أكد الدكتور محمد السيد عبد المؤمن، أستاذ الدراسات الإيرانية، أن أي استهداف للقيادة الإيرانية يُنظر إليه داخليًا باعتباره اعتداءً على الأمة بأكملها، وليس مجرد حدث سياسي عابر، نظرًا للرمزية الدينية والوطنية المرتبطة بمكانة المرشد في النظام الإيراني.
وأوضح في مداخلة هاتفية لقناة (النيل للأخبار) أن مثل هذه الاعتداءات توحّد الصف الداخلي وتدفع نحو رد يتجاوز الحسابات السياسية التقليدية، باعتباره "ثأرًا معنويًا" في المخيال الشعبي.
وأشار إلى أن الضغوط الأمريكية والإسرائيلية قد تزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة، داعيًا واشنطن إلى إعادة النظر في أسلوب تعاملها مع طهران والعودة إلى مسار الحوار لتجنب دائرة صراع أوسع.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستتحدد وفق خيارات الأطراف بين التهدئة أو التصعيد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكاتب الصحفي جمال رائف مدير تحرير مجلة أكتوبر أن الشارع الإيراني يمر حالياً بحالة من الصدمة العميقة جراء الأحداث...
أكد الدكتور هاني سليمان خبير الشئون الإيرانية أن إيران والمنطقة دخلا مرحلة شديدة التعقيد والحساسية عقب الإعلان الرسمي عن مقتل...
كشف الدكتور محمود القياتي عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية عن بدء تحسن طفيف وتدريجي في الأحوال الجوية...
أكدت د.نيفين وهدان أستاذة العلوم السياسية أن المواجهة العسكرية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى...