السيدة رقية والدكتورة كاميليا السادات كريمتا الرائيس السادات

press_center

أميمة إبراهيم:كاميليا السادات الإبنة الصغرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات من زوجتة الأولى إحسان إقبال خرجت للحياة قبل اثنى عشر يوما فقط من طلاق أبيها بوالدتها وبالرغم من ذلك تعد من أشهر المدافعين عن كل ما يتعلق بأبيها تزوجت كاميليا فى وقت مبكرة جدا وكان الزعيم جمال عبد الناصر هو أحد شهود هذا الزواج الذى عانت خلاله كاميليا الكثير وأثمر عن ابنتها الوحيدة التى تعيش فى الولايات المتحدة الأمريكية كاميليا نفسها أمضت فترة طويلة من حياتها فى الولايات المتحدة عهد لها الكثير وواجهت العديد من الأزمات قبل أن تستقر أخيرا فى مصر وقامت بتأليف كتاب عن حياتها أثار ضدها ردود فعل متباينة كاميليا السادات هى الأخت الصغرى للسيدة رقية السادات والتى تعتبر شخصية مثيرة للجدل خاصة إذا كان الأمر يتعلق بشكل أو بآخر بحياة والدها تصدت رقية السادات لمحاولات التطاول على حياة الزعيم الراحل محمد أنور السادات ورفعت فى سبيل ذلك العديد من القضايا ودخلت فى نزاع قضائى مع هدى إبنة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كما طالبت بمنع عرض الفيلم الإيرانى إعدام فرعون باعتباره فيلما يسئ لسيرة والدها بالرغم من أن الفيلم لم يحصل على ترخيص بالعرض فى مصر

عمروالليثى:حدثينى عن العائلة التى نشأ من خلالها الرئيس الراحل أنور السادات؟

السيدة/ رقية السادات:والله هقول لحضرتك حاجة هى عائلة متماسكة جدا لإن ببطبيعة النشأة فى الفلاحين وفى بلاد القرى يعنى بتبقى نشأة متماسكة جدا يعنى كانت بداية من عائلة جدى الله يرحمه ووالدته ودى اللى نشأ فيها بابا وهو صغير بعد كده لما دخل الكلية الحربية وتخرج من الكلية الحربية واتجوز ماما عشنا فى بيت واحد فى كوبرى القبة

د/ كاميليا السادات:البداية والنشأة والطفولة كانت طفلة زى أى طفلة مرتبطة بأبوها جدا بابا كان منفصل عن ماما بس كان مقعدنا فى بيت وكان عنده عربية واحدة هو كان وزير دولة وقتها كان عنده عربية واحدة هو كان رئيس المؤتمر الإسلامى كان يعدى ياخدنا من البيت نروح على المدرسة الألمانى فى الزمالك والمؤتمر الإسلامى كان فى الزمالك فكنا بنبقى معاه الصبح ، بعد الظهر بنرجع احنا من المدرسة ناخده من المكتب وكان بيرجع معانا على البيت ساعات بيقعد بتغذى وبعدين ييجى ينزل عند ميعاد مجلس قيادة الثورة

عمروالليثى:تزوج الوالد أنور السادات من السيدة جيهان صفوت رؤوف .

السيدة/ رقية السادات:أيوه حصل

عمروالليثى:رد الفعل فى منزلكم العامر ؟

السيدة/ رقية السادات:طبعا هو رد الفعل أكيد كان فيه غضب

عمروالليثى:أولا كان فيه مفاجأة.؟

السيدة/ رقية السادات:إلى حد ما طبعا كانت

عمروالليثى:يعنى لم تتوقعوا أن الوالد سوف يتزوج على الوالدة ؟

السيدة/ رقية السادات:أنا عايزة أقول لحضرتك حاجة

عمروالليثى:تعطى هذا الانطباع أم لا تعطى هذا الانطباع ؟

السيدة/ رقية السادات:والله هقول لحضرتك حاجة يعنى اللى أنا رأيته مش حكايات إن بابا لما أفرج عنه فكان المفروض هييجى على طول على البيت فى كوبرى القبة فكان معمول حفلة فى البيت وماما عاملة أكل وحاجات غريبة كده كانت معمولة فى البيت فالمهم بابا ما جاش لغاية الساعة 12 بالليل بابا ما جاش وبعدين فوجئت الساعة واحدة بالليل بابا بيصحينى من النوم وصل يعنى وعلى ما يبدو إن كان فيه اتفاق ما بينهم أو ما أعرفش إيه كان الموقف بالضبط بالتحديد لإنى حتى لما كنت أسأل بابا الله يرحمه يقول لى يا بنتى احنا مفيش خلاف ولا حاجة بيننا لكن مفيش نصيب ماما كانت بتقول نفس الكلام فواضح إن كان فيه اتفاق ما بينهم لكن غير معلن

