قال العميد منير شحادة الخبير الاستراتيجي إن التصعيد الإسرائيلي الأخير في الجنوب اللبناني «متوقع»، مؤكداً أنه جاء بعد قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة وتكليف الجيش اللبناني بوضع خطة من خمس مراحل لتنفيذ القرار، تبدأ بجنوب الليطاني بعد انسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة ووقف اعتداءاتها.
وأوضح العميد شحادة خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج (المشهد) المذاع على قناة النيل للأخبار أن إسرائيل«لم يرق لها هذا القرار»، وبدأت تصعيداً تدريجياً، بالتزامن مع تصريحات تتهم الجيش اللبناني بالتقصير، في محاولة للضغط لنزع سلاح المقاومة في مختلف الأراضي اللبنانية مشيرا إلى أن الوفود الغربية التي تزور بيروت «تحمل رسائل تهويل» وتدفع باتجاه «إجبار لبنان على الرضوخ للمطالب الإسرائيلية».
وفيما يتعلق باحتمالات توسع التصعيد، قال العميد شحادة إن إسرائيل قد تزيد من وتيرة عملياتها العسكرية، مرجحاً أن ترتفع وتيرة القصف بعد زيارات دبلوماسية مرتقبة للبنان، على رأسها زيارة بابا الفاتيكان وزيارة مسئولين دوليين. وتابع: «التهويل الإعلامي والعسكري من جانب إسرائيل يشير بوضوح إلى مرحلة تصعيدية مقبلة، لكن لا أحد يستطيع تحديد مداها».
وحول الأطراف القادرة على احتواء التصعيد، أكد شحادة أن «الدور المصري هو الأكثر تأثيراً»، مشيراً إلى أن مصر تتحرك «من منطلق دورها المحوري ومصلحتها المباشرة»، لأن أي حرب واسعة على لبنان قد تُستغل لتوجيه ضربة جديدة لغزة أو محاولة دفع الفلسطينيين نحو سيناء، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على الأمن القومي المصري.
وقال إن إسرائيل تستغل الانقسام الداخلي اللبناني، لكنها تعتبر أن «لبنان وغزة أصبحا أولوية ثانية»، وأن التركيز الإسرائيلي الآن ينصب على «إيران أولاً، وتقسيم سوريا ثانيًا».
وفي شأن احتمال اندلاع حرب على إيران، قال العميد شحادة إن الجولة المقبلة «لن تكون إسرائيلية فقط»، بل ستشارك فيها الولايات المتحدة بشكل كامل، بهدف «تدمير القدرات النووية الإيرانية وإسقاط النظام» واعتبر أن هذا السيناريو قد يشعل «حرباً إقليمية واسعة» نظراً لاحتمال دخول أطراف أخرى على خط المواجهة مشددا على أن هذه الحرب «لن تكون في مصلحة الولايات المتحدة» ومحذراً من أن اللوبي الصهيوني «يدفع واشنطن إلى حروب لا تحقق مصالحها»، وقد تؤدي إلى قصف قواعد أمريكية وإغلاق مضيق هرمز واندلاع أزمة نفط عالمية.
وختم العميد منير شحادة مداخلته الهاتفية بالتحذير من أن المرحلة المقبلة قد تشهد «تصعيداً واسعًا» على عدة جبهات، خصوصاً إذا مضت إسرائيل والولايات المتحدة في مشروع استهداف إيران وتقسيم سوريا، مؤكداً أن ذلك «سيقود إلى حرب إقليمية لا يمكن التنبؤ بنتائجها».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...