مني عبد الناصر -جمال اشرف مروان

press_center

عمرو الليثى : ونحن نبحث فى ملف الدكتور أِشرف مروان وجدنا الآتى: أصدر الرئيس الراحل محمد أنور السادات قرارا جمهوريا بتعيين الدكتور أشرف مروان سكرتيرا للرئيس لشئون المعلومات وجاء فى صلاحياته الآتى:-

1- يمثل الدكتور أشرف مروان جهاز المخابرات العامة المصرية أمام جميع أجهزة مخابرات العالم

2- يمثل الدكتور أشرف مروان رئيس الجمهورية شخصيا أمام جميع رؤساء وملوك العالم

3- لا يكون أى من تحرك القوات المسلحة المصرية إلا بإذنه شخصيا

4 - يشرف على جهاز أمن الدولة والمخابرات العامة والمخابرات الحربية فيما يخص أمن وسلامة رئيس الجمهورية . بالتأكيد صلاحيات كبيرة مطلقة لا تقل عن صلاحيات رئيس الجمهورية نفسه

فاصل

عمرو الليثى : أنا إطلعت على القرار الجمهورى اللى صدر فى تعيين الدكتور أشرف مروان سكرتيرا للرئيس للمعلومات ولفت نظرى تماما أن الصلاحيات الممنوحة له قد تصل إلى صلاحيات رئيس الجمهورية نفسه تعقيبك إيه؟

جمال مروان: ده قرار بتاع الريس بعد حرب 6 أكتوبر صحيح أظن أى حد ممكن يقرا القرار ده وأى حد ممكن يشوف الصلاحيات اللى بتتكلم عليها واللى كان سيادة الريس مديها للدكتور أشرف .

عمرو الليثى : بيقول أنه يمثل رئيس الجمهورية أمام الحكام والملوك وأمراء العالم يعنى أى صلاحية دى ؟

جمال مروان: هى صلاحية عالية

عمرو الليثى : عاليه قوى

جمال مروان: خلينى أسألك رئيس جمهورية إدى لمواطن الصلاحيات دى بعد شهرين بعد3 أشهر بعد انتهاء حرب 6 أكتوبر بتاعت 73 طب الشخص ده عمل إيه فى حرب الاستنزاف .

عمرو الليثى : بيكافؤه ... على إيه ؟

جمال مروان: أظن واضح وصريح ده حد عمل حاجة ساهمت بطريقة كبيرة

عمرو الليثى : هل لديك أى معلومات عن الأعمال التى قام بها وقتها وفى مقابلها كافأه الرئيس السادات؟

جمال مروان: أى حاجة إتعملت مقابل حاجة لا طبعا

عمرو الليثى : أنا بقول كوفئ فى مقابل ذلك.

جمال مروان: اللى مش عايز يشوف الشمس فى عز الظهر يبقى عمره ما هيشوفها

فاصل

عادل حمودة : بعد فترة من الفترات بدا أشرف مروان يتضخم لدرجة أنه يمكن اعتباره فى ذلك الوقت بأنه كان أقوى من أى شخص فيما عدا الرئيس

د/عبد العزيزحجازي: أعتقد هذا فيما يتعلق بال7 سنين اللى كنت معاه فيهم من سنة 75 لم يكن يتدخل إطلاقا

فاصل

صلاح الثيروباتي: أنا سمعت منه إن كان فيه خلاف شخصى بينه وبين حرم الرئيس

عمروالليثى : هل يكون ذلك أثرعلى أن السادات إنقلب عليه بعد ذلك؟

ضيف 2 : بالتأكيد ده كان له دور

منى عبد الناصر : والناس كانت حاسة إن كان فيه

عمروالليثى : خلافات؟

منى عبد الناصر : خلافات وهو ما كانش فيه أنا كنت عنده

عمرو الليثى : أمال شاله ليه من رئاسة الجمهورية؟

منى عبد الناصر : ما فكرتش إن ده ممكن يكون حماية ليه

عمرو الليثى : من مين؟

منى عبد الناصر : ما ليش دعوة بقى

عمرو الليثى : طب فى حماية ليه في تقديرك إنتي؟

منى عبد الناصر : ده مش فى تقديرى أنا متأكدة

فاصل

السفير/ محمد بسيوني : لما جه أشرف مروان بسنه ده هو كان عنده تطلعات أصبح الساداتيين اللى هم المؤيدين للسادات والناصريين بيحاربوا أِشرف مروان ليه ، لإن بدأت اختصاصاته تزيد وبدأ تدخله فى الشئون الداخلية والشئون الخارجية وبدأ اتهامه باتصاله برجال الأعمال العالميين والدخول فى موضوعات بيزنس وخلافه أدت إلى الهجوم عليه من الصحفيين كانوا بيسموه الطفل المعجزة وكانوا بيحاولوا يعنى يجمعوا له أى أخطاء ويبلغوا السادات بها والسادات كان فى كل مرة كان بيحقق فى الموضوعات لغاية لما وجد إن العملية زادت قوى فقرر إنه يخرجه ويعينه فى الهيئة العربية للتصنيع

