قال الدكتور شريف شعبان الباحث في الآثار المصرية إن الاكتشافات الأثرية الأخيرة التي شهدتها منطقتا "البحيرة" و"سوهاج" تمثل إضافة جوهرية للسجل التاريخي المصري، حيث تفتح آفاقاً جديدة لفهم طبيعة المجتمع المصري في فترات زمنية متعاقبة، مشدداً على أن هذه الكشوفات لا تكتفي بتقديم قطع صماء، بل تسرد تفاصيل إنسانية واجتماعية دقيقة.
وأشار شعبان خلال حديثه عبر مداخلة هاتفية لبرنامج ( صباح الخير يا مصر) عن الكشف الخاص بمبنى الرهبنة في منطقة "القلايا" بالبحيرة إلى أن المبنى المكتشف يعود للقرن الخامس الميلادي ويُعد نموذجاً متكاملاً لعمارة الضيافة الرهبانية؛ إذ يضم 13 غرفة متنوعة الاستخدامات ما بين صلاة وطعام وإقامة، مؤكداً أن هذا الاكتشاف يوثق ريادة مصر العالمية في تأسيس نظام الرهبنة بشقيه "الفردي" و"الجماعي"، ويستعرض بدايات الفن القبطي من خلال الزخارف الهندسية والنباتية المتقنة.
وأكد الباحث الأثري أن العثور على نحو 43 ألف "استراكا" (كسرات الفخار المكتوب عليها) في منطقة "أتريبس" بسوهاج، يعد بمثابة "خزانة معلوماتية" كبرى؛ حيث كشفت هذه القطع عن تفاصيل مذهلة للحياة اليومية شملت عقود الزواج والطلاق، وعمليات البيع والشراء، وحتى التدريبات المدرسية والمسودات الفلكية، موضحاً أن تنوع الخطوط بين الهيراطيقية والديموطيقية واليونانية يعكس ثراءً معرفياً استثنائياً عاشه المجتمع المصري على مدار أكثر من ألف عام.
يذاع برنامج ( صباح الخير يا مصر) يومياً على شاشة القناة الأولى المصرية في تمام الساعة السابعة صباحًا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في حلقة جديدة من برنامج "الاقتصاد 24"، تم تسليط الضوء على أبرز الملفات الاقتصادية الراهنة، بدءًا من اجتماع الرئيس عبد...
قال الدكتور شريف شعبان الباحث في الآثار المصرية إن الاكتشافات الأثرية الأخيرة التي شهدتها منطقتا "البحيرة" و"سوهاج" تمثل إضافة جوهرية...
قال الدكتور خالد جاد المتحدث الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي إن قطاع الزراعة المصري شهد طفرة ملحوظة في إنتاجية محصول...