press_center
تقديم: عبد اللطيف المناوي
تاريخ الحلقة: 10 / 5 / 2009
الضيف:
السفير/ عبد الرؤوف الريدي رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية والسفير المصري الأسبق في واشنطن
عبد اللطيف المناوي: بمجرد إعلان المتحدث الرسمي للبيت الأبيض روبرت جيتس أمس الأول أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما سيوجه رسالة مهمة إلى العالم الإسلامي يوم 4 يونيو من مصر تتناول علاقات أمريكا بالدول الإسلامية تداعت إلى رأس العديد منا العشرات من الصور والمشاهد والتي عكست مواقف متباينة ومختلفة ارتبط فيها اسم مصر وأمريكا كتوقيع اتفاقية كامب ديفيد ، اللقاءات المهمة للرئيس مبارك مع المسئولين أمريكيين بمستويات مختلفة وفي مواقف مختلفة ، كموقف مصر من حروب الخليج واحتلال العراق وأزمة لوكيربي ، والحرب على الإرهاب وغيرها من مشاهد مختلفة لكنها ظلت شاهدة على مراحل ممتدة من الدفء والتعاون كما أنها لم تخل كأي علاقة من فترات توتر وبرود ,الإعلان الأمريكي عن هذا الخطاب المرتقب شغل أوساطا مصرية وعربية وعالمية عديدة طرحت جميعها أسئلة متباينة عن فحوى تلك الكلمة المرتقبة وعن حقيقة توجه الرئيس الأمريكي الجديد والمقارنة بين حملته الانتخابية وبين بدايات فترة رئاستة والتي قدم خلالها عددا من الإجراءات التي اعتُبرت إصلاحية والهدف منها إعادة ماء الوجه إلى أمريكا بعد مرحلة بوش ,ثم أسئلة من قبيل لماذا لم يكن هذا الخطاب المرتقب من تركيا لماذا القاهرة تحديدا وليس بلدا أخر لماذا القاهرة تحديدا وكأن القاهرة ليست أم الدنيا وصاحبة المكانة والتاريخ والحضارة والوسطية وبلد الأزهر الداعي إلى إعمال الفكر والبحث الجاد المتجدد لكن سؤالا أكثرأهمية ليس فقط على المستوى المصري بل على المستوى الإقليمي وهو عن موقف العلاقات المصرية الأمريكية وعن محاولات إعادة الدفء إلى تلك العلاقة التي أصابها بعض التوتر بسبب ملفات متعددة أبرزها ملف الشرق الأوسط والدعم الأمريكي غير المحدود للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي الفلسطينية وكذلك ملف الإصلاح أو ما أسمته الإدارة الأمريكية السابقة الإصلاح السياسي في المنطقة والتي علا صوت داعية مع بدايات الغزو الأمريكي للعراق ثم التعامل الأمريكي في دارفور والتهديد أحيانا باستخدام القوة في ملفات أخرى كالنووي الإيراني فالعلاقات المصرية الأمريكية مع بدء حقبة تاريخية جديدة في شكل الإدارة الأمريكية ومع تمسك القاهرة غير المحدود بثوابت وحقائق المنطقة وبرفض مصري معلن ومعروف وحاسم بأية محاولات للتدخل الخارجي في الشأن المصري والذي لا يعني أحدا غيرنا العلاقات المصرية الأمريكية مالها وما يتحداها وما يصيبها من برودة في الملفات وما يبعث بالدفء فيها من موضوعات ومصالح وماذا بعد الإعلان عن خطاب مرتقب للرئيس الأمريكي اوباما من القاهرة.
فاصل
عبد اللطيف المناوي: السيدات والسادة أهلا بكم من جديد كما ذكرنا هي مرحلة جديدة في العلاقات المصرية الأمريكية مع نهاية هذا الشهر فسوف يقوم الرئيس مبارك بزيارة إلى العاصمة الأمريكية للالتقاء فيها بالعديد من المسئولين الأمريكيين وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي باراك اوباما وكما ذكر البيت الأبيض منذ أيام قليلة فالرئيس اوباما قرر أن تكون كلمته للعالم الإسلامي أثناء زيارته إلى مصر والمزمع أن تكون في الرابع من يونيو الحوار حول العلاقات المصرية الأمريكية والتي هي علاقة متميزة في الواقع سواء كانت فاترة أو كانت دافئة يسعدني إن يكون ضيفي اليوم السيد السفير عبد الرؤوف الريدي رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية وسفير مصر الأسبق في واشنطن أهلا بيك يافندم ..قبل ما ندخل في تفاصيل العلاقات المصرية الأمريكية دعنا في البداية نتحدث عن دلالة الاختيار لماذا في تقديرك كان هناك أحاديث متعددة كانت هناك المغرب قيل أن المغرب هي التي سوف يتم منها ألقاء الرسالة إلى العالم الإسلامي كان الحديث عن تركيا ودول أخرى في الشرق الأوسط ثم استقر الرأي على مصر في تقديرك لماذا هذا الموقف
