جمال عبد الحكيم عامر-نجل المشير الراحل-مني عبد الناصر -اللواء عبد المحسن مرتجي وآخرون

press_center

عمرو الليثى : انفردنا فى اختراق باستضافة بعض الناسلأول مرة تناولنا فى الملف الأول علاقة عبد الحكيم عامر بالرئيس جمال عبد الناصر وهى العلاقة التى تناثرت حولها الأقاويل والاجتهادات فكان لزاما علينا أن نستوضح أسرارتلك العلاقة من أقرب الشهود وهو جمال عبد الحكيم عامرنجل المشير عامر والذى فجرالعديد من المفاجئات حول تلك العلاقة فدعونا نتذكر ماذا قال جمال عبد الحكيم عامر؟

تقرير

صوت جمال عبد الناصر: أيها المواطنون اسمحوا لى أن أوجه ندائى إلى أهل أسوان التى أنبتت عبد الحكيم عامروأنا أعرف الناس بعبد الحكيم عامر،عبد الحكيم عامر صديق العمر الذى عاصرته فى أهم فترة من حياتى وهو رجلا ولا كل الرجال ، رجلا ينكر ذاته ولا يظهر إلا فى الشدائد والمصاعب ، كان دائما مثلا أعلى لنا فى تضحيته وفى إنكاره لذاته وإن أسوان لتحتل جزءا كبيرا فى نفسى لهذا السبب

المذيعة : عام 1936 وداخل أسوارالمدرسة الحربية فى كوبرى القبة كان اللقاء الأول بين جمال عبد الناصر حسين ومحمد عبد الحكيم عامر زملاء الدراسة لكن العلاقة بين ناصر وعامر كانت أكثر تميزا ربما بحكم انتماء كل منهما إلى صعيد مصر ، شاركا فى حرب فلسطين عام 1948 واكتسبا شهرة وثقة كبيرة فى أوساط الجيش المصرى عندما كون جمال عبد الناصر اللجنة التأسيسية لتنظيم الضباط الأحرار فى أكتوبر عام 1949 كان اسم عبد الحكيم عامر يتصدر القائمة ولعب عبد الحكيم عامر دورا كبيرا فى بناء التنظيم خاصة من بين ضباط سلاح المشاة حيث كان يعمل أركان حرب السلاح ويتمتع بحب واحترام ضباطه كما أن تحركاته وسط ضباته لم تكن محل شك بحكم وظيفته من ناحية وبحكم علاقة القرابة الوثيقة التى كانت تربطه بالفريق محمد حيدر باشا القائد العام للقوات المسلحة فى ذلك الوقت من ناحية أخرى خرج الاثنان معا ناصر وعامر ليلة الثالث والعشرين من يوليو لعام 1952 يشرفان على تحركات القوات المشاركة فى الثورة ويتابعان أحداث تطوراتها والتى انتهت بالاستيلاء على مقر القيادة فى كوبرى القبة وكانت كل الأمور تجرى تحت سيطرتهما المباشرة حتى نجاح الثورة وإعلان أول بياناتها فى صباح يوم الثالث والعشرين من يوليو لعام ألف وتسعمائة واثنين وخمسين ( 23 يوليو 1952 ) لتبدأ مرحلة جديدة فى علاقات الرجلين استمرت على مدى خمسة عشر عاما وانتهت نهاية مأساوية عندما انتهت حياة عامر أو أنهيت

عمرو الليثى : إحكى لى الموضوع كان ماشى إزاى على المستوى العائلى؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر: المستوى العائلى احنا كنا طبعا مختلطين على طول بصفة مستمرة وكان حتى فى الصيف يعنى بعد الثورة ما كانش له بيت ولا حاجة فكان الريس بيأجروا له حتى بيت ناحية جليم كدة فى منطقة معينة كده يصيف فيها شهر أو شهرين واحنا كنا بنأجر شقة بهذا الشكل ونتقابل بقى فى فترة الصيف فطبعا لما جم فى المعمورة بنوا بيتين فى آخر المعمورة كده بالضبط زى بعض حتى اللون والشكل ومفيش اختلاف نهائى وكان فيه طريق بيننا وبينهم فكان هو دايما فى الأجازات دايما فى الصيف يعنى بيقعدوا مع بعض واحنا الأسرة معاهم وينزلوا البحر وزى الناس ما بتصيف يعنى وهما لما بيسافروا وينزلوا شغل فى مصر احنا كنا بنبقى مع بعض هم خالد وميدو حكيم كان صغير طبعا يعنى كنا اصحاب وطول الصيف بقى كان طويل زمان بنقعد بالشهرين والتلاتة

فاصل

عمرو الليثى : جاءت المرحلة أو اللحظة الفاصلة الأولى ؛ العدوان الثلاثى على مصر فى 56 وخرجت مصر منتصرة سياسيا ومهزومة عسكريا فتم تعليق المسئولية فى رقبة المشير عبد الحكيم عامر

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : هو طبعا العدوان الثلاثى ده زى ما سموه عدوان 56 جاء نتيجة تأميم قناة السويس

عمرو الليثى : صحيح؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : قرارالتأميم نفسه يعنى المشيرما عرفوش إلا لما أعلن يعنى ما

عمروالليثى : الرئيس عبد الناصر ما قالوش إنه هيأمم قناة السويس؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : القوات المسلحة ما كانش عندها أى خبر أو استعداد لهذا الموضوع واتعرف يعنى قبلها على طول فما كانش بالتالى فيه أى ترتيب لهذا الموضوع

عمروالليثى : طب إيه اللى خلى الرئيس عبد الناصر يصل إلى قراراته فى 62 ثم يعدل عنها بعد ذلك؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر: هو طبعا قبل كده ما كانش فيه حاجة اسمها مجلس رياسة إتعمل مجلس الرياسة دى عشان الموضوع ده

عمرو الليثى : عشان تحجيم عبد الحكيم عامر؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : طبعا انت النهاردة لما بتيجى يعنى لو اتحكمت فى الترقيات هتجيب الضباط اللى انت عايزها فى المراكز اللى انت عايزها فهم بالتالى لما يسحبوا منه السلطات دى يبتدى يقصصوا بقى ويجيبوا الناس اللى هم عايزينها بحيث إن هم يطيروه فى الآخر راح ماشى ومقدم استقالته الشهيرة فى 62 للريس وطبعا فيه ناس علقت على هذه الاستقالة

عمرو الليثى : يعنى هى كانت استقالة مسببة؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : مسببة يعنى محدش

عمرو الليثى : أسبابها إيه؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : أهم أسبابها طبعا إن هو كان فيه خلافات موجودة بينهم هم الاثنين

عمروالليثى : إيه مثلا أوجه الاختلاف؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : يعنى هم يعنى بعد تجربة العدوان الثلاثى و56 يعنى هم كان تفكيرهم إن هم يبعدوا عن إنهم يخشوا فى أى صراعات ونبنى البلد من الداخل وإن احنا ما نتجرجرش فى أى حاجة إلا فى الوقت المناسب يعنى ده كان توجه موجود ، يعنى كان فيه اختلاف تانى إن والدى ما كانش بيحب الشيوعيين وما كانش يعنى كانت علاقته بالروس كان فيها نوع من الضيق فهو كان عنصر مناوئ للروس فى مصر

فاصل

عمرو الليثى : فى حديث للدكتور عبد الرحمن البيضانى نائب رئيس الجمهورية اليمنية فى حديث يعنى معايا أنا شخصيا قال لى أن الرئيس عبد الناصر كان لا يميل إلى إرسال قوات مصرية إلى اليمن كان يميل إلى قوات رمزية ، المشير عامر كانت له أجندة فى وجود قوات مصرية فى اليمن هل هذا صحيح

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : الكلام ده غير مضبوط وكلامه أنا بكذبه ده راجل كاذب لإن هو راجل غير مصدق وهو راجل يعنى حتى هو سبب الكارثة يعنى مش سبب يعنى أحد الأسباب اللى جرجرتنا لمصالح شخصية له هو ما أقدرش آخد بكلامه

عمرو الليثى : هو لوحده؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : معرفش يعنى احنا عايزين نعدى العملية على سلام

عمرو الليثى : طيب نعديها على سلام إتفضل.

