قال الدكتور محمود الحصري أستاذ الآثار واللغة المصرية القديمة بجامعة الوادى الجديد إن العثور على لفافة بردي تحتوي على أسطر من ملحمة "الإلياذة" لهوميروس داخل مومياء بمنطقة البهنسا بالمنيا يعد كشفاً نادراً واستثنائياً؛ حيث جرت العادة على وضع نصوص جنائزية وسحرية من كتاب الموتى داخل المومياوات وليس ملاحم شعرية.
وأوضح أن هذا الكشف الذي يعود للفترة ما بين 500 و600 ميلادية يطرح فرضيتين: إما إعادة تدوير ورق البردي قديماً، أو أن المومياء تعود لشخص يوناني كاتب وشاعر عاش واستقر في مصر وقرر دفن قصيدته معه، مشيراً إلى أن البهنسا تتميز بطبيعة جافة حفظت عشرات الآلاف من البرديات التاريخية.
وأضاف الحصري خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح)، أن علم الآثار هو علم الافتراضات التي تتغير بظهور أي دليل مكتوب، مستشهداً ببردية وادي الجرف التي أثبتت حكم الملك خوفو لـ 26 عامًا بدلاً من 23، وبمقبرة توت عنخ آمون التي اكتشفها الصبي حسين عبد الرسول بالصدفة وكانت مخصصة لوزيره "آي". كما أشار إلى أن المنيا "عروس الصعيد" تضم أكثر من 40 موقعًا أثريًا كتل العمارنة، بينما تُعرف البهنسا بـ "البقيع الثاني" لاحتضانها قبور العديد من الصحابة والشهداء، بجانب معالم تاريخية هامة مثل شجرة مريم وقباب السبع بنات.
برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميًا على شاشة قناة النيل للأخبار، قدم هذه الفقرة الإعلامي عمرو عبد المجيد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مداخلة هاتفية ببرنامج (صباح الخير يا مصر) المذاع على شاشة القناة الأولى المصرية استضاف البرنامج عباس سيد المرشد السياحي...
أكدت الأستاذة فاطمة يوسف رئيسة شبكة الإذاعات الموجهة بالإذاعة المصرية، أن الشبكة تقدم حالياً 61 ساعة بث يومياً عبر 35...
أكد الدكتور حسن بخيت وكيل وزارة البترول والثروة المعدنية الأسبق أن مصر تمتلك ثروات تعدينية واعدة تشمل خامات استراتيجية متنوعة،...
أكدت الدكتورة عبير عزي وكيل كلية الإعلام أن الدعوة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي لعقد مؤتمر سنوي للإعلام في...