السفير/ عبد الرؤوف الريدي – رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية والسفير المصري الأسبق في واشنطن: في تقديري انه اختيار منطقي جدا مصر – زي ما قال *البيت الأبيض* هي قلب العالم العربي قلب العالم الإسلامي مصر تبنت منذ اكتر من 100 سنة مشروع النهضة الإسلامية النهضة القائمة على إعمال العقل على قبول الأخر وقادة هذا الفكر اللي ظهر في مصر لم يكونوا كلهم مصريين إلا الأفغاني طبعا محمد عبده فده المشروع الإسلامي الذي ظهر في خلال القرن التاسع عشر مصر بالإضافة إلى هذا التأثير في نموذجين النهاردة للدولة الإسلامية فيه نموذج زي ما حضرتك شايف في إيران للأسف اللي حاصل في منطقة باكستان وأفغانستان وفي نموذج أخر بتمثله دولة كبيرة ذو تاريخ معروف وهذه الدولة هي مصر بتمثل نموذج دولة إسلامية مانقولش إنها دولة مثالية وديمقراطية ولكن دولة تسعى إلى إن تكون علاقاتها مع الأخر قائمة على الحوار دولة تعمل على حل المشاكل الموجودة من خلال الحوار
عبد اللطيف المناوي: فيما يبدو فان هناك البعض في الواقع من أطراف مختلفة للأسف بعضها أطراف مصرية هناك أطراف أخرى مختلفة تحدثت عن أنها قدمت نصحا إلى الرئيس اوباما أو إلى دولة اوباما بالا تكون الرسالة من مصر وبالتالي انصاع اوباما وإدارته في البداية ثم حدثت المفاجأة إلى اختيار مصر في تقديرك لماذا يمكن لمجموعة من البشر أيا ما كانوا أن يأخذوا مثل هذا الموقف
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: هذه المجموعة لم يكن لها تأثير في كل مجتمع بيسموهم المنشقين أو المغالين في العرض أو أقول لحضرتك حاجة أي واحد معارض عشان المعارضة بتاعته يبقى لها تأثير لابد أن تكون جوه مصر إنما واحد يروح في بلد أجنبية سواء لندن أو واشنطن ويعارض من هناك وكمان يفترض إن هو رئيس الولايات المتحدة يستمع إليه وهينفذ كلامه يعني متهيالي إن دا شيء مش مظبوط
عبد اللطيف المناوي: خلينا ندخل شوية في تفاصيل العلاقات المصرية الأمريكية وهي العلاقات كما ذكرنا تأرجحت كثيرا في الفترات الأخيرة مابين الدفء والبرود في بعض الأحيان كيف تقيّم أنت العلاقة المصرية الأمريكية في هذه المرحلة في هذا اليوم
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: أنا أحب أقول إن العلاقة المصرية الأمريكية علاقة في غاية الأهمية بالنسبة لأمريكا وبالنسبة لمصر وإذا استعرضنا كل الرؤساء اللي جم بعد الحرب العالمية التانية حتى الآن اثروا تأثير كبير على الأحوال في هذه المنطقة وبالتالي على الأحوال في مصر سواء كان هذا التأثير سلبيا أو ايجابيا بدءا من أيزنهاور اللي هو الدول المعتدية الثلاثة على أن تنسحب من مصر وتنهي العدوان بتاعها إلى واحد زي جونسون اللي هو تآمر ضد مصر وكان في حرب 67 إلى أخره فالعلاقة المصرية الأمريكية بتلعب دور محوري في مسار الأحداث في هذه المنطقة خاصة انه في هذه المنطقة هناك دولة زي إسرائيل ومعروف العلاقة بين إسرائيل وأمريكا إيه ومعروف إن إسرائيل تمثل الطرف الأخر من الإشكال اللي هو إشكال الصراع العربي الإسرائيلي
عبد اللطيف المناوي: وبعدين نتحدث عن الدور المحوري نتحدث سلبا أو إيجابا ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: سلبا أو إيجابا مفيش شك في هذا طبعا إحنا عندنا المثل بتاع إل 8 سنين اللي فاتوا
عبد اللطيف المناوي: إدارة الرئيس بوش .
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: للأسف إن دا كان ليه تقول انه لم تكن هناك علاقات قوية أخطأت إدارة بوش وبالتالي انعكس على العلاقة بين مصر وأمريكا هذه الإدارة سارت في نهج خاطئ 100% إدارة ارتكبت حماقة كبيرة بالحرب على العراق حرب دمرت ، دمرت البلد دمرت الثروة ، دمرت الثروة الثقافية ، دمرت الثروة الاقتصادية وبعدين في النهاية ماذا أدت إليه هذه الحرب ..؟ هذه الحرب جعلت من إيران هي الدولة صاحبة الهيمنة في العراق فلم يكن هناك أي فكر استراتيجي أو فكرعقلاني لهذه الإدارة إحنا بنتكلم عن نموذجين العالم الإسلامي فتقدر تقول فيه نموذجين في أمريكا النموذج اللي يمثله إدارة جورج بوش ونموذج أخر يقابله اللي هو إدارة باراك اوباما ، باراك اوباما كان لسّه عضو مجلس الشيوخ جديد حديث ومع ذلك صوت ضد هذه الحرب باراك اوباما طرح انه لأ .. نتعامل مع العالم ككل مع مختلف القوى اللي في العالم نتعامل من منطلق الحوار نعمل على إيجاد أرضية مشتركة نعمل علاقات مع روسيا....
