قال د. مهاب مجاهد استشاري الطب النفسي إن الوحدة لا تعني غياب الأشخاص وإنما تعني غياب الترابط العاطفي الحقيقي، موضحا أن الإنسان قد يشعر بالوحدة رغم وجوده وسط الآخرين.
وأوضح مجاهد خلال لقائه فى برنامج (من ماسبيرو) أن هناك فرقاً بين “الاتصال” و”التواصل” حيث إن التواصل الحقيقي يتيح للإنسان التعبير عن مشاعره دون خوف أو أحكام، كما أن “التواجد” الوجداني يختلف عن مجرد الحضور الجسدي.
وأشار استشاري الطب النفسي إلى أن عدم وجود شخص يمكن للإنسان التعبير أمامه بحرية يعد مؤشرا على الشعور بالوحدة، لافتاً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي اسهمت في زيادة معدلات الوحدة خاصة بين الشباب بسبب تراجع عمق العلاقات الإنسانية.
وأكد أن كبار السن قد يعانون من الوحدة بعد التقاعد أو مغادرة الأبناء للمنزل، مشددا على أهمية إشراكهم في تفاصيل الحياة اليومية وتعزيز دورهم داخل الأسرة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مواجهة الوحدة تتطلب تنويع الأهداف والاهتمامات وإعادة تقييم العلاقات، مشيراً إلى أن “مطاردة الأهداف طموح بينما مطاردة الأشخاص مذلة”.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد د. محمد شومان، أستاذ الإعلام والرأي العام بجامعة عين شمس، أن رقمنة تراث ماسبيرو خطوة أساسية لحماية ذاكرة المصريين...
كشفت الكاتبه الصحفية مي الوزير، تفاصيل التحقيق الاستقصائي حول "الظاهرة الفاقوسية"، بعد رصد ارتفاع كبير في أعداد الطلاب المتفوقين بمدرسة...
بالتزامن مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحرص رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي على متابعة انتظام الدراسة في المدارس والمعاهد...
في إطار الاحتفالات بذكرى المولد النبوي الشريف استضاف برنامج "صباح الخير يا مصر" فضيلة الدكتور هاني عودة، مدير الجامع الأزهر...