فاصل

أ/ عبد المجيد فريد : أشرف مروان كان من ضمن نشاطه كان بعد ما كان رئيس هيئة التصنيع العربى هنا ابتدى يعمل فى قطاعه الخاص ومعرفته كانت كبيرة جدا بالوطن العربى والمسئولين عن تسليحه وتسليح جهات كثيرة وهو ليس ببعيد إنه يشتغل فى هذا المجال يعنى

تقريروثائقي مصور

يؤكد عدد كبيرمن المحللين والمفكرين السياسيين أن مقتل مروان جاء كنتيجة منطقية لطبيعة عمله فى تجارة السلاح حيث كان يعيش وسط عالم لا يخلو من الجواسيس والمافيا وأمراء الحروب الأهلية وطيور وخفافيش الظلام واستندت تلك الأقاويل على اعتراف النظام فى مصر بأن الدم الوطنى لأشرف مروان جاء على خلفية ما استطاع تحقيقه عبر علاقاته المتشابكة فى تمويل قطع غيار لطائرات ميراج الفرنسية إلى القوات المصرية قبل حرب أكتوبر عام 73 غير أن بداية الممارسة الفعلية لتجارة السلاح جاءت فى عام 1979 وفورانتهاء رئاسته للهيئة العربية للتصنيع وابتعاده عن السلطة حيث نجح فى استغلال صلاته وعلاقاته الدولية الواسعة التى كونها أثناء وجوده على رأٍس الهيئة فى الدخول لعالم صفقات السلاح ورغم تنوع صفقاته من ناميبيا وأنجولا والسودان والعديد من التنظيمات التى تخوض حروبا أهلية فى القارة السمراء إلا أن صفقات بعينها جعلته حديث العالم أهمها ما كشف النقاب عنه من تورطه فى صفقة الأسلحة المرسلة من إسرائيل إلى إيران أيام الحرب مع العراق بالاشتراك مع صديقه تاجر السلاح السعودى عدنان خاشجقي وقد طور من نفسه فى تجارته للسلاح حيث عمل فى مجال توريد مستلزمات المفاعلات النووية فى العديد من دول العالم وهو الأمر الذى أثار حفيظة العديد من الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية

عمروالليثى : كيف تقيم أِشرف مروان كتاجر للسلاح ؟

محمد نصير : هو يعنى كان تاجر سلاح آه لكن بمعنى إيه يمكن ساعد بعض تجار السلاح وخد منهم عمولة لكن هو نفسه ما كانش تاجر سلاح ما أعتقدش يعنى ما كانش تاجر سلاح ما كانش يقدر لا إمكانياته ولا وضعه لإنه كان مدير مكتب رئيس الجمهورية

عمروالليثى : هل صحيح إنه كان بيتاجر فى السلاح أو كان بيحصل على عمولات على بيع الأسلحة ؟

جمال مروان : دكتور أشرف كل شغله فى السلاح كان بيمثل به بلده لغاية ما ساب الهيئة العربية للتصنيع وكان من أكثر الناس اللى بتشترى سلاح فى العالم العربى للهيئة العربية للتصنيع وكان من أكثر الناس اللى أخد الحق فى تصنيع السلاح لبلده؟ بس مش لشغله الخاص

عمروالليثى : لكن لم يكن وسيط لعمليات بيع سلاح لحسابه الشخصى؟

محمد نصير: لا طبعا تخيل حضرتك كده أتوماتيكلى كده إتحطت لى كونتاكت مع كل صانعى السلاح اللى فى العالم بس هو عمل كونتاكت معاهم بس مش هيبقى هو تاجر يعنى هو بس يروح يشترى كان فيه صفقات بينهم بتتم

عمرو الليثى : بالاشتراك مع عدنان للمتمردين فى موزامبيق كمان ، كان بيتم توريد سلاح لليبيا فى فترة الحظر الجوى اللى كانت عاملاه أمريكا عليهم كلها معلومات قيلت وقيلت حتى بعد خروجه من الهيئة العربية للتصنيع ؟

