أكد الخبير في الشأن الإيراني محمد خيري أن ما يظهر من تباين بين واشنطن وتل أبيب تجاه إيران ليس خلافاً جوهرياً، بل اختلاف في الأسلوب والتوقيت، مشيراً إلى أن الهدف المشترك هو تقليص نفوذ إيران الإقليمي ومنعها من امتلاك قدرات استراتيجية تهدد إسرائيل.
وأوضح خيري خلال حواره في برنامج (المشهد) أن الولايات المتحدة تميل إلى ضربة محدودة للمنشآت النووية لتعزيز أوراق التفاوض، بينما تدفع إسرائيل نحو إنهاء النظام الإيراني وإدراج برنامج الصواريخ والطائرات المسيرة ضمن أي اتفاق محتمل.
وأضاف أن الحشد العسكري الأمريكي يحمل رسائل ردع لإيران وضغط على دول المنطقة، مع احتمال وجود تفاهمات غير معلنة حول ضربة محسوبة تمهيداً لاستئناف المفاوضات.
كما استبعد خيري اندلاع حرب عالمية، لكنه أشار إلى القلق الأمريكي من التمدد الصيني والتنسيق بين طهران وبكين وموسكو، وأكد أن الدور المصري والعربي ما زال فاعلاً في مساعي التهدئة، مرجحاً استمرار سياسة الضغط مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الشيخ محمود ضاحي عضو الإدارة العامة للإرشاد ونشر الدعوة بوزارة الأوقاف أن الوزارة تنفذ خطة معتمدة لإصلاح المجتمع ونشر...
قال الكاتب الصحفي خالد العيساوي نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط إن زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن...
قال المهندس تامر محمد خبير تكنولوجيا المعلومات إن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يدرس إطلاق آليات جديدة لحماية الأطفال أثناء استخدام...
أكدت استشارية السلوكيات المعتمدة د. شريهان الدسوقي أن نجاح مقابلات العمل يعتمد بدرجة كبيرة على الانطباع الأول وأهمية التحضير المسبق...