أ / جمال عبد الحكيم عامر : فانت عارف أمال إيه ؟

عمرو الليثى : وجه اتهام للمشير فى بعض التجاوزات خصوصا فى فيلا الماريوطية فى الهرم تعقيبك إيه

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : مفيش اتهام فى فيلا الماريوطية بالهرم ده خالص

عمرو الليثى : فى مذكرات الأستاذ صلاح نصريا أستاذ جمال ذكر فيها إن المشير كان بييجى فيها إن كانت بتيجى بعض الفنانات وكانوا بيقعدوا مع المشير فى جلسات أنا ما أقدرش أقول إنها كانت جلسات مريبة لكن كانت جلسات سمر .

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : لا ما أعرفش الكلام ده هوإتجوزالفنانة برلنتى عبد الحميد

عمروالليثى : ما أنا قلت لك قبل ما يتجوزها .

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : لا ما حصلش الكلام ده خالص صلاح نصر عمره ما قال الكلام ده

عمروالليثى : برلنتى عبد الحميد فى حوار لها معايا قالت إن هى أول مرة تلتقى بالمشير التقت به فى فيلا الماريوطية فى الهرم وكان هو متخفى ما كانش لابس لبس باين إن هوالمشير لكن لما بدأ يتكلم واللى حواليه بدأ يبان إن هو المشير

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : لا حصل إن هو فعلا إن هو شافها فى اللقاء أعتقد إن هو كان فى الاتحاد الاشتراكى لإن هى كانت فى التنظيم الطليعى يعنى حاجة زى كده

عمرو الليثى : مش فى فيلا الهرم

أ / جمال عبد الحكيم عامر : ما أعتقدش إن هو كان لقاء خاص

عمرو الليثى : أمال فيلا الهرم بتاعت إيه يا فندم؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : معرفش فيلا الهرم دى

عمرو الليثى : الماريوطية؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : الماريوطية دى هى اللى حصلت فيها الوفاة

عمرو الليثى : آه بس هى كان لها تاريخ قبل كده كانت موجودة عند المشير؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : آه يجوز ما أعرفش

فاصل

عمرو الليثى : تعليمات المشيرعامركانت إيه سحب القوات ولا إعادة انتشار القوات؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : آدى موقفه أهه واضح جدا

عمرو الليثى : إيه ده؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : ده برضه أنورالقاضى

عمرو الليثى : بيقول إيه يا فندم؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : بيقول وتوقف قرار سحب قوات طوارئ من سيناء كان قرار مفاجئا لجميع القادة ولم يتم بحثه من الناحية العسكرية فى ضوء احتياجات الموقف وإمكانيات القوات المصرية وللحق هل التاريخ فى حدود معلوماتى كان المشير رافضا للحرب على هذا النحو أن الجيش مشدد ما بين سيناء واليمن ولا يمكن الدخول فى الحرب مع إسرائيل بدون استعدادات كافية كما كان رأى المشير عن بعثرة القوات المصرية فى العراء لمجرد المظاهرة العسكرية وبيقول لاحظت أن المشير كان شاهدا وسمعته يقول روح قل له المسألة مش مقامرة إذا كان عاوز يحارب لازم يدفع ملايين لميزانية الحرب مش يخفض الميزانية وبعدين يقول لى روح حارب

عمرو الليثى : هذا الكلام على مسئولية الراحل أنور القاضى؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : الفريق أنور القاضى رئيس هيئة العمليات فى مذكراته