عمرو الليثى:انتى إمتى ابتديتى تحسى إن باباكى منفصل عن والدتك الله يرحمها؟

د/ كاميليا السادات:عمرى ما حسيت بالحكاية دى إلا لما بابا قرر إن هو ياخدنا فى حضانته سنة 58 إن احنا نروح نعيش فى البيت بتاعه وإن مفيش ماما

عمرو الليثى:طب يعنى مش عارف كنتى بتقولى لى لما بابا خدنا سنة 58 إشرحى لى خدكم إزاى ؟

د/ كاميليا السادات:الحقيقة ماما كانت عاملة عملية وأنا ما أعرفش أنا لقيت مرة واحدة رجالة فى البيت ناس كثير وبعدين أخدونا أنا وراوية أختى فى العربية بتاعت بابا رحنا فى البيت هناك ما كنتش أعرف إن احنا حتى منتقلين يعنى كانت حاجة بينه هو و ماما

عمروالليثى:خدوكم إيه بالقوة يعنى؟

د/ كاميليا السادات:لا مش قوة ولا حاجة احنا رايحين لبابا يعنى اللى اتقال لنا إن احنا رايحين لبابا فأنا بالنسبة لى طبعا دى كانت سعادة بالغة بس أنا فوجئت إن احنا لنا أوضة وأنا لى سرير وراوية أختى لها سرير وإن احنا مش هننام مع ماما

فاصل

السيدة/ رقية السادات:كان فيه توازن ليه بقى بابا عمره ما تخلى عن مسئوليته بالنسبة لنا أو لماما يعنى البيت اللى كنا بنسكن فيه كان بيبقى بإسم بابا يعنى ليه لإن فيه علاقة ؛ علاقة أخوة وصداقة وحب لخيلانى و ما كانش فيه خلافات ما بينهم على الرغم من إن فيه انفصال إلا إن الحب والود والتسامح بين العائلتين كان موجود الحقيقة

فاصل

عمروالليثى: ما سألتيش بابا انت ليه خدتنا من ماما ؟

د/ كاميليا السادات:لا على الإطلاق ولا دى جاءت على لسانى ولا خطرت فى ذهنى أنا لقيتها نقلة من مجاميعه

عمروالليثى:بس برضه الأم الواحد بيفتقدها يعنى لما ؟

د/ كاميليا السادات:الأم الواحد بيفتقدها بس أنا عرفت إن احنا خلاص هنقعد هنا وهنزور ماما يوم الخميس

عمروالليثى:عيتطى؟

د/ كاميليا السادات:لا

عمروالليثى:حزنتى؟

د/ كاميليا السادات:لا

عمروالليثى:ما قلتيش عاوزة تروحى عند ماما

د/ كاميليا السادات:لا ما قلتش عايزة أروح عند ماما لإنى كنت 10 سنين ، 10 سنين دى يعنى

عمروالليثى:متماسكة؟

د/ كاميليا السادات:متماسكة وعرفت إن هى دى القوانين خلاص هى دى القوانين

عمروالليثى:كيف كانت علاقتك بالسيدة جيهان والمعروف أن فى تلك الحالات دائما شعور الإبن أو الإبنة تجاه الزوجة الثانية يكون يتسم نوعا ما بالكراهية أو النفورأو عدم الاكتراث؟

السيدة/ رقية السادات:لا أنا بالنسبة لى دى ما حسيتش بها خالص ليه هقول لحضرتك لإن أصل كم الحب والحنان اللى كان بابا بيدهونى طول العمر وغذانى به كويس قوى وأنا صغيرة وبعدين أنا بحبه قوى قوى قوى فأى شئ بابا يحبه أى حد بابا يحبه لازم أنا أحبه مش خوف من بابا لا هو خوف إن هو يزعل يعنى بخاف إن هو يزعل بخاف عليه إنه يزعل فحبا فيه كل اللى بابا يحبه لازم أنا أحبه ثم أنا مفيش أى خلافات بينى وبين طنط جيهان من وأنا صغيرة بالعكس ده أنا لما جيت أتجوز طنط جيهان كانت بتشارك معايا فى الجهاز بتاعى وشاركت فى الجهاز بتاع راوية وكاميليا إخواتى

