حذّر المحلل السياسي د. مبارك آل عاتي من خطورة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، واصفًا إياها بأنها حرب إقليمية شاملة قد تشمل تسع دول، بينها إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى سبع دول عربية تمتد من الأردن حتى سلطنة عُمان والإمارات، وأكد أن الولايات المتحدة لم يسبق أن حشدت مثل هذا الحشد العسكري الضخم في المنطقة، مشيرًا إلى أن التكلفة الاستراتيجية ستكون باهظة على الأمن الدولي وسيادة عدد من الدول العربية.
وأوضح آل عاتي في مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار أن هذه الحرب قد تعيد رسم خرائط الشرق الأوسط وتغير موازين القوى، مع احتمالية إدخال إيران في حالة فوضى أو تقسيم عرقي وإثني، مما يشكل تهديدًا بالغًا للأمن الدولي، وانتقد الموقف الإيراني الذي لم يُحسن قراءة المشهد الاستراتيجي، معتبرًا أن المفاوضات الأخيرة لم تكن سوى وسيلة لكسب الوقت للإعداد العسكري، فيما جاءت زيارة وزير الخارجية العُماني إلى واشنطن في إطار تضليل استراتيجي.
وأشار إلى أن الصين وروسيا سترفضان التحرك الأمريكي، بينما ستؤيد دول أوروبية مثل بريطانيا وفرنسا الموقف الأمريكي مع الدعوة إلى التعقل، أما الموقف العربي فقد شدد على أن مصر والسعودية كانتا واضحتين في رفض استخدام القوة والدعوة إلى الحوار والالتزام بالقانون الدولي، حيث أكدت السعودية استعدادها لتحمل مسئولياتها تجاه الأشقاء العرب ودعم الاستقرار الإقليمي.
كما حذّر آل عاتي من تداعيات التصعيد على أمن الخليج وممراته الحيوية، باعتباره شريانًا أساسيًا للاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن أي اضطراب فيه سيهدد الأمن الاقتصادي الدولي. وختم بالتأكيد أن مسار الصراع لم يتضح بعد، وأنه من المبكر الجزم باتجاهاته النهائية، داعيًا إلى التريث وانتظار ما ستسفر عنه التطورات في المرحلة المقبلة.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكاتب الصحفي جمال رائف مدير تحرير مجلة أكتوبر أن الشارع الإيراني يمر حالياً بحالة من الصدمة العميقة جراء الأحداث...
أكد الدكتور هاني سليمان خبير الشئون الإيرانية أن إيران والمنطقة دخلا مرحلة شديدة التعقيد والحساسية عقب الإعلان الرسمي عن مقتل...
كشف الدكتور محمود القياتي عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية عن بدء تحسن طفيف وتدريجي في الأحوال الجوية...
أكدت د.نيفين وهدان أستاذة العلوم السياسية أن المواجهة العسكرية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى...