أكدت الواعظة الأسرية والاستشارية التربوية د. منى نجم أن على الأسرة إدراك الفروق الفردية بين الأطفال والتعامل معها كاختلافات، حتى بين التوائم، وتنميتها بما يدعم شخصية كل طفل.
وأكدت أن التدريب على الصيام يجب أن يتم تدريجيًا، من خلال التمهيد اللغوي والتربوي عبر الحديث معه عن الصيام وقيمته.
وأوضحت أن مع الأبحاث التربوية، أصبح من الأفضل البدء بالتدريب على الصيام اعتبارًا من وقت العصر، حتى يتمكن الطفل من مشاركة أجواء الإفطار عند المغرب، ويعتاد تدريجيًا على عادات الصيام ومظاهره.
وكذلك تعزيز القدوة، حيث يتأثر الأطفال بسلوك الكبار وممارستهم الواعية للصيام.
وأضافت أن على الأسرة دعم الطفل حتى في حال تناوله الطعام قبل موعد الإفطار، وتشجيعه باستكمال الساعات المتبقية لبناء التحمل تدريجيا مع إشراكه في الأعمال الاجتماعية؛ مثل توزيع التمر وشنط رمضان ومرافقته لوالده في أداء صلاة التراويح.
وأشارت د. منى إلى الحوار الأسري في ظل انتشار التكنولوجيا لبناء الثقة مع الأبناء وكذلك التعامل مع شكوى الطفل وملاحظاته يجب أن يقوم على حسن الاستماع وجبر الخاطر اقتداءً برسول الله ﷺ في حرصه على التخفيف عن الأطفال بما يرسخ لديهم الشعور بالأمان والثقة.
قدمت هذه الفقرة من برنامج هذا الصباح الإعلامية شيرويت حمدي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال باسم فرات الكاتب والشاعر العراقي إنه وُلد في مدينة كربلاء، تلك المدينة التي تتسم بروح دينية خاصة لاحتضانها مرقد...
أكد محمد الصعيدي، استشاري تطوير الأعمال وصناعة الإنسان الجديد، أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة ذهبية لا تتكرر لإحداث تغيير...
استضاف برنامج "ولنا لقاء" المذاع على شاشة الفضائية المصرية ثنائي العود الشهير غسان اليوسف ودينا عبد الرحمن، في حلقة استثنائية...
أشار الدكتور أحمد محمد ليمونة مدرس جراحات العظام والمفاصل بهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، إلى صحة العظام والمفاصل في الصيام خاصة...