عمروالليثى:انتى ليه كنتى زعلانة من مدام جيهان فى الفترة اللى انتى كنتى قاعدة عندها فيها

د/ كاميليا السادات:لا أنا عمرى ما زعلت من طنط جيهان وأنا قاعدة عندها فى البيت لإن طنط جيهان أولا وللحق يقال سيدة فى منتهى الدفئ اللى فى الدنيا أنا عمرى ما زعلت من طنط جيهان فى حياتى يعنى زعل زعل من طنط جيهان إطلاقا

عمرو الليثى:طب هى زعلت منك ليه؟

د / كاميليا السادات:بص بقى هى زعلت منى بسبب الكتاب ده أبى وأنا اللى أنا عملته وأنا فى أمريكا اتكتب خبر بطريقة استفزازية فى جريدة الأهالى مش فاكرة كان إيه فهى إن أنا بعمل كتاب عن بابا فهى عملت اجتماع للعيلة كلها إعمامى واخواتى وكل أفراد العيلة وقالت لهم لا أنا ولا ولادى هنعرفها

عمروالليثى:ليه؟

د / كاميليا السادات:لإنها بتكتب كتاب تشوه سمعة أبوها للأسف الشديد الكتاب ده مكتوب بالانجليزى محدش قراه عشان خاطر يقدر يحكم إيه اللى كان مكتوب فيه للأسف جريدة الوفد أخدت الكتاب ترجمته حطوا كل السموم اللى عايزين يحطوها فى أنور السادات بإسمى وتحت عنوان كاميليا السادات تتذكر يعنى مذكرات كاميليا السادات

عمروالليثى:هل انتقدتى بابا فى الكتاب أو انتقدتى مدام جيهان فى الكتاب ؟

د/ كاميليا السادات:لا إطلاقا أنا ذكرت الحقيقة والحقيقة بتزعل

عمروالليثى:إيه بقى الحقيقة اللى انتى قلتيها؟

د / كاميليا السادات:بص هقول لك على حاجة يا عمرو إذا ما كنتش انت عايش فى سلام مع نفسك أنا تصالحت مع الماضى وكان أهم ما فيه اللى هو زواجى وأنا سنى 12 سنة

عمروالليثى:هنتكلم فى موضوع جوازك دلوقتى انتى اتجوزتى 12 سنة ؟

د/ كاميليا السادات:12 سنة ولما يحبوا يجوزوا واحدة 12 سنة يقولوا للمأذون شهادة الميلاد مش موجودة فالمأذون بيسأل بابا بيقول له شهادة الميلاد فين قاله مش موجودة قال له طب فين الشهود بتوعنا يا ريس دى فيها قصة جميلة جدا راح عمى جمال رادد قال له جرى إيه يا أنور هو فيه اثنين رؤساء فى البلد و أنا مش دارى وللا إيه كان رئيس مجلس الشعب فقال له الشهود بتوعنا الرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر

عمروالليثى:الرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر هم الشهود على عقد جوازك

د/ كاميليا السادات:إداهم يمضوا من غير ما يسننونى

عمروالليثى:مضى إن انتى عندك كام سنة؟

د/ كاميليا السادات:مضى على إنى 16

عمروالليثى:وتم تسنينك وتم جوازك ، يعنى هو كان موافق إنك تتجوزى وانتى عندك 15 سنة؟

السيدة/ رقية السادات:آه طبعا كان فرحان جدا

عمروالليثى:طب عمك جمال عبد الناصر اللى شهد على العقد ما قالوش يا أنور صغيرة؟

السيدة/ رقية السادات:لا أصل بابا كان فرحان جدا ليه لإنه عايز بقى بنته تتجوز وتخلف وعايز أحفاد وتبقى مستقلة

عمروالليثى:نموذج للفلاح

السيدة/ رقية السادات:نموذج للفلاح وبعدين هقول لحضرتك حاجة طب ما هى نانا أختى وبابا رئيس جمهورية اتجوت وهى عندها 15 سنة برضه

عمرو الليثى:سننوها برضه؟

السيدة/ رقية السادات:والله جيهان أختى الصغيرة اللى كان بابا يغنى لها يقول لها يا غزال اسكندرانى اتجوزت 15 سنة ودى أصغر واحدة فينا يعنى هى أنا الكبيرة خالص وهى الصغيرة خالص

عمروالليثى:يعنى رغم إنه كان رئيس جمهورية كانت عقليته عقلية الفلاح.

السيدة/ رقية السادات:آه

عمروالليثى:اعتقاده إن هو بناته لازم يتجوزوا صغيرين.

السيدة/ رقية السادات:المبادئ والأخلاق والقيم دى حاجات ما تغيرتش عند بابا خالص

فاصل

عمروالليثى:بابا كان مستعجل يجوزك ليه وللا كان فيه ضغوط عليه؟

د/ كاميليا السادات:الضغوط اللى أنا أعرفها إنها كانت من حماي إنهم يعملوا فرح واحد بدل فرحين

عمروالليثى:طب ماما كان رأيها إيه لما عرفت إن بنتها هتتجوز 12 سنة؟

د/ كاميليا السادات:ماما لم تعلم شئ عن الموضوع إلا من الجورنال لما لقت صورتنا فى ظهر كانت فى ظهر الأهرام أنا فاكرة كويس كانت صورة فى ظهر الأهرام فى الحتة بتاعت الاجتماعية دى زواج بنات السادات فده لما ماما عرفت

عمروالليثى:ما حضرتش فرحك؟

د/ كاميليا السادات:لا

عمرو الليثى:طب وانتى ما كانش نفسك أمك تيجى تحضر فرحك؟

د/ كاميليا السادات:أنا ولا كنت أعرف حاجة أنا كل اللى أعرفه

عمروالليثى:ما انتى طفلة صغيرة 12 سنة .

د/ كاميليا السادات:احنا بنروح للتارزى عشان بنعمل فساتين الفرح احنا بنجيب الطرحة وبنقيس يعنى أنا مشغولة تماما يعنى كطفلة زى ما بقول لك كلها طاقة وحاجات كدة وعمالة أتفرج على الحاجات

عمرو الليثى:شفتى العريس طيب ؟

د/ كاميليا السادات:شفت العريس لما جاء يلبسنى

عمرو الليثى:الشبكة؟

د/ كاميليا السادات:الشبكة

عمروالليثى:انبستطى عجبك يعنى لما شفتيه

د/ كاميليا السادات:ما كانش عندى رأى فى الموضوع خالص لإن أنا كنت لسة داخلة على 12 سنة يعنى لسة داخلة على سن إنك انت يعنى عايز تبقى كبير فيه

عمروالليثى:بس السؤال بابا كان مستعجل يجوزك ليه؟

د/ كاميليا السادات:هقول لك على حاجة بابا رحمة الله عليه كان خايف إن يجرى له حاجة لإن كانت جاءت له أزمة قلبية وكان هو صغير فبابا قعد معايا أنا وراوية وقالنا يا ولاد أنا قررت إنكم انتم الاثنين تتجوزوا علشان خاطر أنا دلوقتى مهدد بأزمة قلبية لو أنا جرى لى حاجة المعاش مش هيكفى طنطكوا جيهان ولا إخواتكم إنهم يتربوا لكن أنا دلوقتى أقدر آخد سلفة على المعاش بتاعى وأجهزكم وأجوزكم

فاصل

عمروالليثى:كان بيعاملك كويس؟

د/ كاميليا السادات:لا هقول لحضرتك على حاجة بالاختصار الشديد ما خلاش إساءة معاملة فى الجسد أو الكلام أو العواطف أو المشاعر يعنى كان حاجة صعبة جدا وأنا يعنى لازم دلوقتى للحق يقال إن هو كان يعنى أنا لما بعدت وبدأت أنظر من بعيد على اللى حصل والده كان بيضرب والدته أدامه يعنى هو متربى على كده فكانت بتجى له انفجارات يعنى ساعات

عمروالليثى:كان بيتعامل معاكى بنفس الطريقة؟

د/ كاميليا السادات:كان بيتعامل معايا بنفس الطريقة يعنى الكلام ده لم ينتهى حرب الاستنزاف هو اتنقل الجيش الثالث فأنا قلت لبابا أنا عايزة أروح أقعد عند ماما خدت بنتى ورحنا قعدنا عند ماما كان بييجى كل 26 يوم 4 أيام كالعادة واكل عند والدته كالمعتاد والدتى رحمة الله عليها تخلى اللى بيشتغلوا فى البيت هم اللى يقدموا الأكل لجوز بنتها لا دى هى غرفت بنفسها الأكل وحطت فى الصينية ودخلت قدمتها له على الترابيزة راح شايل الترابيزة بدون مبالغة وحادفها فى السقف الملوخية قعدت فى السقف ماما ما بيضتش الأوضة دى لمدة سنتين تقول ذكرى من عز الدين وإيه الزفت اللى جايباه أنا أوضتى كان فيه باب أوضة بيفتح على أوضة النوم وماما كانت بتصلى قلت له بتقول إيه الزفت ده قال لى وكمان بتردى على وابتدى فى علقة وكان فيها نفس السب اللى هو مش بس لشخصى وللأم وللأب وللدين