عمرو الليثى : الرئيس عبد الناصر قيل إن تشاليز ديجول بلغه بإن إسرائيل ناوية تضرب المطارات المصرية فى صباح 5 يونيو 67 وأبلغ هذا الكلام للمشير عامر والمشير عامر قال هو عبد الناصر كان ولى عشان خاطر يعرف إمتى هيضربونا وفى نفس اليوم استقل طائرته وطلع على بير تمادة ؛ مطار بير تمادة عشان يلتقى بقادة الجيش تعقيبك إيه؟

أ جمال عبد الحكيم عامر : آه ده حصل الكلام ده هو حصل بصورة تانية واللى قال الكلام ده الفريق مرتجى إنه سأل المشير بعد 67 لما هم استقالوا راح له البيت وقعد معاه فبيقول له يعنى يا فندم ما دام الريس بلغكم على ميعاد المعركة وكانت سليمة قال له لو كنت أعرف إن هو نبى أو رسول وبيعرف الغيب كنت قلت لك الكلام ده مضبوط لكن الكلام ده لم يحدث ولو كان ده صحيح كان ينفع إن هو يخلى طاهر يحيى اللى هو نائب رئيس الوزراء العراقى يطير على الجبهة فى نفس اليوم وأنا أطلع الجبهة معاه والقيادة كلها وأعرض حياتى للخطر وأنا عارف إن فيه هجوم يوم 26 مايو أصدر المشير أمر قتال لإن القوات توجه ضربة للمطارات الإسرائيلية

عمروالليثى : على ما أظن كان اسمها فجر.

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : فجر

عمروالليثى : مضبوط.

أ/ جمال عبد الحكيم عامر: بالضبط يوم 26 أمرقتال

عمروالليثى : وتغاضوا عنها بعد كده

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : طيب لما تراجعوا عنها ما هى دى إحدى الكوارث ما انت النهاردة لما ييجى السفير السوفيتى يخش يصحى الرئيس جمال عبد الناصر الساعة 3 الصبح ويقول له انتوا فيه ضربة هتحصل كمان 90 دقيقة واحنا بنرجوكم إنكم ترجعوا فى هذا القرار فالريس فعلا كلم المشير وقال له يعنى نلغى الضربة حصل يعنى نوع

عمروالليثى : إلغاء العملية؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : لا هو كان معارض إنه يلغيها برضه

عمروالليثى : المشير؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : آه لإنه كان شايف إنها لازم تتعمل فطبعا الحديث ده كان خد أبعاد كبيرة يعنى وكان فيه خلاف كبير وتحت طبعا إنه شايف أهله على رئيس الدولة قال له إذا كنت عايز تصر على قرارك أنا هسيب لك انت تتصرف بقى وكان معناه إن هو يسيب الرئاسة يعنى فقال له خلاص

عمروالليثى : ياه وصلت لكده يعنى دى معلومة أول مرة تذاع .

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : فقال له أنا متحمل المسئولية يا ريس قال له خلاص ما دام انت متحمل المسئولية خلاص تحملها

عمرو الليثى : من صاحب قرار الانسحاب فى 67 ؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : فى اليوم السادس للحرب يوم 6 يونية أصدر المشير قرارا بانسحاب القوات من القناة على أن يتم ذلك فى ليلتين وجرت بعدها مناقشات داخل القيادة حول القرار وأسبابه مع أن الوضع العسكرى لقواتنا ليس سيئا إلى هذا الحد وجاءنا جواب المشير عامر أنه قرار سياسى ده برضه

عمرو الليثى : يعنى انت عاوز تقول لى إن صاحب قرار الانسحاب برضه هو الرئيس جمال عبد الناصر وليس المشير عامر؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : ده رئيس العمليات اللى بيقول كده للقوات المسلحة

