قال المهندس المعماري إسلام غالب إن الطفرة العمرانية والبنية التحتية التي تشهدها مصر حالياً ليست مجرد بناء هندسي، بل هي "روح" تعبر عن الهوية المصرية الأصيلة، مشيراً إلى أن المتحف المصري الكبير وحي الوزارات بالعاصمة الإدارية يمثلان "أيقونات" تمزج بين عبقرية المهندس المصري القديم وإبداع المعاصر، موضحا أن مشروعات الدولة الحالية نجحت في ترسيخ "الهوية البصرية" وجعلت من التصميم المعماري المصري "براند" مميزاً عالمياً، بعيداً عن التقليد الأعمى، مع الحفاظ على التراث في عمليات ترميم المنشآت التاريخية مثل البريد المصري القديم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...
أكد الخبير السياحي مصطفى جمال السيد أن الدولة المصرية أولت اهتماماً استثنائياً بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها "الوليد الجديد" في صناعة...
قال دكتور إسلام قنديل الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر إن التحول للاقتصاد الأخضر يعتبر من أهم الملفات الاستراتيجية التي تحظى...
استعرض البرنامج الوثائقي (أم الدنيا) الذكرى الـ 66 لافتتاح مبنى ماسبيرو وانطلاق أول بث تلفزيوني رسمي للتلفزيون المصري في 21...