عبد اللطيف المناوي: أنا هدخل في النقطة دي لكن عاوزاعرف في منطقة فترة العلاقات المصرية الأمريكية خلال السنوات ال8 الأخيرة أين اخطأ جورج بوش الأصغر أو الابن في علاقته مع مصر تحديدا في الفترة الاخيرة
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: هو اخطأ في علاقته مع مصر من باب أخطاء في العلاقة مع المنطقة في من منطلق سوء الإدارة بتاعته وإتباع سياسات قائمة على البطش والغطرسة وتصورات وهمية انساق وراء في جرجرة الإدارة إدارة بوش إلى هذا بعض الناس اللي زي احمد شلبي وغيره ولم يكن هناك فكر استراتيجي حقيقي متفق عليه بين الناس اللي بتفهم في الإستراتيجية الأمريكية بالعكس هو نصحوه ناس مهمين يعني مستشار الامن القومي واحد اكبر في عهد الرئيس بوش الأب كان نصحه بأنه مايدخلش هذه الحرب
عبد اللطيف المناوي: إذاً بتعتقد إن نقطة التحول الرئيسية في الإدارة الأمريكية هو القرار بالحرب على العراق
السفير/ عبد الرؤوف الريدي : على ما اعتقد إن دا كان شيء جوهري جدا وبالتالي لان مصر نصحت بوش في انه لا يدخل في هذه الحكاية هذه المغامرة وقلنا له انه سهل جدا انك أنت تبتدي حرب لكن ليس من السهل انك تخرج من هذه الحرب فهو كان موقف مصري منتقد من الأساس وهو الرفض في المشاركة في العمليات العسكرية ودا موقف مصري أصيل الحقيقة انه لا تشارك، إحنا شاركنا في تحرير الكويت سنة لأنه كان فيه دولة عربية احتلت والعراق صدام حسين آنذاك حاول انه يضمها إلى العراق كان من الطبيعي جدا ومن المنطلقات المبدئية بتاعتنا انه كان لازم نقبل
عبد اللطيف المناوي: في فترة مع بدايات جورج بوش الابن بدأت مسالة الحرب على الإرهاب وذلك بعد الاعتداءات الشهيرة في 11 سبتمبر يبدو وكان هناك قواسم مشتركة يمكن إن تخلق بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية على اعتبار إن مصر كانت في حرب سابقة مستمرة على الإرهاب ودخلت أمريكا على الخط أين كانت الرقعة المشتركة بين دولتين ولماذا لم يكن هناك هذه النقطة المشتركة
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: في طبعا اتفاق في الموقف في اختلاف كبير في الأسلوب يعني الحرب على أفغانستان برضه كان قرار متسرع ولم يدرس الدراسة الكافية وسرعان ما تحولت هذه الحرب إلى مستنقع للقوات الأمريكية ثم امتدت النار زي ما حضرتك شايف إلى باكستان والى شمال غرب باكستان فالنهاردة في باكستان الوضع مقلق جدا ومخيف خاصة أنها دولة فيها سلاح نووي قوات طالبان باكستان على بعد 100 متر من إسلام أباد اللي هي العاصمة هذا النهج يعني أنا باتصور انه لو كان اوباما هو الرئيس مكنش غامر بأنه دخل هذه الحروب
عبد اللطيف المناوي: البعض بيعتقد أو بيروج أن التوتر في العلاقة المصرية الأمريكية الفترة الأخيرة فترة الولاية الثانية تحديدا فترة الرئيس بوش يتعلق بما رفعه الرئيس بوش من شعار الإصلاح الديمقراطي وان هناك كانت ضغوط تمارس من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على مصر من اجل إجراء إصلاحات ديمقراطية معينة بصيغة معينة كيف تقرا أنت هذا
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: في البداية إن موضوع الديمقراطية وحقوق الإنسان والإصلاح دي قضيتنا إحنا وأنا واحد من الناس الذين طالبوا بضرورة إجراء إصلاح سياسي لان نحن نريد أن تكون هناك درجة اكبر من الديمقراطية وكل دا بس دي قضيتنا إحنا لكن اللي مفهمش مصرهو اللي ممكن يعمل كده كونداليزا رايس سنة 2005 بتقول انه من هنا ورايح إحنا مايهمناش موضوع الاستقرارإحنا يهمنا موضوع الديمقراطية لأنه كان بالفعل سنتين على الحرب ولم يكن هناك أي انجاز فطلعت فكرة الإصلاح الديمقراطي لتكون مبرر وذريعة
عبد اللطيف المناوي: الفكرة التي كان يتم تصديرها بان العراق هو الذي نموذج الديمقراطية الذي سوف يكون
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: اه..تصور أنت بقى دولة تُحتل وبعدين تُقدم كنموذج من واقع الاحتلال دا كان فكر خاطئ ولذلك لما جه الرئيس باراك اوباما وقال انه عاوز يزور مصر إحنا سألنا ودا هيبقى ايه تاثيره وايه دلالته لان مصر فيها مشاكل في الديمقراطية بنزور مصر ممكن تكون القضية اللي هي بتاعة الديمقراطية والإصلاح ممكن تعالج بأسلوب ليس بمثل هذا الأسلوب الفج ممكن فيه غرف مغلقة نصيحة ولكن انه يقف واحد رئيس يقولك وزيرة الخارجية تقولك مايهمناش الاستقرار يعني ايه مايهمناش الاستقرار
عبد اللطيف المناوي: الحقيقة استمر في الرئيس بوش حتى خطابه الأخير يعني حتى خطابه الأخير اللي ألقاه في شرم الشيخ وكان بعيدا تماما عن الدبلوماسية في إطار طرحه للأمور السياسية
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: طبعا ..