عمروالليثى:حصل الانفصال إزاى بقى؟

د/ كاميليا السادات:رحت لبابا عمى طلعت طبعا حكى له قال له ده جنان رسمى رحت لبابا قلت له هتطلق يعنى هتطلق

عمروالليثى:حصل إيه بقى يعنى بابا عمل إيه عشان ينهى الأزمة اللي بينك وبين جوزك؟

د/ كاميليا السادات:ولا أى حاجة كلموه فى التليفون وقالوا له سيادة الريس قرر الطلاق كان بابا وقتها كان نقل من نائب إلى رئيس جمهورية فقالوا له سيادة الريس بيقول لك هيتم الطلاق معرفش قالوا له إيه بقى بالضبط

عمروالليثى:لا قالوا له بقى طبعا سيادة الريس بيقول لك طلق ؟

د/ كاميليا السادات:أنا ما أعرفش قالوا له إيه بالضبط اللى شفته إن هو جه ومعاه كان ضابط فى الحراسة عند بابا إسمه عمرو الدمرداش ومعاه واحد تانى ومأذون أنا قلت للمأذون أنا متنازلة عن كل شئ بس يسيب لى البنت لإنى ما تخيلتش البنت تتربى مع حماتى لإن أنا كمان ما قلت لكش حماتى الله يرحمها ويسامحها كانت بتقول لى إيه يعنى كانت أبسط حاجة تقولها لى كانت تقول لى يا سوداء أنا هجوزه واحدة بيضاء علشان تيجيب له الولد

عمروالليثى:هل انتى اتطلقتى بقرار جمهوري؟

د/ كاميليا السادات:لا مش قرار جمهوري قرار أب

فاصل

عمروالليثى:يعنى كانت علاقة عبد الناصر.......

السيدة/ رقية السادات:كانت علاقة قوية جدا لإن الرئيس جمال عبد الناصر الله يرحمه كان ساكن معانا فى كوبرى القبة

عمروالليثى:تفتكرى العلاقة القوية الإنسانية هى اللى جعلت عبد الناصر يأتى بالسادات نائب لرئيس الجمهورية؟

السيدة/ رقية السادات:ده أكيد لإن هو عارف إن ما لوش مطمع

عمروالليثى:وللا ليه بعد أكثر..؟

السيدة/ رقية السادات:هى البعد بتاعها بالنسبة لى كواحدة شاهدة على المراحل دى إن بابا ما عندوش الله يرحمه ما كانش له تطلعات منصبية أو يطمع فى منصب أو جاه لا بالعكس هو إنسان مسالم جدا جدا بيحب الرئيس جمال عبد الناصر جدا مع اختلاف الآراء أوكيه إنما ما يفسدش للود قضية كانوا على علاقات كويسة جدا فمتهيأ لى إن الرئيس جمال عبد الناصر حس بمأمن مع بابا

عمرو الليثى

عمرو الليثى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من برامج

فيديو.. التفكر في خلق الله طريق لمعرفته ومحبته

دعا الشيخ إسلام محمد ضيف الله عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية إلى التفكر في خلق الله سبحانه وتعالى، مستدلاً...

بالفيديو.. عضو بالأزهر للفتوى الالكترونية: المتكبر مطرود من رحمة الله

تناول الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية خلق التواضع، مؤكداً أنه من الأخلاق الإسلامية الرفيعة التي...

بالفيديو.. نصائح مركز الأزهر للفتوى للمداومة على الطاعات بعد رحيل رمضان

وجه الشيخ محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رسالة هامة للمسلمين حول الاستمرارية في العبادة بعد انقضاء...

بالفيديو.. مركز الأزهر للفتوى يحذر من الغفلة عن العبادة قبيل عيد الفطر

وصف الشيخ السيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ليلة العيد بأنها "ليلة الجائزة" وواحدة من أجمل الليالي التي...