المناوي: الاستاذ احمد الجمال اشكرك واطب من الدكتور مفيد شهاب ان يعلق اتفضل

د/مفيد شهاب: انا اكدت فعلا انه فيه ممارسات خاطئة وحجمها اكتر من الاول وقلت كلنا مسئولين ايه الاسباب؟ الاسباب جاية من برة فيه قوى بتحاول ان تدمر هذا البلد وتنشر له فكر متطرف وفكر خطير على واسباب داخلية فيها نوع من التقصير جانبنا ، عملية المطالبة بتغيير الدستور، الدستور دا مسالة بتحكم نظام الدولة ولابد ان يتمتع بقدر من الاستقرار وبالتالي اتغير 2005 و2007 مش ممكن كل شوية يتغير ، قضية الدين انها مجموعة من القيم انا معك تماما لنواحي قيمية وليس العلاقة بالسياسة اما قضية الانحياز لطبقة فانا اختلف معاك نحن عشنا في نظام اقتصاد حر ولكن هذا النظام يقوم على اساس البعد الاجتماعي

عبد اللطيف المناوي: اشكر الدكتور مفيد شهاب وانقل الكلمة للاستاذ طاهر حزين .

ا/طاهر حزين: انا كنت اتوقع من الاستاذ الجمال وقد اطلق علينا بعض الشعارات لقد تجاوزنا هذه المرحلة منظور الحزب الناصري للديموقراطية والعدالة وحقوق الانسان هذه النقطة هي ما تشغل الناس بالنسبة لحقوق الانسان الناس تسال المسالة هل يستطيع الحزب الناصري بهذه الشعارات ان يمارسها على ارض الواقع وخاصة بدون جمال عبد الناصر وكاريزميته وتكتيل الجماهير والاندفاع بهم هل ستظل افكار بهذا الشكل كنا متطلعين ان نسمع ماهو اكثر

عبد اللطيف المناوي: اشكر الاستاذ طاهر حزين ممثل حزب الوفد وانقل التعليق الى الاستاذ نبيل زكي ممثلا للتجمع للتعقيب على ماطرحه الناصري .

ا/نبيل زكي: الدولة احيانا غائبة تركت فراغا جماعات اصولية متطرفة دخلت الساحة لتقديم خدمات لم تعد الدولة تقدمها العلاج المجاني كفالة اليتيم حتى الدروس الخصوصية ، هناك ايضا حل اخر لمواجهة هذه المشكلة تقوية النظام الحزبي تقوية الاحزاب وكلنا فهمنا انه يقصد انه يحل نظام القائمة النسبية غير المشروطة والمفتوحة محل النظام الفردي لكن الحزب الوطني لم ينفذ هذا

عبد اللطيف المناوي: استاذ نبيل زكي ممثلا للتجمع اشكرك لدينا وقت ايضا لالتزام بيه السيدات والسادة انتهى محور الاول من النقاش في هذه المناظرة

فاصل

عبد اللطيف المناوي: المحور الثاني وهو تحت عنوان الدستور والحكم المحلي واللامركزية والتعديلات الدستورية الجديدة اوصلت علاقة جديدة بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية ووضعت رؤية مختلفة لمفهوم اللامركزية كيف ترون مستقبل العلاقة بين هذه المؤسسات كيف يمكن صياغة هذه العلاقة ماهي رؤية الحزب لتطوير هذه المفاهيم وابدا معه الدكتور مفيد شهاب مثلا للحزب الوطني اتفضل يادكتور؟