عبد اللطيف المناوي: منذ 2004 والرئيس مبارك امتنع عن زيارة الولايات المتحدة والآن الزيارة المقبلة هي الزيارة الأولى في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة وفي ظل التغير كيف ترى أنت مستقبل هذه العلاقة كيف يمكن تنمية هذه العلاقة كيف يمكن إيجاد قواسم مشتركة يمكن عليها بناء علاقة أكثر استقرارا في المستقبل ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: احنا اتفقنا ان العلاقة المصرية الأمريكية بتلعب دور رئيسي في أحوال هذه المنطقة وبالتالي في الأحوال المصرية إن سلبا أو إيجابا أنا بتصوران باراك اوباما بيمثل شيء جديد في أمريكا لما تقرا تاريخ اوباما وتقرا مثلا الكتاب اللي كتبه تلاقي إن الراجل عنده فكر عايش في هذا العالم يعرف كيف يشعر الناس اللي في المناطق اللي في البلاد اللي عليها ضغوط وانه موضوع الاحترام بتاع الإنسان ما يسمى بالانجليزي منظر العساكر الإسرائيليين اللي بيمارسه ضد الفلسطينيين أسلوب القمع والغطرسة هذا الرجل اللي عاش في عشوائيات مدينة شيكاغو وحس بيها وبعد كده أول حاجة عملها أول ما أتخرج من جامعة كولومبيا وبعدين راح جامعة هارفارد راح زار أهل أبوه راح كينيا لما تقرا الكلام اللي كتبه عن كينيا لما راح زار أبوه وجدته تلاقيه في صورة من الصور شايل شوال دقيق ورايح دا راجل عنده يفهم ويتفهم ويشعر باحاسيس الناس فدي نقطة وبعدين رجل فهم التركيبة السياسية أمريكا فأصبح سياسي لبق النهاردة كان كل الناس تقولك ان هيلاري كلينتون هي اللي هتنجح كرئيس كلهم كانوا مستغربين انه يطلع واحد عضو مجلس شيوخ مغمور غير معروف ويتحدى مين يتحدى هيلاري كلينتون وجوزها بيل كلينتون طلع باراك اوباما شاب بيدي فكر جديد ذكي عارف العالم طرح أطروحات سليمة جدا وتقبلها الرأي وقدر يقنع بيها الرأي العام الأمريكاني وبعدين هو فاهم بقى فاهم القوى المختلفة وعشان فيه نقطة أنا أرجو انه ناخد بالنا منها انه لا نتوقع من باراك اوباما انه يعمل معجزات لأنه أصلا بعد كل شيء هو رجل سياسي وفيه قوى سياسية جوه أمريكا
عبد اللطيف المناوي: الحقيقة أنا كنت عايز أقف في النقطة دي معاك هل ما بتعتقدش يعني أنا المس واستطيع أن استشعر أن هناك قدرمن التفاؤل دعني اسميه النسبية في باراك اوباما هل تعتقد إن فيه قدر من التفاؤل الزايد الكثير من الأمان أنا عايز حضرتك تجاوبني على دا بناء على خبرتك السابقة في الولايات المتحدة الأمريكية وميكانيزم أو صناعة القرارفي الولايات المتحدة الأمريكية
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: الرئيس بدليل شفنا ايزنهاور عمل إيه وشفنا جونسون عمل إيه وشفنا بوش بالمقابل عمل إيه فالرئيس مهم جدا ولكن الرئيس يتحرك وسط خريطة ساحة سياسية فيها قوى مختلفة وفيه كونجرس مهم جدا أنت عندك مثلا هيئة زي هيئة الايباك اللي هو موظفة بواسطة المنظمات اليهودية اجتمعت وأنشئت هذه المنظمة ودي ممثل كبير جدا في الكونجرس وهو يعلم هذا فهو هيتعامل مع هذه القوى بذكاء ومش هيبقى عايز يصطدم معاها من أول يوم ولكن رغم كده عمل إيه باراك اوباما أولا في خطاب التنصيب بتاعه أتكلم على انه لابد من حل مشكلة الصراع العربي الإسرائيلي انه لما جت حكومة نتنياهو قال إحنا ملتزمين بحل الدولتين هو هذا الكلام ونائبه جون بايدن قال هذا الكلام وأوفد إلى هذه المنطقة شخصية يعني أنا كان ليا الحظ إني اعرفها كويس جورج ميتشيل ، جورج ميتشيل كان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ أوفده ميتشيل عمل تقرير قبل كده بيتكلم عن وقف الاستيطان وحل فإذاً من أول الحاجات اللي عملها لما جه الرئيس كلم الرئيس مبارك في التليفون عن حديثه الأول على قناة العربية فإذاً هو يريد أن يرسل رسائل بان أنا هاعمل كل اللي هقدر اعمله في تدويل حل هذه المشكلة حلا عادلا وطبقا للمبادئ التي استقر في عملية السلام
