أكد الكاتب الصحفي عبد السلام فاروق أهمية صناعة الثقافة والفن ودورها في ترسيخ الوعي والانتماء، وتأثير الصناعات الإبداعية ومردودها على الاقتصاد الوطني، موضحا أن الثقافة تهذب السلوك الإنساني وتجعله أكثر استقامة في إطار منظومة من القيم والتقاليد الواعية والحديثة، مشيرا إلى أن الصناعة الثقافية هي مصطلح حديث تم تداوله في العشرين سنة الماضية، وتعد الولايات المتحدة من الدول الرائدة في هذا المجال، ويدخل في إطار الصناعات الثقافية على سبيل المثال السينما والإنتاج السينمائى الكبير الذى تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية عبر هوليوود والتي تصل عوائدها إلى المليارات، بالتالي هناك عوائد مرجوة ومنتظرة من تحويل الثقافة إلى منتج.
وأشار خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) إلى مدى أهمية تحويل المادة الثقافية إلى منتج قابل للتسويق لكي يكون له مردود عملي ومادي إضافة إلى مردوده الوجداني والعقلي، موضحا أن إنتاج الأفلام والمسلسلات وتقديم المسرحيات لكبار الكتاب المصريين والعرب والعالميين بحاجة إلى دعاية أولا حتى تصل إلى الجمهور المتلقي وإلى أموال للإنتاج. كما أشار إلى مجهودات الدولة المصرية في دعم الثقافة والترويج لها، وتنمية الوعي وتكريس الهوية الوطنية المصرية، وهو دور لازم وضروري ولا يمكن الاستغناء عنه، من خلال وزارة الثقافة ووزارة الإعلام وغيرها من الهيئات التي تقوم بدور أساسي في تشكيل الوعي والهوية والثقافة الوطنية المصرية. وأوضح أن الدولة المصرية لديها مشروعات ثقافية مركبة ومتنامية، مثل مشروع المتحف المصري الكبير، وغيره من المشروعات الاأرية والثقافية العامة التي تستهدف حماية الثقافة والحضارة المصرية مع الترويج لها والاستفادة منها من خلال تحقيق عوائد اقتصادية، فالمتحف المصري الكبير يضم تاريخ مصر منذ القدم في أعمال تراثية مهمة من التماثيل والتمائم والمقتنيات من كل العصور. ونوه إلى دور كل من هيئة قصور الثقافة وصندوق التنمية الثقافية في وزارة الثقافة، وهي أدوات أساسية للترويج ودعم الكتاب والمسرحية والفيلم والأغنية المصرية، واكتشاف المواهب الشابة والجديدة ورعايتها والموجودة في كل محافظات مصر، حيث تمتلك مصر هذا التنوع الخلاق في المجالات المختلفة، خاصة في ظل التطور التكنولوجي الذي حدث ودخول عصر السوشيال ميديا وتأثيرها. وثمّن الصناعات الإبداعية من الحرف اليدوية المصرية الأصيلة والمنتجات والمشغولات اليدوية والفنية، من الخبرات المتراكمة لدى الشباب خاصة في صعيد مصر، مثل صناعة الكليم الأسيوطي على سبيل المثال، وغيره من المنتجات اليدوية التي تحظى برعاية ودعم وزارة السياحة والآثار، وهى جانب من الصناعات الثقافية المفيدة نستطيع من خلال دعمها أن نكرس الهوية الوطنية المصرية إلى جانب كونها منتجا مفيدا يدعم الاقتصاد الوطني، خاصة مع تميزنا في هذه المجالات وعلينا دور مهم في الترويج لها ودعمها من خلال المهرجانات التي تقام في الغردقة أو في أسوان والأقصر والتي يمكن أن تحقق عوائد ضخمة في الاقتصاد المصري.برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من تقديم د.سارة حفيظ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشفت جنّة ياسر إحدى صناع الفيلم الوثائقي "لقمة عيش" أن فكرة العمل جاءت ضمن مشروع جامعي بهدف تسليط الضوء على...
أكد الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر أن نجاح الدولة والمجتمع يبدأ من نجاح الأسرة باعتبارها البيئة...
سلّط البرنامج الوثائقي (أم الدنيا) الضوء على مسجد مصر الكبير المقام على ضفاف النهر الأخضر بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي يُعد...
أكد الكاتب الصحفي عبد السلام فاروق أهمية صناعة الثقافة والفن ودورها في ترسيخ الوعي والانتماء، وتأثير الصناعات الإبداعية ومردودها على...