أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية بالقاهرة، أن المواجهة الراهنة تتراوح بين التهدئة والتصعيد وسط جهود إقليمية حثيثة لمنع الانزلاق نحو حرب مفتوحة، خاصة مع التهديدات المتبادلة باستهداف البنية التحتية والتي تضع الاقتصاد العالمي أمام أثمان باهظة تطال إمدادات النفط وأسعاره. وأوضح أن التلويح الأمريكي بالخيار العسكري يهدف للضغط على إيران لتقديم تنازلات، بالتوازي مع منح فرصة للمسار الدبلوماسي لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون قيد أو شرط.
وأضاف تركي، خلال مداخلة (لقناة النيل للأخبار) أن قضية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز أصبحت الأكثر إلحاحاً وخطورة على الاقتصاد الدولي، مما أدى لترتيب الأولويات وتأجيل القضايا الأساسية للصراع مؤقتاً كملف اليورانيوم المخصب والمنظومة الصاروخية والأذرع الإيرانية.
كما أشار إلى أن إعادة الأوضاع في المضيق لما كانت عليه قبل 28 فبراير تُمثل انطلاقة عملية لبدء مسار المفاوضات والاعتماد على مذكرة تفاهم إسلام آباد للوصول إلى اتفاق.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد المهندس ماجد عثمان، وزير الاتصالات الأسبق، أن الاختلاف الملاحظ بين المؤشرات الاقتصادية الرسمية وإحساس المواطن اليومي يعود في جوهره...
قالت الدكتورة أماني فاخر وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ إن اللجنة أُنيطت بمناقشة برنامج التحول الاقتصادي الذي ستطرحه الحكومة خلال...
أكدت الأستاذة رانيا الرفاعي نائب رئيس قسم الطب والعلوم بجريدة الأهرام أن موسم جوائز نوبل لعام 2026 يشهد اهتمامًا بالغًا...
قال د. حسن مهدي أستاذ هندسة الطرق والنقل بجامعة عين شمس إن المرحلة المقبلة من تطوير قطاع النقل في مصر...