د/مفيد شهاب: الحقيقة في ضوء التعديلات الدستورية اللي ركز على ضرورة توسيع نطاق تطبيق اللامركزية وزيادة المشاركة الشعبية على المستوى المحلي قمنا بمجموعة من الدراسات في هذا الاطار لان الانتقال من مرحلة المركزية الشديدة الى اللامركزية على مستوى المحافظات والمراكز والاقسام والوحدات المحلية هو نوع من المشاركة الايجابية اللي تؤدي الى مزيد منم التفاعل والانتماء للوطن رؤيتنا هي التوسع في تطبيق اللامركزية وايضا تحديد العلاقة بوضوح بين الاختصاصات والسلطات والمسئوليات بالنسبة الى المحليات ومن هنا اعددنا عدد من التعديلات في قانون الادارة المحلية الحالي سيتم عرضها على الدورة البرلمانية القادمة في اطار وجود اختصاصات ادارية ومالية وهذا هو الجديد لانه لا يمكن انم تتحدث عن المحليات ان تقوم بدور لا مركزي بدون ن تكون هناك سلطات مالية بالنسبة لها منن خلال دراسات المقارنة اقترحنا عدد من التعديلات السريعة على قانون الادارة المحلية في اطار التوسع في اللامركزية انما الحقيقة التعديلات في القوانين هي الممارسة والتطبيق ونحن مع التطبيق وبدء التجربة من الان ولو على سبيل تدريجي كما تم في مدينة الاسكندرية عندما تم تطبيق نظام اللامركزية في مجال التعليم واثبت نجاحا كبيرا ، نتوسع في مجالات محددة نتوسع في محافظات معينة هذا في شق السلطات اما في شق الرقابة فحتى لا تكون الرقابة مركزية فقط توسيع سلطات المجالس الشعبية المحلية هتكون برلمانات محلية كما هو الحال بالنسبة لمجلس الشعب الذي يراقب السلطة المركزية انا اعتتقد ان هذا المنحى امرهام جدا ولابد جميعا نتعاطف معه في ظل الاسس التي وضعها الدستور والبرامج التي جاءت

عبد اللطيف المناوي: صياغة العلاقة بين السلطة التشريعية والتنفيذية في نصف دقيقة .

د/مفيد شهاب: السلطة التشريعية والتنفيذية طبعا كمل سلطة مستقلة ولكن في التعديلات الدستورية التي تمت اعطينا سلطات اكتر لبرلمان منها ان مجلس الشعب لابد ان هو يقر الموازنة منها انه لابد ان يوافق على أي حكومة جديدة ولو ان النظام رئاسي او شبه رئاسي ولكنه اخذ بعض ملامح النظام البرلماني وهذه ميزة

عبد اللطيف المناوي: دكتور مفيد شهاب ممثلا للوطني شكرا على الطرح وانقل التعقيب الاول الى الاستاذ نبيل زكي ممثلا عن حزب التجمع للرد على الوطني .

ا/نبيل زكي: فيما يتعلق بالتعديلات الدستورية لم تكن في مستوى التوقعات بالنسبة لغالبية المصريين للاسباب الاتية اولا لم تمنح سلطات اكبر للبرلمان الا في حدود ضيقة ، لم تمنح سلطات اكبر لمجلس الوزراء الا في اضيق الحدود كان من المتوقع ان تكون سلطات البرلمان اكبرمن هذا وان تكون سلطات مجلس الوزراء اكبر من هذا لكي يقترب بشكل او باخر من النظام البرلماني لانه منذ ايام الفراعنة حتى الان سلطات رئيس الدولة كبيرة للغاية مما يعوق ان المؤسسات الاخرى يكون لها مبادرات ودا يفسر لكم جميعا لماذا ينتظر كل وزير التوجيهات

عبد اللطيف المناوي: استاذ نبيل زكي اشكرك شكرا جزيلا والكلمة للاستاذ طاهر حزين ممثلا للوفد للتعقيب على الوطني .

أ/طاهر حزين:الحقيقة العالقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الوقت الحالي علاقة تبعية السلطة التشريعية تابع للسلطة التنفيذية حتى القوانين لا تعدو ان تكون قرارات صادرة عن الوزراء اما فيما يتصل بالحكم المحلي فانا اعتقد اننا لا نتمتع باي نوع من انواع اللامركزية والقانون الالي يتضمن نصوصا تعتمد على ما يريد الدكتور مفيد سنه من تطبيق للتشريعات وانا مش عارف ما نطبق التشريعات القائمة دون أي حاجة الى أي تعديل الحقيقة ان التعديلات الدستورية لم تتضمن الا مزيد من القيود والغاء مواد الحريات واحترام حقوق الانسان

عبد اللطيف المناوي: الاستاذ ظاهر حزين اشكرك والاستاذ احمد الجمال تعقيب من الناصري على الوطني اتفضل .