عبد اللطيف المناوي: هل يملك من الأدوات يعني خلينا هنا نقف عند مجموعة من القضايا معلقة مابين الولايات المتحد الأمريكية وبين مصر والمنطقة هل يمتلك الرئيس اوباما وإدارته في هذه المرحلة من المقدرة ومن الأدوات تمكنه من حل المشكلات بالفعل أم أنها أشبه ببالونات الأمل التي قد تنفجر على لا شيء من النوايا الحسنة ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: دا راجل سياسي دا مش مثلا قسيس لا .. راجل دخل في المعترك السياسي وقدر إن هو ينجح في م جذورافريقية وأبوه اسمه حسين هيستطيع ان هو يصل إلى هذا المنصب ويصل وينجح في هذه المواضيع الكبيرة فهو رجل إنما هو الحل إيه أنا في رأيي يعني فيما يتعلق مثلا بالتعامل مع إسرائيل واليهود ودا لوبي قوي قوي أديك شفت الاجتماع الأخير بتاع هو الحل انه يظل الشعب الأمريكاني يظل محافظ على تأييد الشعب الأمريكاني وأغلبية الشعب الأمريكاني اللي بتؤيده دا بيدي رسالة إلى واحد زي نتنياهو النقطة التانية اللي أنا اعتقد أنها تهمنا انه يحاول انه يقسم الكتبة اليهودية جوه أمريكا لأنه جوه أمريكا فيه يهود بيعتقدوا إن إسرائيل والحكومة الإسرائيلية وفيه أيضا مجموعة أخرى بتقول انه من مصلحة إسرائيل التوصل مع حل مع الفلسطينيين أنا بتصور إن هو يعمل على انه يقسم المجتمع اليهودي ياخد إلى صفه هذه المجموعة
عبد اللطيف المناوي: إحنا لو تذكرنا هنجد إن الرئيس الأمريكي بوش أو الإدارة الأمريكية في عهد بوش كانت هي الإدارة الأمريكية الأولى التي كانت تتحدث عن دولة فلسطينية أعطت وعودا بان نهاية عام 2004 و2005 و2008 سوف يشهد ولادة الدولة الفلسطينية ولكن يظل محسوب لها أن الفترة الأولى أنها تحدثت عن الدولة الفلسطينية هل بتعتقد أن هذا الالتزام الأمريكي السابق الذي لم تنجح فيه إدارة بوش لا يمكن أن ينجح فيه باراك اوباما في هذه المرحلة ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: أنا بعتقد إن اوباما سيعمل بجدية في سبيل هذا النجاح بقى مقدرش أوعد انه بالتأكيد هينجح ولكن اقدر أقول انه سيعمل جهد كبير من اجل تحقيق هذا الهدف يعني لو سمحت لي فيه نقطة مهمة هنا بقى ييجي دورنا إحنا كعرب دورنا كفلسطينيين النهاردة البيت الفلسطيني منقسم على نفسه البيت العربي منقسم على نفسه إذا أردنا فعلا كعرب وكفلسطينيين إن إحنا نساعد اوباما وننتهز وجود شخصية موضوعية وغير منحازة بالكامل الى إسرائيل زي شخصية اوباما يبقى علينا أيضا إن إحنا نرتب البيت الفلسطيني والناس الحقيقة عاملة مجهود كبير جدا في عملية التوفيق بين الفصائل وأيضا البيت العربي يعني البيت العربي أيضا فيه انقسام
عبد اللطيف المناوي: هناك سلسلة من اللقاءات بدأت بالفعل بين الإدارة الأمريكية الجديدة وبعض من القادة العرب كزيارات قادمة الرئيس باراك الرئيس الأمريكي يأتي إلى المنطقة السؤال هو ما الذي على العرب أن يفعلوه لترتيب هذا البيت الذي تتحدث عنه هل هناك إمكانية إلى شكل من أشكال الأطراف المختلفة هل هناك أسلوب ما بتعتقده انه على العرب هل هناك مشروع عربي ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: طبعا في المبادرة العربية ، المبادرة العربية اللي بتشكل منطلق ممتاز للحديث مع الرئيس الأمريكي وهو دا هيبقى أساس الكلام وبعدين أنا عايز أقول لحضرتك حاجة الصراع العربي الإسرائيلي هو قضية هامة جدا ولكن ليست هي القضية الوحيدة أنت عندك السودان اللي بيحصل في دارفور وموضوع السودان دا وأفريقيا موضوع مهم جدا أيضا للمجتمع الأمريكي اللي من أصل أفريقي
عبد اللطيف المناوي: هو انطلق أساس لا يجب أن ننسى أفريقيا ولا يجب أن ننسى السودان عندنا أيضا العراق دي برضه قضية امن الخليج هل لدينا نحن كعرب رؤية متكاملة حول هذه القضايا المختلفة والخلافية بتقديم موقف عربي واضح ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: والله أنا أفّضل أقول هل لدينا في مصر يعني أنا بتصور إن مصر طبعا عندها رؤية وعندها منهج ماشية فيه فغي موضوع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دا مفيش شك في هذا أيضا
عبد اللطيف المناوي: فيما يتعلق بدارفور ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: فيما يتعلق بدارفور أيضا
عبد اللطيف المناوي: الرؤية المصرية واضحة في الموضوع
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: الرؤية المصرية ولكن أنا أيضا أناشد الخارجية المصرية انه اكبر دور ممكن يبذل في موضوع دارفور موضوع العراق النهاردة في الفترة الأخيرة حصل انتكاسات أيضا جوه العراق يهمنا أيضا موضوع العراق .. موضوع مثلا النووي النهاردة لما نيجي نتكلم عن الإصلاح النووي تطرح مبادرة مهمة جدا عالم بلا أسلحة نووية مصر عندها موقف وهو شرق أوسط بلا أسلحة نووية موضوع تاني زي موضوع الطاقة اوباما بيتكلم على انه لا يجب إن أمريكا تفضل معتمدة على البترول وإنما يجب استنباط مصادر طاقة بديلة ومن أهمها الطاقة الشمسية مصر النهاردة بتشكل بلد فوق هذه الإمكانية بشكل قوي فيه جدول في
