أكد الباحث الموريتاني بكلية أصول الدين جامعة الأزهر د. محمد النْحوي أن أصوله الشنقيطية أهلته أن يحفظ القرآن الكريم في سن بين السابعة والتاسعة، وقد أدخله والده "المحَاضِْر" خارج النظام الأكاديمي، قبل أن يبدأ مسيرته التعليمية النظامية في المعهد العالي للبحوث الإسلامية، ثم تقدم لاحقًا إلى الأزهر الشريف.
وأضاف أن النشأة الثقافية تبلورت بقراءة الدواوين الشعرية بعد القرآن الكريم، وهو ما يفسر تسمية موريتانيا بـ"بلاد المليون شاعر"، حيث يُعد الشعر مكونا أصيلا للثقافة الموريتانية، القائمة على الفصاحة والبيان.
وقال إن الأزهر الشريف منارة إسلامية شامخة، يتطلع كل واعٍ بالتاريخ إلى الدراسة في رحابه، وفي مصر تحديدًا، كما حرص على حفظ دواوين السُّنّة، متخذًا من مصر مجالا للعلم واختلاف الأجناس.
وعن موضوع البحث، أوضح أنه جاء سعيا إلى بلورة تكوين عصري للحد من الفجوة الواسعة بين العقول الإسلامية والعقول العلمية النقلية، كما تُدرَّس في الجامعات الإسلامية، وجاء ملخص الرسالة إلى نتيجة ودعوة؛ أما النتيجة، فقال إننا ما زلنا نستهلك المعرفة من الغرب، وأما الدعوة فهي إلى إنشاء مختبرات علمية كبرى وإعداد أجيال عصرية واعية تجمع ما بين الدين والعلم.
قدمت هذه الفقرة من برنامج (هذا الصباح) الإعلامية منى الشايب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قدم الدكتور هاني جبران استشاري التغذية العلاجية مجموعة من النصائح المهمة التي تهدف إلى حماية الجهاز الهضمي من صدمة التغير...
قال كريم كوجوك مقدم برنامج (شوف يا إكسلانس) إن يوم ٢٦ أبريل سنة ١٩٤٦ ولد الشيخ السيد متولي عبد العال...
أكد دكتور علي عبد النبي الخبير والمحلل الاستراتيجي أن قطاع الطاقة المتجددة في مصر تجاوز كونه خيارًا بيئيًا ليصبح ركيزة...
قال دكتور محمود القياتي عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية إن البلاد تشهد اليوم تكاثرًا للسحب المنخفضة والمتوسطة فوق مناطق...