فاصل

عمرو الليثى : حضرتك توقع المشيرعامر إن كانت الجماهير تخرج تقول لعبد الناصر لا تتنحى ولعامربرضه لا تتنحى؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : احنا كنا فى البيت بعد الموضوع بتاع التنحى بتاع الريس ده وفوجئنا بحوالى 2000 أو يمكن 3000 ضابط يعنى الجنينة بالعمدان بالشوارع وعايزين المشير يطلع يكلمهم فهو طبعا كان رافض فكرة الرجوع يعنى بدليل إن هو قال لهم طيب يا جماعة مفيش فايدة يا جماعة روحوا على القيادة وأنا احنا يعنى طبعا فى حرب وما ينفعش فى الظروف دى تسيبوا مواقعكم والكلام ده كله وروحوا على القيادة قالوا له هنستناك فى القيادة راحوا على القيادة وقعدوا معتصمين فى القيادة اللى هو قال لك مظاهرة عسكرية وهو لا طلب مظاهرة عسكرية ولا طلب حاجة بدليل إن هو لما رجعوا اتصل كلمهم هناك قال لهم أنا مش هاجى وكلم الريس قال له يا ريس حصل كذا كذا والضباط جم لى وأنا قلتهم كل واحد يروح على موقعه احنا فى وقت حرب ومش هروح القيادة أنا مسافر البلد

عمرو الليثى : استمر هذا 18 يوم ؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : 18 يوم

عمرو الليثى : لغاية؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : لغاية ما يوم كده أنا بطلع بره كده أستطلع الأمور وبتاع فلقيت شارع النيل ببص كده لقيت عربيات مدرعه مرصصة وعساكر لابسة ملكى وضباط لابسين ملكى ويعنى قوة كبيرة طبعا بدأنا بقى الفريق فوزى جه تحت وعبد المنعم رياض فقال لى خليهم يطلعوا فعبد المنعم نزل بعد أخويا نصر الصغير راح طلع عبد المنعم رياض فوزى ما طلعش وناصر ما رجعش بصيت فى الطرقة كده لقيت ضباط بقى لابسين ملكى برضه ومعاهم بنادق آلية خارجين الصالة وعلى باب الصالون كان كم ضباط بالبنادق واقفين فدخلوا جوة البيت بص كده لقى ضابط هلف كده فقال له ياد انت بترفع السلاح علىَّ فالتانى قال له مفيش داعى يا فندم حاجة كده يعنى فرجع الصالون تانى قعد وقال لى انزل شوف أخوك اللى ما رجعش ده فبعت أختى نوال ما رجعتش بعتنى أنا نزلت أنا لقيتهم بيصوتوا ومحبوسين فى أوضة وفوزى قاعد فى الأوضة اللى جنبيهم فى الجنينة كده فراحوا زاقيننى أنا معاهم وقفلوا فى اللحظة دى بقى فى البيت هم راحوا متكالبين عليه بقى نزلوا السلم ، أنا بقى فى اللحظة دى كنا بنزق الباب إتفتح فرحنا جاريين جريت طلعت على فوق لقيتهم هم منزلينه على السلم وماسكينه بالقوة وطلعوا من باب البيت على برة الجنينة والعربية كانت واقفة برة البيت وهو نزلوا وجايبين عربية الإسعاف بظهرها عربية الإسعاف زمان اللى كانت بتفتح كده زمان ( وأشار بفتحها مثل فتح الكتاب ) مدخلين العربية جوة البيت وفاتحين الباب وجم يدخلوه جوة العربية بقى استحالة راح حاطط رجليه فى العتبة بتاعت الباب ويزقوا فيه لايمكن يخش فراحوا جايبين عربية مرسيدس سوداء كده وركب يعنى ما قاومش ركب فيها وكان فيها عبد المنعم رياض وضابط اللى هو أبو حتاته ده ودى كانت آخر مرة نشوف وشه فيها

عمرو الليثى : عرفتوا إزاى بالوفاة؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : والله جه ضابط بلغ محمد عزب جوز أختى قال له الموضوع إن المشير مات

عمرو الليثى : الساعة كام؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : ده كان يوم الجمعة تانى يوم

