في عالم الإعلام المتسارع، لا تقتصر الإدارة على توجيه الكاميرات، بل ترتبط بصناعة الوعي وقيادة تحمل رؤية مختلفة ، ووسط التحديات الإعلامية المتلاحقة تتولى دكتورة لمياء سمير دفة قيادة القناة الفضائية المصرية، حاملةً معها إرثاً من الخبرة الأكاديمية والمهنية المشرفة ، كما أنها شخصية تدرك حجم المسئولية، وتؤمن بأن التطوير يبدأ من الإيمان بالكوادر الشابة والابتكار.
والواقع أن هذه الخطوة لم تكن فقط إجراءً إداريا بل هو "رهان على التميز" في وقت تحتاج فيه الشاشة المصرية والعربية إلى دماء متجددة وفكر مستنير .
وكان لـ"بوابة ماسبيرو" هذا اللقاء الحصري مع د.لمياء سمير لتكشف لنا عن خططها المستقبلية وأبرز التحديات التي تواجهها في مهمتها الجديدة..
- كيف بدأت رحلتك مع الفضائية المصرية ؟
بدأت رحلتي مع الفضائية منذ بداية نشأتها، وكنت أتدرب فيها أثناء دراستي في كلية الإعلام ، ولذلك كان تعييني فى الفضائية المصرية منذ عام 1994 ، ولذلك فأنا من أوائل العاملين في الفضائية المصرية، وكنت محظوظة بالعمل مع الأستاذة سهير الإتربي ثم الإعلامية القديرة سناء منصور وهي التي "ربتنا وأسستنا إعلاميا " إذا جاز التعبير، وكان لها فضل كبير على جيل الفضائية الأول .
- عقب توليكِ قيادة الفضائية المصرية، ما هي القرارات أو الخطة التي ترغبين في تنفيذها فورا؟
نرغب – وبدأنا بالفعل – في تنفيذ خطة تطوير شاملة للقناة وسوف تسير إن شاء الله الأسابيع المقبلة بشكل أسرع وأقوى بحيث تتناسب برامج القناة مع التغيرات والظروف الحالية وتكون مواكبة للتطور الرقمي والتكنولوجي مع التركيز على تطوير المحتوى .
وأكدت د.لمياء سمير أن الفضائية المصرية "عميدة القنوات الفضائية" وما زالت هي الأقوى والأكثر مشاهدة في كل الدول العربية، وما زال المصريون والعرب في الخارج مرتبطين بها فعمرها يمتد لأكثر من 35 عاما، وقد بدأت ولم يكن هناك غيرها بالنسبة للقنوات الفضائية .
وأضافت: "نرغب في تلبية طموحات المشاهدين، وهو ما يتطلب أن نعمل على تطوير وتجديد أنفسنا ومحتوانا بشكل مستمر ونواكب العصر بكل تفاصيله ولذلك فتجديد البرامج أمر حتمي ، وحتى البرامج المستمرة ستشهد تطويرا كبيرا، وأعد المشاهدين أننا سنقدم محتوىً مختلفًا ومتميزًا الفترة القادمة.
- ما هى أحلامك لمستقبل الفضائية المصرية؟
أبناء الفضائية المصرية لديهم طموح أن تعود الفضائية للعصر الذهبي وأن تكون " رقم 1" بين القنوات المصرية والعربية ، وأن نصل لأفضل النتائج التي ترضي طموح المشاهد، حيث إن أبناء الفضائية لديهم عشق كبير لهذا المكان فقد شهدوا ظهوره من أول يوم ولذلك لديهم رغبة قوية فى أن تكون القناة مزدهرة بشكل مستمر، والواقع أن الأستاذة سناء منصور نجحت في أن تزرع هذا الطموح داخل أبناء القناة فقد كنا " صغار سنا كبار مقاما " ، فقد كنا تقريبا أول فضائية عربية ، وعلى الرغم من تتابع قيادات القناة والتليفزيون المصري إلا أن الفضائية كانت في مكانة خاصة دائما.
- هل كان لدرجتك الأكاديمية وحصولك على الدكتوراه من إعلام القاهرة تأثير على أدائك المهني؟
الواقع أني قمت بالتدريس في عدد من كليات الإعلام فى الجامعات الخاصة والإشراف على مشاريع التخرج في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وهذا الأمر جعلني أقرب وأكثر تواصلا مع الشباب بشكل كبير وفهم أدواته، وأنا أحاول طوال الوقت نقل علمي وخبراتي لهم ، كما أن الشباب موجودون بقوة على شاشة الفضائية المصرية وهناك العديد من البرامج الخاصة بهم، وتقديم محتوى يخاطب الشباب بصوتهم وبطريقتهم ولغتهم وقادرعلى توصيل رسالة جيدة بشكل يمكن للشباب استيعابه.
وقالت :"أرى كذلك أهمية أن يتواصل الإعلام التقليدي مع السوشيال ميديا والإنترنت لأن هذا الأمر يحدث تأثيرا إعلاميا مضاعفا" مؤكدة أن "أبناء ماسبيرو هم الأكثر مهنية ولدينا معايير محددة لا نحيد عنها في الشكل والمضمون".
- على الرغم من أعداد القنوات الفضائية الكبيرة، ما هي نقاط تميز الفضائية المصرية؟
الفضائية المصرية تحديدا والتليفزيون المصري في المجمل متميز بمهنية أبنائه ووجود هدف للمحتوى الذي يقدم من خلاله، فالتليفزيون المصري هدفه الأساسي هو خلق الوعي لدى المشاهدين، وتقديم رسالة من خلال خطاب متوازن ورصين، من خلال أبناء ماسبيرو الأكثر مهنية على الساحة الإعلامية ، ولذلك قلما نجد أخطاء فادحة على التليفزيون المصرى مثلما الحال في بعض الفضائيات الأخرى ، فلدينا معايير لا نحيد عنها في الشكل والمضمون واختيار الضيوف.
- بعد عام من الآن ما هو حلمك للفضائية المصرية؟
حلمي أن نعود للعصر الذهبي للفضائية المصرية وأن تصبح " رقم 1" في كل المنازل وفى كل الأماكن العامة التي يتواجد فيها التليفزيون ، وأن نصل لكل الناس برسالة محترمة ، وأن تكون الفضائية هي صوت مصر في الداخل والخارج .
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الفنان والمنتج السوري فاروق الشامي إن نشأته في مدينة دمشق، إحدى أقدم المدن الحضارية في العالم، كان لها تأثير...
أشار الإعلامي د.حسام فاروق إلى أن صحيفة "ذا إندبندنت" نشرت مقالاً بعنوان "ما هو الشيء الوحيد الذي يرعب الرئيس ترامب؟...
أشار الإعلامي د.حسام فاروق لاهتمام الصحف والمجلات العالمية مؤخرًا بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب...
تشهد منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تصعيد عسكري متواصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من...