أكد الدكتور محمد السيد عبد المؤمن، أستاذ الدراسات الإيرانية، أن أي استهداف للقيادة الإيرانية يُنظر إليه داخليًا باعتباره اعتداءً على الأمة بأكملها، وليس مجرد حدث سياسي عابر، نظرًا للرمزية الدينية والوطنية المرتبطة بمكانة المرشد في النظام الإيراني.
وأوضح في مداخلة هاتفية لقناة (النيل للأخبار) أن مثل هذه الاعتداءات توحّد الصف الداخلي وتدفع نحو رد يتجاوز الحسابات السياسية التقليدية، باعتباره "ثأرًا معنويًا" في المخيال الشعبي.
وأشار إلى أن الضغوط الأمريكية والإسرائيلية قد تزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة، داعيًا واشنطن إلى إعادة النظر في أسلوب تعاملها مع طهران والعودة إلى مسار الحوار لتجنب دائرة صراع أوسع.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستتحدد وفق خيارات الأطراف بين التهدئة أو التصعيد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال فضيلة الشيخ إسلام رضوان من علماء الأزهر الشريف إن العفو والصفح من مكارم الأخلاق وأُعطى على ذلك أجرًا عظيمًا،...
قال المحلل السياسي أحمد محارم إن الهجوم العسكري الموسع الذي شنته القوات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ورغم ما خلفه من...
يتناول فضيلة الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية موضوع حلاوة الإيمان، موضحًا كيف يمكن للعبادة أن تتحول من مجرد أداء...
قالت الواعظة بوزارة الاوقاف سحر رؤوف أن قصة "أصحاب الرس" كما وردت في القرآن الكريم في سورتي "الفرقان" و"ق"،جاء ذكرهم...