عمرو الليثى : تانى يوم الوفاة؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : آه وإن هو راح على البلد يعنى إن هو ودوا الجثة على البلد احنا رحنا هناك لقيت البلد دى مليانة عساكر مدججة بالسلاح وفيه الديوان بتاع هيكل ده اللى بنقول عليه بتاع العمدة الديوان ده من الديوان اللى فيه الجثمان حاطوه هناك منعوا أى حد يخش عليه وللا يشوفه نهائى وطبعا فيه تعليمات إن الجنازة تتم فورا وطبعا اتمنع أى حد إنه يشيع الجنازة حتى أى حد من أهل البلد يعنى

عمرو الليثى : الرئيس عبد الناصر عزاكم بعد كده؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : لا

عمرو الليثى : طب بعد وفاة المشيرعامرهل التقيت بالرئيس جمال عبد الناصر وإيه اللى دار بينكم؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : اتصلت بمكتب الريس رد على محمد أحمد قلت له عايز ميعاد آجى أقابل الريس فقال لى طيب ورد على اتحددت المقابلة على طول يعنى تانى يوم أو بعدها بيومين يعنى ما خدتش وقت يعنى فى منشية البكرى

عمرو الليثى : قلت له إيه بقى وقلت له إيه؟

أ / جمال عبد الحكيم عامر : والله احنا قعدنا فى الصالون وهو دخل سلم علينا ويعنى آمال أختى طبعا كانت منفعلة وأنا طبعا كنت رايح وكان عندى توجه واحد يعنى رايح لحاجة معينة يعنى وما كانش عندى استعداد إنى أشرح حاجة يعنى فهى طبعا اللى كانت منفعلة شوية وكانت واخدة عليه جدا آمال لإن هى يعنى كانت مختلطة بهم أكتر قعدت تقول له يعنى إزاى وتعيط واللى حصل وعملوا فيه وسووا فيه وشيوع الجنازة وإزاى انت تسيبهم يعملوا كده كانت يعنى منفعلة جدا وهو كان مندهش يعنى كان تعبيره إن هو يعنى مش مصدقها ومش مصدق إن ده حصل يعنى كان مندهش فدخلت أنا وقلت له يا فندم يعنى احنا جايين لهدف واحد الراجل ده إذا كان ضابط فى القوات المسلحة ويستحق معاش إتفضلوا إده لنا شايفين إن هو لا يستحق خلاص وانت عارف الوضع إن ده يعنى ما عندوش حاجة قال لى إيه تانى قلت له العربية الملاكى بتاعته خدوها عايزها ما عندناش ولا عربية العربيات اللى انتوا خدتوها دى يعنى بتاعت الدولة احنا عايزين العربية اللى هى ملكه بإسمه الوحيدة يعنى فقال لى حاضر وطبعا يعنى ما كانش فيه حديث قال يعنى إنتو زى ولادى وكلام من ده وبتاع يعنى احنا ردينا كده على مضض وأنا عن نفسى ما ردتش يعنى وقال له عاوزين أى حاجة يعنى أنا هعملها لكم وبتاع وانتهت القعدة وإدى تعليمات وإتصرف المعاش وكان وقتها 200 جنيه وبعتوا لنا العربية دى وبتعتوا فعلا عربيتين عربيةللحاجة وعربية للبيت يعنى من العربيات اللى هم خدوها يعنى من العربيات اللى كانت فى البيت بعتوها على أساس إن الحاجة يبقى عندها عربية بسواق وكده وفضلنا قاعدين فى البيت ما كانش فيه بقى يعنى إتصالات ما عدا إن خالد جانى البيت عزانى

عمروالليثى : مدام جيهان السادات راحت تعزيكم فى البلد رفضتم استقبالها ليه؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : لا هى البلد هى جت بعد ما احنا ما مشينا هى جت على البيت بقى كنا احنا رجعنا هنا طبعا يعنى حصل فى الموضوع ده إن كان فيه حالة نفسية طبعا هى الست كانت الحقيقة كانت جاية تعزى بقلب وروح يعنى والريس برضه السادات هقول لك بعدين يعنى إيه كان موقفه لكن هى هم كانوا متخيلين ما كانوش عايزين يشوفوا حد من بتوع الثورة دول خالص إخواتى يعنى وأمى رافضين هذا الموضوع خالص