عبد اللطيف المناوي: هنا خليني مجموعة القواسم المشتركة التي يمكن أن تؤهل مصر للقيام بدورها التاريخي والسياسي والريادي في المنطقة متطورة في هذه المرحلة مع الولايات المتحدة الأمريكية والإدارة الأمريكية الجديدة التي ترغب أيضا أن تعطي لنفسها صورة جديدة وحالة جديدة في المنطقة كيف يمكن الوصول إلى هذا المشترك في العلاقة
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: باعتقد انه خلال الزيارة اللي هيقوم بيها الرئيس مبارك إلى واشنطن ضروري هتطرح هذه القضايا وبعد هذه يجب أن تكون فيه آليات عمل على مستوى وزارات الخارجية وهنا فيه نقطة مهمة أمريكا ليست فقط الإدارة أمريكا أيضا هي الكونجرس دا شريك للرئيس في القرار بيلعب دور مهم جدا في القرار وفي تشكيل المناخ السياسي اللي بيتخذ فيه القرار فيه أيضا الأبحاث بتلعب دور مهم جدا فيه الإعلام النهاردة في مصر لما نيجي نتكلم على أمريكا لابد إن إحنا نتكلم على أمريكا الأم هناك أيضا مراكز الأبحاث فيه العديد من مراكز الأبحاث فيه الجامعات أزاي
عبد اللطيف المناوي: إحنا إيه علاقتنا بكل هذه الأطراف ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: للأسف بصراحة يعني ليست بالقدر الكافي
عبد اللطيف المناوي: لماذا ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: أنا كنت هناك سفير أقولك إن أنا 90% من وقتي مكانش هو التوجه للإدارة كان هو التوجه للكونجرس وبناء شبكة علاقات مع أعضاء الكونجرس واعتقد أن من جاء بعدي السفير نبيل فهمي كتب مقالة مهمة في هذا الشأن أيضا مراكز الأبحاث في واشنطن كنت موزع كل مراكز الأبحاث اهتمام خاص بالمجتمع الأمريكي اللي من أصل أفريقي لأني راهنت على هذا المجتمع إذا كان يهود أمريكا هما السند والظهير لإسرائيل فانا أجد في المجتمع الأمريكي اللي من أصل أفريقي إن هم دول ممكن يبقوا الظهير بتاعنا وفي حكومات في مجلس بلاك كوكس حوالي 30 واحد أو 35 واحد يعني بيمثلوا تقريبا 10% من أعضاء مجلس النواب دول أنشانا معاهم علاقات قوية
عبد اللطيف المناوي: ليست على ذات نفس المستوى بتعتقد إيه هو المطلوب انه يحصل في هذه المرحلة ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: أنا كتبت مثلا لما شفت الدكتور فتحي سرور يعني أكدت عليه آن لازم مجلس النواب مجلس الشعب ومجلس الشورى ضروري يتواصلوا مع مجلس النواب الأمريكي ومع مجلس الشعب أيضا أتصور إن الحزب الوطني مثلا اللي هو الحزب الحاكم شخصيات ويدعو شخصيات من الحزب الديمقراطي ومن الحزب الجمهوري تنشأ هذه الوشائج إحنا يعني الحقيقة عاملين مجهود في هذا وعاملين علاقة قوية مع المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية الزيارات تقريبا كل سنة وبنلتقي مع هؤلاء
عبد اللطيف المناوي: العلاقات المصرية الأمريكية هي احد الموضوعات في الواقع المحببة لأطراف مختلفة سواء كانت معارضة سواء كانت مؤيدة سواء كانت مع سواء كانت ضد هذه العلاقات بما فيها من صعود وهبوط ما هي القواعد الأساسية التي تعتقد انه يمكن على أساسها وجود شكل من أشكال العلاقات لجيدة المتوازنة القوية بين الدولتين
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: والله العلاقات بتقوم على مبدأ الحوار والحوار المشترك حول مختلف القضايا إحنا جالنا مثلا مجموعة من أعضاء مجلس النواب اعتقد حوالي 7 ، 6 وجم عشان يتكلموا عن قضية محددة في قضية منع انتشارالأسلحة النووية وموقف مصرفي هذا الشأن فاتكلمنا معاهم جبنا من عندنا مجموعة السفير محمد شاكر خبيرب في هذا الموضوع السفير نبيل فهمي الدكتور علي صادق اللي هو رئيس لجنة الدفاع القومي وعملنا معاهم لقاء كان لقاء مهم جدا موقف واضح محدد في إن هي لازم إسرائيل تنضم إلى معاهدة منع الانتشار الأسلحة النووية يعني إذا كنا بنتكلم عن الخطر النووي من جانب إيران ولكن ليست إيران فقط هي أيضا إسرائيل فيعني الحوار والحوار برضه هنا النقطة المهمة ناس يكون برضه دارسين الملفات وعارفين يتكلموا
