أكد أستاذ الآثار جامعة القاهرة د ميسرة عبدالله أن البعثة المصرية الكندية المشتركة تمكنت من تحديد هوية صاحب مقبرة كامب 23 وهو اكتشاف يعيد كتابة التاريخ المصري بأيادي مصرية بعيدا عن التدخلات والأهواء الغربية. وقال إن الاكتشافات الجديدة دائما تشير إلى عمق التاريخ المصري لنقل حقائق تعيد قراءة الحياة المصرية القديمة وما تحمله من إنجازات تاريخية وحضارة ممتدة.
وأضاف أن المقبرة تخص شخص يدعى" آمون مس" عمدة مدينة طيبة خلال عصر الرعامسة، قائلا: " إننا في حاجة فعلية لإعادة كتابة التاريخ بناءً على مزيد من الاكتشافات الأثرية لان الآثار تثبت ان ما سبق كان إعداد للدولة بشكلها الحالي كما انه لايزال هناك الكثير من الأسرار في التاريخ المصري.
قدم هذه الفقرة من برنامج "هذا الصباح" الإعلامي حسام الدين عاطف.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد مدير عام خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة د. صبري عثمان أن حملة "واعي وغالي" تستهدف رفع وعي...
أكد رئيس فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعي محمد يوسف أن ظاهرة وجود أشخاص بلا مأوى ترجع إلى أسباب...
أكد أستاذ الإرشاد السياحي والباحث في علم المصريات د. مصطفى الروبي أن الدولة المصرية تتبنى استراتيجية للتوسع في إقامة المعارض...
أكد المخرج المنفذ لمشروع "المواجهة والتجوال" بوزارة الثقافة أ. احمد ماهر أن المشروع يبدأ فعاليات مرحلته السابعة من صعيد مصر،...