أشاد الدكتور مدحت الصالح أستاذ الإدارة والتنمية المستدامة بحرص القيادة السياسية على توطين وتطوير صناعة هامة كصناعة الأجهزة التعويضية ، مشيرا إلى أن مجال الأجهزة التعويضية يعنى بشريحة واسعة من المجتمع ولا تستطيع تحمل تكلفة طرف أو عضو تعويضى ، مشيرا إلى أنه على الرغم من أن مصر بها العديد من الورش والمصانع الصغيرة لتجميع وصناعة بعض الأطراف التعويضية إلا أن هذا لم يكن كافياً، وكان الطموح أكبر من ذلك بانشاء صرح صناعي كبير متقدم ومتخصص في الأجهزة التعويضية ، ويكون على غرار المصانع العالمية الكبرى.
وأضاف د.الصالح خلال لقائه ببرنامج (صباحنا مصري) أن المُصَنِّع المصري قام بعمل شراكات مع مثيله الألماني والايطالي بهدف الحصول على التكنولوجيا المتقدمة في هذا المجال ، كي يحصل المريض على الجهاز التعويضى المصري بنفس جودة الجهاز المستورد دون أي فارق.
وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يعتبر أن الاهتمام بتوطين صناعة الأجهزة التعويضية ليس كباقي الصناعات التي حدثت فيها طفرة كبيرة وتم توطينها لأنها صناعة ذات بُعد إجتماعي هام ، حيث أن الشريحة التي عانت من فقد جزء من جسدها -لأسباب مختلفة سواءً في حوادث أو أثناء تأدية واجبات عملهم كأفراد الجيش و الشرطة ورجال الدفاع المدني أو أسباب مرضية- فكل هذه الشريحة من المجتمع تحتاج لأن تشعر باهتمام و حرص دولتها على تسهيل الحياة لهم و توفير الأجهزة التعويضية لهم كي يصبحوا أفراداً فاعلين بالمجتمع بدلاً من أن يشعروا أنهم عالة على أسرهم.
و أشار الصالح إلى أن مجال تصنيع الأجهزة التعويضية هو مجال واسع وكبير ، فالأمر لا يقتصر على الأطراف الصناعية والكراسي المتحركة بل أنه يشكل كل ما يتعلق بالعدسات و السماعات و خلافه.
برنامج (صباحنا مصرى) يعرض يومياً على شاشة الفضائية المصرية في تمام الساعة الثامنة صباحاً
تقديم : أحمد الموجي
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور نور أسامة استشاري الطب النفسي وعضو المجلس القومي للأمومة والطفولة إن مفهوم الفراغ النفسي لم يعد يقتصر على...
قال الكاتب الصحفي والمختص في الشأن الإسرائيلي سيد خميس إن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوثيقة النقاط الـ 15...
قال الدكتور محمود القياتي المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات بهيئة الأرصاد الجوية إن البلاد تشهد بداية ارتفاع طفيف وتدريجي في درجات...
حذر الكاتب الصحفي يسري البدري، مدير تحرير جريدة "المصري اليوم"، من مخاطر التهاون في ملكية خطوط الهواتف المحمولة أو تركها...