محمد نصير: يعنى أنا كنت بحب أنقل الحاجة لما أقول آه أو لا أبقى متأكد قوى منها أنا كنت دايما بشوفه مع عدنان وعدنان برضه كمان بتشوفه مع أصحاب الشركات دى كلها آه طبعا

د/ عبد المنعم سعيد: هو كان رئيس الهيئة العربية للتصنيع شغلته بيع السلاح أولا يعنى ، يعنى شغلته الأساسية تصنيع السلاح وبيعه ، ثانى حاجة من الثابت إنه تدخل مع أجهزة مخابراتية فرنسية وغيرها للحصول على حاجات احنا محتاجينها لحرب 73 ما كناش بنقدر أو مش موجود زيها فى الكتلة الشرقية بالذات دى معلومات ودى كان المبرر فى إعطائه الوسام فى حرب أكتوبر لإن هو فتح المصانع الفرنسية لأمور كانت هامة فى حرب 73 هو عمل فى مجال السلاح والمخابرات والأجهزة المتصلة بالموضوع ؛ موضوع السلاح ، من الثابت إنه كان على علاقة وثيقة مع عدد من الدول العربية اللى كانت فى الوقت ده حصلت الثورة النفطية وكانت تدخل مشترية لتقوية أجهزتها أو جيوشها الدفاعية أشرف مروان كان موجود وكان عارف حاجات كتير جدا فالمعنى اللى هو بيستخدم كلمة تاجر سلاح يبقى يفوق بنى آدمين يعرف فى سوق السلاح ولا يوجد فى ذلك يعنى أى مغبة

فاصل

عمرو الليثى : فى تقديرك امتى توقف أشرف مروان عن الإتجار فى السلاح وللا استمر يشتغل فى تجارة السلاح لغاية وفاته ؟

محمد نصير: معرفش متهيأ لى هو لو كان بدأ فيها يبقى ما بطلهاش

عمرو الليثى : لا أًصل أبنه فى حديث لى معاه فى أحد اللقاءات نفى وقال إن أبويا توقف عن تجارة السلاح فى سنة 79 عقب تركه الهيئة العربية للتصنيع ؟

محمد نصير : هو اعترف إنه كان تاجر سلاح ، خلينا دايما حسنى النية يعنى هو كان بيقول إنه كان بيتاجر فى السلاح بحكم منصبه ماشى خلاص هو أدرى طبعا

عمرو الليثى : يعنى انت مع الرأى الذى يقول أن الدكتور مروان دفع ثمن تورطه فى حادث أو فى صفقة اليمامة؟

جمال مروان: يعنى ما بين دولة تانية ودولة تانية ولا دولة فيهم لها دعوة بالدول اللى احنا بنتكلم فيها وهو كان خرج من المنصب من نص السبعينات و دى كانت حاجة بعيدة خالص

محمد نصير: صفقة اليمامة طب ما هو كان ممكن يكون تاجر فى السلاح مع حد تانى اليمامة صفقة سعودى بالكامل 24 قيراط ومقفوله يعنى مش ناقصة لاعيبة جداد فيها يعنى

فاصل

عمروالليثى : هل نشاطه هل ممكن يؤدى فى النهاية إلى نحره ؟

محمد نصير : عمل إيه هو مش الحاجة الكبيرة اللى ممكن تؤدى إلى النحر إذن هى التفاوض اللى ممكن يؤدى إلى النحر

عمروالليثى : هل تعتقد إنه ارتكب فعلا خاطئا مع تجار السلاح يعنى خلصوا عليه فى الآخر ؟

محمد نصير : هو خطأ واحد بس إنك تاخد منهم فلوس بس ، معرفش برضه ده أكبر من إن أنا أقدر أحكم عليه يعنى

عمرو الليثي: يبقى أنت عارف كل حاجة ، أحيانا يقال إن تجارة السلاح ممكن تؤدى فى النهاية إلى تصفيات يعنى حاجات كبيرة بتتكون و فى الآخر مافيا بتحصل؟

محمد نصير : طبعا

عمروالليثى : هل تعتقد إن ممكن يكون أشرف مروان قتل من خلال صفقة من صفقات السلاح أو خلاف على صفقة من صفقات السلاح ؟

محمد نصير : والله احتمال وارد وما تنساش إن أشرف مروان ما انتحرش

فاصل

عمرو الليثى : توافقى على الرأى اللى بيقول إنه مات على خلاف على عمولة سلاح ؟

منى عبد الناصر : لا لإنه هو ما كانش بيشتغل فيها هو كان بيشتغل فى البورصة وفى الاستثمارات وكده وما كانش فيه تجارة سلاح أنا عارفة هو عمره ما اشتغل فى السلاح هو كان بيشتغل فى السلاح فى الوقت اللى كان بيشغل فيه رئيس الهيئة العربية للتصنيع لكن هو كشغل بقى من بعد ما رحنا إنجلترا كان كله استثمارات والسياحة وبورصة و كان شاطر جدا جدا فى البورصة ولا إن محدش ذكر إنه كان شاطر جدا فى البورصة