عبد اللطيف المناوي: برضه مرة تانية العلاقات المصرية الأمريكية الحكومة المصرية كانت تتهم بهذا علاقات فيما لو كانت علاقات ايجابية والحكومة المصرية أيضا كانت تتهم في حالة ما لو كان سلبية لان أمريكا الإدارة المصرية أو الحكومة المصرية في رأيك لماذا هذا التميز في هذه العلاقة إذا كانت جيدة بتُنتقد وإذا كانت سيئة بتُنتقد وتقديرك أنت ليه هذه العلاقة أخذة هذا الشكل المختلف؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: أنا اعتقد ان جزء من الإشكالية دي يرجع إلى انه في حالة من موقف أمريكا بصفة عامة انه أمريكا هي اللي واقفة مع إسرائيل أمريكا هي بتاعة المعايير المزدوجة أمريكا هي اللي غزت العراق أمريكا هي اللي بتعمل حرب في أفغانستان أمريكا بتتكلم بشكل متغطرس انه هذه الصورة بتجعل من السهل على وسائل الإعلام إنها تنتقد أمريكا وبعدين أي جهة معارضة تريد إنها تكسب نقط مع الحكومة تلجا إلى هذا زي ما حضرتك قلت يعني سواء كانت علاقة قوية او علاقة غير قوية مصدر موضع اتهام اللي أنا بتصوره إننا كلما استطعنا أن يكون هناك مجموعة متفهمة القيمة الإستراتيجية في هذه العلاقة انه بنقدر نعمل حوار
عبد اللطيف المناوي: مصر من موقعها مرة أخرى الجغرافي والتاريخي مع علاقاتها الولايات المتحدة الأمريكية من الممكن أن يحدث هناك شكل من أشكال التناقض في علاقات مصر والولايات المتحدة الأمريكية وفي علاقات الولايات المتحدة الأمريكية بأطراف أخرى في المنطقة نتحدث عن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية نتحدث عن العلاقة الأمريكية الإيرانية نتحدث عن العلاقة الأمريكية بقوى أخرى في المنطقة كيف يمكن في رأيك حل هذه الإشكالية كيف يمكن إدارتها ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: إدارتها بأننا نفهم أن أمريكا دولة عالمية مصالحها في هذه المنطقة مصالح متشعبة لها مصلحة في منطقة الخليج بلا شك النظام الأمريكي بيعتبر إن إسرائيل دي من مصلحة أمريكا في الأمن القومي بتاع أمريكا إن إسرائيل تبقى دائما موجودة قضية زي قضية البترول مهم فإحنا بنتفهم انه الأبعاد المختلفة لهذه الدولة اللي هي الدولة الأمريكية ولكن في كل هذه الأبعاد مصر بتلعب دور محوري خد أي حاجة الصراع العربي الإسرائيلي
عبد اللطيف المناوي: العلاقة العربية الإسرائيلية هناك التزام أمريكي مثلا بالدفاع عن إسرائيل ظالما أو مظلوما كما يقال علاقة أمريكية وطيدة بإسرائيل كيف يمكن الحفاظ على العلاقة المصرية الأمريكية في مستوى عالي وجيد وفي ذات الوقت في إطار علاقة يمكن أن تصدم ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: إحنا موقفنا فيما يتعلق بإسرائيل موقف بتحكمه السلام ومعاهدة السلام نتاج فترة طويلة جدا من أول حرب سنة 48 لغاية آخر حرب اللي هي سنة 70 وفي النهاية وصلنا إلى هذا الحوار الاستراتيجي فإذاً العلاقة بينا وبين إسرائيل هي علاقة سلام فدا لازم ناخده في الاعتبار إن مش زي مثلا إيران اللي بيجي مثلا رئيس الجمهورية بتاعها بيتكلم على تدمير إسرائيل وإزالة إسرائيل ..لا..إنما لي موقف محدد قائم على عملية السلام يبقى أنا إيه اللي طالبه من إسرائيل أنا كل ما اطلبه من إسرائيل إنها تلتزم باتفاقيات تلتزم بخارطة الطريق تلتزم باللي تم الاتفاق عليه في كل أدبيات والوثائق اللي عملية السلام
عبد اللطيف المناوي: خلينا على ذكرك إيران في معرض إجابتك على السؤال العلاقة الأمريكية الإيرانية هناك حديث عن ان هناك شكل مختلف من العلاقة إدارة العلاقة الأمريكية الإيرانية إلى أي مدى يمكن لتلك العلاقة أن تؤثر على العلاقة المصرية الأمريكية كيف يمكن عزل العلاقة المصرية الأمريكية عن أي تطور أخر في أي علاقة أمريكية بقوى أخرى في الشرق الأوسط ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: إحنا فيما يتعلق بمصر وأمريكا العلاقة واضحة فيما يتعلق بإيران أيضا إحنا موقفنا واضح إحنا نختلف مع إيران النهاردة في عديد من النقاط ولكن في نفس الوقت نعتبر أن إيران قوى إقليمية نعتبر انه لا يجوز استخدام قوى في الموضوع النووي بتاع إيران بنسلم إن إيران إن لها مصالح معينة ولكنت لا ينبغي على إيران إنها تتدخل زي ما هي بتتدخل حاليا لإفساد العلاقة بين الدول العربية
