قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري المتخصص في علم المصريات، إن هناك نتائج دراسة أثرية جديدة أعادت قراء معبد الكرنك كمنظومة رصد فلكي متطورة وليس مجرد موقع ديني أو معماري ضخم، موضحا أن المعبد، الذي استغرق بناؤه نحو 2000 عام (من 2055 ق.م إلى 100 ميلادية)، استُخدم من قبل المصري القديم لمتابعة حركة الشمس وتنظيم الزمن والشعائر المرتبطة بالدورات الكونية، مضيفا أن الكرنك يعد واحدًا من أهم المراصد الفلكية في العالم القديم، حيث تبرز عمارته قدرة فائقة على ضبط التوقيتات، و أن تسميته القديمة "إيت سوت" تعني "أكثر الأماكن تميزاً"، وهو ما يعكس مكانته السياسية والدينية والعلمية الفريدة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...
أكد الخبير السياحي مصطفى جمال السيد أن الدولة المصرية أولت اهتماماً استثنائياً بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها "الوليد الجديد" في صناعة...
قال دكتور إسلام قنديل الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر إن التحول للاقتصاد الأخضر يعتبر من أهم الملفات الاستراتيجية التي تحظى...
استعرض البرنامج الوثائقي (أم الدنيا) الذكرى الـ 66 لافتتاح مبنى ماسبيرو وانطلاق أول بث تلفزيوني رسمي للتلفزيون المصري في 21...