قال المهندس المعماري إسلام غالب إن الطفرة العمرانية والبنية التحتية التي تشهدها مصر حالياً ليست مجرد بناء هندسي، بل هي "روح" تعبر عن الهوية المصرية الأصيلة، مشيراً إلى أن المتحف المصري الكبير وحي الوزارات بالعاصمة الإدارية يمثلان "أيقونات" تمزج بين عبقرية المهندس المصري القديم وإبداع المعاصر، موضحا أن مشروعات الدولة الحالية نجحت في ترسيخ "الهوية البصرية" وجعلت من التصميم المعماري المصري "براند" مميزاً عالمياً، بعيداً عن التقليد الأعمى، مع الحفاظ على التراث في عمليات ترميم المنشآت التاريخية مثل البريد المصري القديم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الناقد الرياضي عبد الرحمن بدر اليوم إن مشوار الأندية المصرية في بطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية يشهد تفاصيل كثيرة...
تناول برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية، فعاليات منتدى مصر 2026، الذي انطلقت فعالياته ويستمر ستة أيام تحت شعار...
تناول برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية، في حلقة جديدة، قرارات لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، التي...
تناول برنامج "من ماسبيرو" تحذيرات هيئة الدواء المصرية من تحول منصات التواصل الاجتماعي إلى سوق غير محكوم يروج لأدوية ومكملات...