عبد اللطيف المناوي: من يعتقد أن علاقة أمريكية يمكن أن تؤثر سلبا على علاقة أمريكية مصرية متطورة هل تعتقد إن دا ممكن يحصل ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: لا أنا ما اعتقدش لأن فيه اختلاف جذري بين أمريكا وبين إيران اختلاف أساسا فكري النهاردة فيه نموذجين في العالم العربي النموذج الإيراني والنموذج المصري النموذج الإيراني أنا بتكلم عن تدمير مش عارف دولة و..و..و..إلى أخره وفيه النموذج المصري اللي هو قائم على الاعتدال قائم على الالتزام بالوثائق الدولية من اجل حل الصراع من اجل فكون بقى أن الولايات المتحدة محتاجة إلى إيران في حل بعض القضايا زي قضية مثلا في العراق زي قضية أفغانستان يبقى من ق الولايات المتحدة إنها تجري هذا الحوار وأنا لا ينبغي إن أنا اغضب من ذلك لان أنا شايف إن العلاقة بيني وبين أمريكا علاقة سوية علاقة قائمة على وحدة فكر بالنسبة لأسلوب التعامل اللي هو أسلوب التعامل القائم على الحوار
عبد اللطيف المناوي: هنا أيضا مثلث القوى خلينا نقول في منطقة الشرق الأوسط إيران تركيا ومصر هي القوى الإقليمية الثلاثة تقريبا في المنطقة هل بتعتقد أن علاقة أمريكية متوازنة مع الأطراف الثلاثة يمكن أن تؤدي إلى شكل من أشكال الاستقرار في المنطقة أم بتعتقد أنها يمكن أن تكون إعادة فك وتركيب للمنطقة مرة أخرى ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: أنا أرى ان الإدارة الأمريكية الحقيقة إدارة اوباما هتحاول إنها توجد توازن بين العلاقات مش بس التلاتة دول فبالنسبة لعلاقة أمريكا وتركيا هي تشبه علاقة أمريكا بمصر ولكن تركيا في الشمال ومصر في الجنوب مصر بحكم موقعها وتاريخها في الصراع العربي الإسرائيلي مؤهلة إنها تلعب دورواكتر فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي تركيا ممكن تلعب دور اكبر في العلاقة مع سوريا في العلاقة مع شمال العراق زي كردستان تركيا دولة غير نووية مصر منضمة لاتفاقية الأسلحة النووية تركيا عايمة في الناتو مصر ليست في الناتو ولا تفهم سياسة الأحلاف ولكن بصفة عامة التوجه التركي هو توجه قائم على السلام والتوجه المصري أيضا توجه قائم على السلام هو الإشكالية هي مع إيران وفي الواقع الإشكالية مع إيران ومع إسرائيل لأنه لما بتيجي إيران تقولك أنا هدمر إسرائيل تيجي إسرائيل تقولك أنا مش ملتزمة بمبدأ الدولتين أمريكا عندها إشكال مع الاثنين دول أما فيما يتعلق بمصر وتركيا فانا أتصور إن هما قوتين مؤيدتين لأسلوب الحوار قوتين مؤيدتين للحلول السلمية ولذلك بتجد إن فيه أرضية مشتركة بين مصر وبين تركيا يعني لما حصلت الحرب بتاعة غزة إيه اللي حصل وزير الخارجية احمد أبو الغيط راح أنقرة وتحدث مع الجانب التركي ففيه هذا التشابه ولكن الاختلاف تركيا على البحر الأسود تركيا مع البلقان تركيا مع الجمهوريات أسيا الوسطى مصر مع أفريقيا
عبد اللطيف المناوي: احد المشكلات اللي موجودة فى العلاقة المصرية التركية هي في الواقع الصورة النمطية المرسومة للأمريكيين عند المصريين هناك ترابط مابين شكلين الإدارة الأمريكية شيء والشخص الأمريكي شيء المصريين في الشارع بيروا الأمريكان باعتبارهم في حالة من حالات الانقسام والانفصال حاصل الإدارة شيء والشعب شيء أخر هل هذا الانفصام كيف يمكن في رأيك معالجته هل هو مبني على واقع في بداية ؟
السفير/ عبد الرؤوف الريدي: يعني في صورة طبعا إعلامية أو نمطية بالنسبة لأمريكا صورة سلبية عن دورنا إحنا كمصريين خاصة فيما يتعلق بالفهم السياسي ولكن لما تيجي تتكلم مثلا عن السينما تلاقي المصريين
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تناول الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية خلق التواضع، مؤكداً أنه من الأخلاق الإسلامية الرفيعة التي...
وجه الشيخ محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رسالة هامة للمسلمين حول الاستمرارية في العبادة بعد انقضاء...
وصف الشيخ السيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ليلة العيد بأنها "ليلة الجائزة" وواحدة من أجمل الليالي التي...
تحدث الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر فيديو ببرنامج "زاد الصائم" على موقع أخبار مصر،...