ا/احمد الجمال: نحن دولة مركزية بحكم اننا نهر فيضي يسرؤي في واحة صحراوية مترامية الاطراف من الحدود الغربية الى حدود القاهرة ومن حدود القاهرة الى البحر الاحمر، الجغرافيا بتقول المركزية والتاريخ يتكلم عن المركزية ومن هنا الحديث عن اللامركزية الا اذا تم التحكم التقني في تغيير الطبيعة الهيدروليكية بمعنى انه عملية الري والصرف والصناعة مصر كان بيحكمها زمان مفتش الري ومازال كومستابل ومفتش الري بيحكموا مصر ، ما لم يتم تغيير عناصر العملية الانتاجية الحاكمة لهذا النهر وعلاقة الناس بالنهر والوادي بالبحر مش هيحصل حاجة , النقطة الثانية هي البشر كيف تبني بشرا يعين عنتدما يروح للتبرك ياتي الى سيدنا الحسين والسيدة زينب

عبد اللطيف المناوي: استاذ احمد الجمال اشكرك على هذا التعقيب انقل السؤال الى الاستاذ نبيل زكي ممثلا للتجمع لطرح رؤية التجمع في هذا الموضوع .

ا/نبيل زكي: المركزية لم تطبق حتى الان كما يجب ولاسباب اوردها الدكتور مفيد في كلامه انه مازالت هذه المجالس المحلية في حاجة الى مزيد من الصلاحيات وايضا نحن في حاجة الى انتخاب المحافظين بدلا منن تعيينهم وانه يبقى سلطات المجالس المحلية انه لا تخضع لادارة المحافظين لانها اللي بنشوفه المحافظ بيتحول للمجلس المحلي الى مجرد اداة من ادواته ايضا المركزية موجودة اللي حصل خلاف حول طفل سنه قانونية انه دخل مدرسة ولا ما يدخلش لانه سنه فرقت شهر يحتاج الى تاشيرة وزير التعليم فبالتالي نحن بحاجة الى حكم محلي وليس فقط ادارة محلية بحاجة الى نظام لا مركزي حقيقي انه المجلس بحاجة الى مزيد من النصوص التي تحمي حقوق الانسان وتؤكد التزام مصر بكل ما وقعت عليه من مواثيق حقوق الانسان العالمية اوالدولية في نفس الوقت علينا ان تنحاول باستمرار نقوي العمل السياسي في القرى والمدن ما يبقاش المسالة مرهونة بحزب حاكم فقط يعني المحافظ عندما يقيم مهرجان سياسي يدعو كل الاحزاب الموجودة ، تقوية الاحزاب السياسية يبقى ضمان لتوسيع المشاركة السياسية في المدن والقرى وايضا يبقى ضمان لحماية النظام السياسي في مصر من اخطار التطرف وضمان الرقابة لاننه اذكر حضراتكم بالقول الماثور ان الفساد وصل للركب في المحليات بالتالي نحن بحاجة الى مزيد من الرقابة واعادة احياء محاكمة الوزراء والكسب غير المشروع

عبد اللطيف المناوي: رؤية الحزب للعلاقة بين السلطة التنفيذية والتشريعية ؟

ا/نبيل زكي: مازالت المادة 76 تضع ضوابط تعجيزية على أي شخص لرئاسة الجمهورية

عبد اللطيف المناوى

عبد اللطيف المناوى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من برامج

فيديو.. التفكر في خلق الله طريق لمعرفته ومحبته

دعا الشيخ إسلام محمد ضيف الله عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية إلى التفكر في خلق الله سبحانه وتعالى، مستدلاً...

بالفيديو.. عضو بالأزهر للفتوى الالكترونية: المتكبر مطرود من رحمة الله

تناول الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية خلق التواضع، مؤكداً أنه من الأخلاق الإسلامية الرفيعة التي...

بالفيديو.. نصائح مركز الأزهر للفتوى للمداومة على الطاعات بعد رحيل رمضان

وجه الشيخ محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رسالة هامة للمسلمين حول الاستمرارية في العبادة بعد انقضاء...

بالفيديو.. مركز الأزهر للفتوى يحذر من الغفلة عن العبادة قبيل عيد الفطر

وصف الشيخ السيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ليلة العيد بأنها "ليلة الجائزة" وواحدة من أجمل الليالي التي...