أكد الدكتور محمد شعت الباحث في الشأن الإيراني، أن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال تراوح مكانها، حيث تتمسك طهران بعدم القبول بمبدأ «تصفير التخصيب»، فيما تمارس واشنطن ضغوطًا مكثفة عبر العقوبات الاقتصادية وملاحقة شبكات تهريب النفط والأسلحة، في إطار ما وصفه بـ«الخنق الشامل» تمهيدًا لاتفاق أقوى أو ضربة عسكرية خاطفة.
وأوضح شعت خلال حواره في برنامج (المشهد) المذاع على قناة النيل للأخبار أن الإدارة الأمريكية تراهن على أن تؤدي هذه الضغوط إلى ارتدادات داخلية في إيران، خاصة مع استمرار الاحتجاجات المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية، في ظل وعود الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتحسين العلاقات مع الغرب والأوضاع المعيشية دون نتائج ملموسة حتى الآن.
وأشار إلى أن جميع السيناريوهات مطروحة، حيث يستمر الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة للضغط نحو اتفاق وتفادي صدام واسع، لكن في حال فشل المسار السياسي قد تلجأ واشنطن إلى ضربة سريعة لفرض واقع جديد.
وأكد أن إيران تدرك حجم القوة التي تواجهها، وأن ردودها غالبًا ستكون محسوبة لتجنب حرب شاملة، مشددًا على أن البرنامج الصاروخي يمثل ركيزة أساسية في عقيدة الردع الإيرانية ولا يمكن التخلي عنه دون ارتدادات داخلية خطيرة.
واختتم شعت بالتأكيد على أن المشهد مفتوح بين خيارين: اتفاق بشروط مشددة يمنح واشنطن مكسبًا سياسيًا، أو تصعيد عسكري محسوب يفرض هذا الاتفاق بالقوة، مشيرًا إلى أن قدرة إيران على الصمود أمام الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية ستحدد المسار النهائي للأزمة.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد المتحدث الرسمي بإسم مركز البحوث الزراعية د. مصطفى عطيه أن وزارة الزراعة تستهدف زراعة نحو 215 ألف فدان من...
قال رامى إبراهيم الكاتب الصحفي والباحث فى العلاقات الدولية إن التصعيد الأمريكي الأخير ضد إيران يهدف إلى استنزاف ما تبقى...
أعلنت وزارة السياحة المصرية اعتماد ضوابط الحج السياحي الجديدة، التي تراعي مختلف المستويات وخاصة محدودي الدخل، من خلال توفير برامج...
قالت الدكتورة نرمين عاطف مديرة الوعي الأثري بمحافظة الفيوم إن تسليط صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية الضوء على المقومات السياحية والأثرية...