عمروالليثى : لكن مدام تحية عبد الناصر ما عزتش والدتك فى المشير؟

أ/ جمال عبد الحكيم عامر : لا ما حصلش

فاصل

عمرو الليثى : الشاهد الثانى فى حلقة اليوم هو الفريق مرتجى هو قائد قوات جبهة سيناء فى حرب يونيو 67 والذى كان شاهدا على أصعب اللحظات فى تاريخ مصر وانفردنا فى برنامج اختراق باستضافته فى أول ظهور له على شاشة التليفزيون المصرى ليروى لنا تفاصيل ما حدث فتعالوا معا نتذكر ماذا قال الفريق مرتجى

فاصل تقريرى

المذيعة : الفريق أول عبد المحسن مرتجى من مواليد يناير فى عام 1916 محافظة القاهرة تخرج فى الكلية الحربية عام 1937 تدرج فى الترقى حتى وصل إلى قيادة اللواء السادس المستقل فى القنطرة شرق برتبة عميد تولى الفريق مرتجى قيادة القوات العربية فى حرب اليمن خلال الفترة من عام 1963 وحتى عام 1965 حصل على نجمة الشرف العسكرية أثناء حرب اليمن فى إبريل من عام 64 ثم تولى قيادة القوات البرية قبل أن يعود مرة أخرى إلى اليمن مرة أخرى فى عام 1966 ، كان الفريق أول مرتجى قائدا للجبهة الشرقية لحرب عام 67 وتعد رسالته الأولى التى وجهها لقواته فى الثانى من يونيو عام 67 من الوثائق المهمة المنشورة على نطاق واسع حرجا يعتبرها البعض دليلا على أن حال ضباط وجنود الجيش المصرى كانت مخالفة تماما لما يحدث بين كبار القادة والمسئولين للفريق مرتجى آرائه المثيرة للجدل خاصة فيما يتعلق بما حدث فى حرب اليمن وأثناء النكسة وحول طبيعة شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كذلك علاقته بالمشير عبد الحكيم عامر ويعتبر واحدا من شهود العيان على أكثر الفترات جدلا فى تاريخ مصر

عمروالليثى : احنا إيه اللى ورطنا فى دخول حرب مع إسرائيل فى 5 يونية 67؟

اللواء / عبد المحسن مرتجى : لا أنا اللى خليتهم يحاربوا نبعت قوات كتيرة فى سيناء ، الإرهابيين يشتغلوا كتير يبقى فيه قوات من العراق على الأردن داخل خليج العقبة

عمرو الليثى : إذا كان الفريق محمد فوزى بيقول مفيش حشود إسرائيلية على سوريا احنا ليه دخلنا هذه المعركة ؟

عمرو الليثي

عمرو الليثي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من برامج

بالفيديو.. حسن الخلق ركيزة أساسية لرقي المجتمعات وصلاح الأجيال

أكد الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الازهر العالمي للفتوى الالكترونية أن مقومات المجتمع وصلاحه يقاسان بأخلاق أبنائه.

بالفيديو... "المورينجا".. ذهب الصحراء الأخضر لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الزيوت

كشف الدكتور هشام عبد اللطيف عبد الحليم، الأستاذ المساعد بالمركز القومي للبحوث،في لقاء خاص ببرنامج "صحتك في ماسبيرو" المذاع عبر...

4 علامات هامة تعرف بها قبول الله لعملك في برنامج "رقائق الإيمان"

في حلقة جديدة من برنامج "رقائق الإيمان" المذاع عبر موقع "أخبار مصر"، استعرضت الأستاذة ميادة منير، عضو مركز الأزهر العالمي...

الأشهر الحرم.. ثواب مضاعف وفرصة ذهبية للطاعات والحج

أكد الشيخ إسلام محمد ضيف الله، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على العظمة والمكانة الخاصة التي توليها الشريعة الإسلامية...