فاصل

عبد المجيد فريد : هو سبق إنه تعامل فى كثير من قضايا الأسلحة الجماعة دول ما بيدوش وعود دول بيبقى أغلبهم كلام بس كلام يتحسب حساب دقيق جدا واللى يرجع فيه أو يعنى يلعب فيه مصيره مصير إنهاؤه

د/ مصطفى الفقي: ده لو كانت هى حكاية تجارة السلاح كان قتل من بدرى وعلى شفيق الله يرحمه كان قتل بسبب موضوع صغير زى ده أيام الحرب اللبنانية الأهلية وأنا كنت قنصل فى لندن ودى الاحتمال الأرجح عندنا ما عندناش ما يؤكد بصراحة الانجليز لما بيلاقوا مشكلة معقدة زى دى وهم مش طرف فيها يقول لك إبعد عن الشر وغنى له لا أنا أميل إلى الشبهة الجنائية

فاصل

عادل حمودة : السؤال المهم من قتل أشرف مروان وتصبح كل الاحتمالات مفتوحة بما فى ذلك احتمال أن يكون قتال بسبب صراع على البيزنس

عمرو الليثى : وبغض النظر عن القصص والحكايات والأوصاف التى تم نعت الدكتور اشرف مروان بها من قبل اجهزة الاعلام والعديد من المسئولين فى تلك الفترة يؤكدون أن مروان فى مرحلة ما تجاوز الخطوط الحمراء أثناء علاقته بالسادات وبمن حوله من القيادات السياسية

عادل حمودة : فى اعتقادى أن ذلك هو الذى أثار قلق الرئيس السادات فقرر التخلص منه بدأت بحملة كبيرة جدا كما قيل أنه صاحب تعبير الطفل المعجزة هو موسى صبرى اللى كان يعتبر أهم صحفى مساند للسادات فى ذلك الوقت ولم يكن من الممكن أن يكتب شيئا دون الرجوع إليه لذا كان السادات موافق على الحملة المضادة على أشرف مروان

عمروالليثى : اعتقادا أن الرئيس الراحل أنورالسادات هوالذى أوعد إلى الكاتب الكبيرموسى صبرى كى يقوم بحملة صحفية ضد أشرف مروان وأطلق عليها الطفل المعجزة

جمال مروان : أنا أظن أن الرئيس السادات هو اللى طلع الأمر إن ممنوع إن الإنترفيو ده ينزل ، هو لما أى حد حاول يقول إنه إتغضب عليه خلاص بقى أول واحد كان بيوقف الموضوع كان الرئيس الراحل محمد أنور السادات

عمروالليثى : والحملات اللى كانت ضده فى الصحافة المصرية وكانت على سبيل المثال لا الحصرالأستاذ موسى صبرى اللى كان معروف إنه كاتب السادات الأول عندما يقول الطفل المعجزة ، والأستاذ جلال الدين الحمامصى وغيرهم من كبار الكتاب كان برضه حماية

منى عبد الناصر : شوف الحياة بقى دى بيبقى فيها صراعات وبيبقى فيها ناس مش عارفة الحقيقة فين شايفة اللى عمل وشه وشايفة المتحدى بحيث إن لما تجيب الجرايد كلها هتلاقى فيه بدون ذكر أسامى عشان لسة القضية ومش عايزة أجيب أسماء

عمروالليثى : يعنى فيه قضية؟

منى عبد الناصر : بالضبط كل الناس ما قالتش وبيساومونى فيه كتبوا لافتات اللى هم فى اعتقادهم إنهم أقرب الأقرباء بيقولوا ده خلاص إتغضب عليه وهم بقى جايز كانوا متضايقين منه ، جايز ما هو برضه ان الطفل المعجزة حاجة تغيظ ؛ انت بيبقى عمرك كبير وتلاقى واحد عمره 27 سنة ويفوق عنك أنا لو وكيل وزارة انا هتغاظ ففيه إنه خلاص اتغصب عليه ما يعرفوش إنه ما اتغضبش عليه وفى ذات الوقت لو انت ترجع للتاريخ وللجرايد هتلاقى حادث معين برضه مشابه له إن حدح اتكلم وشتمه فى كتب أنا رحت له فى ميت أبو الكوم

عمرو الليثى : رحتى للسادات؟

منى عبد الناصر : رحت للسادات وقلت له لا بقى إلا ده وكنت زعلانة قوى وكده فى الآخر هات 3 جرايد أهرام وأخبار وجمهورية إدوا له الصفحة الأولى يرد فيها ورد فيها وهو مغضوب عليه فيه حد يبقى مغضوب عليه ويرد فى الصفحة الأولى فى 3 جرايد ؟!

السفير/ محمد بسيوني : هو موسى صبرى اللى كان مقرب جدا من السادات قال له يا ريس الناس مش عايزة أشرف مروان انت متمسك له ليه ؟ فقال له أنا متمسك به لإن ما يقوم به أشرف مروان أنا ما أقدرش أقوم به هى جمع المساعدات من الدول العربية وإنه ساهم كثيرا فى إحضار قطع غيار للطائرات اللى كانت فى الفترة إن احنا عندنا عجز فهو قدر يجيب قطع غيار ويجيب سلاح فالسادات يعنى كان بيدافع عنه من هذه النقطة وقال إن ما يقوم به أشرف مروان أنا ما أقدرش أقوم به اللى هو لما قلت لحضرتك وعد من الدول العربية خصوصا الدول الخليجية وكان له علاقات يعنى ممتدة مع الزعماء العرب وخلافه ولذلك السادات قرر إنهاء عمله فى الهيئة العربية للتصنيع بعد سنتين

فاصل

عمروالليثى : فى القضايا والقيل والقال مقتل الدكتورأشرف مروان دفعت السادات سواء راضيا أو مرغما هذه بعيدا عن الأحداث ومصادر صنع القرار؟

فاصل

عمرو الليثى : طب لماذا فسر البعض إنه غادر مصر عقب خلاف له مع السادات؟

جمال مروان : أظن علشان ده كان من الأسباب الرئيسية اللى أنور السادات كان يقدر يحمى بها أشرف مروان

عمرو الليثى : علاقة والدك بالرئيس أنور السادات متطورة حتى قبل رحيله ب 3 أو 4 أيام زى ما انت قلت لى كيف كان شكل هذه العلاقة ؟

جمال مروان : كانت بشكل غير عادى من غير ما حد يعرف وأدام الناس كلها أِشرف مروان اتغضب عليه بهذا سيادة الريس والدكتور أشرف حققوا هدفهم هو الدكتور أِشرف ووالدتى وسيادة الريس كانوا بيتعشوا فى البيت عنده

منى عبد الناصر : كنت عنده بقى اللى هو كنا خلاص

عمروالليثى : عند الرئيس السادات ؟

منى عبد الناصر : عند الرئيس السادات

عمروالليثى : فى بيته فى الجيزة؟

منى عبد الناصر : آه وكان معاه فوق فى أوضة النوم عنده فرندة كده

عمرو الليثى : فى أوضة النوم ؟!

منى عبد الناصر : آه عادى

عمرو الليثى : قاعدين حضرتك والدكتورأشرف مع الرئيس السادات وبالرغم من كل ما نشر فى الصحافة؟

منى عبد الناصر : هو حد عارف فيه إيه جوه البيت ما جايز كنا بنتخانق

عمروالليثى : صحيح.

منى عبد الناصر : فقعدنا واتعشينا وكنا بقى طالعين كان يوم 1 أكتوبر وصلت بعد كدة أنا وهو بقى إننا نعيش حياتنا برة ونبتدى حياة جديدة

فاصل

عمرو الليثي

عمرو الليثي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من برامج

بالفيديو.. حسن الخلق ركيزة أساسية لرقي المجتمعات وصلاح الأجيال

أكد الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الازهر العالمي للفتوى الالكترونية أن مقومات المجتمع وصلاحه يقاسان بأخلاق أبنائه.

بالفيديو... "المورينجا".. ذهب الصحراء الأخضر لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الزيوت

كشف الدكتور هشام عبد اللطيف عبد الحليم، الأستاذ المساعد بالمركز القومي للبحوث،في لقاء خاص ببرنامج "صحتك في ماسبيرو" المذاع عبر...

4 علامات هامة تعرف بها قبول الله لعملك في برنامج "رقائق الإيمان"

في حلقة جديدة من برنامج "رقائق الإيمان" المذاع عبر موقع "أخبار مصر"، استعرضت الأستاذة ميادة منير، عضو مركز الأزهر العالمي...

الأشهر الحرم.. ثواب مضاعف وفرصة ذهبية للطاعات والحج

أكد الشيخ إسلام محمد ضيف الله، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على العظمة والمكانة الخاصة التي توليها الشريعة الإسلامية...