قال الكاتب الصحفي محمد ربيع غزالة نائب رئيس تحرير الأهرام إن إسرائيل ترتكب جرائم حرب ضد المدنيين في قطاع غزة، مشيرًا إلى استخدام سلاح التجويع والإبادة الجماعية كجزء من خطة ممنهجة لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن إسرائيل تستخدم تجويع المواطنين الفلسطينيين كأداة حرب مع تقييد دخول المساعدات الغذائية والطبية مما أدى إلى أزمة إنسانية كارثية.
وذكر أن القوات الإسرائيلية تستهدف بشكلٍ متعمد المدارس والمستشفيات والتجمعات السكنية مما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا بينهم أطفال ونساء وكبار السن ، منتقدا الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات، فأشار إلى أن المجتمع الدولي فشل في فرض أي رادع على إسرائيل رغم مخالفتها الصريحة للقانون الدولي الإنساني.
وتطرق غزالة خلال لقاء له ببرنامج (حوار اليوم) إلى الجهود القانونية الأخيرة، بما في ذلك دعوة جنوب إفريقيا لمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام المحكمة الجنائية الدولية معتبراً أن ما يحدث بغزة جريمة إبادة جماعية تستوجب محاسبة فورية، وأشاد بالدور المصري في دعم القضية الفلسطينية ، مشيراً إلى أن مصر هي الحجر الوحيد الذي يقف أمام المخطط الإسرائيلي، وذلك بفضل جهود جيشها والقيادة السياسية التي تصدت للضغوط الأمريكية والإسرائيلية.
ووصف الصحفي موقف المجتمع الدولي من الحرب على غزة بأنه سقوط مروع للقانون الدولي معتبراً أن مايحدث بفلسطين وسوريا والمنطقة عار في جبين الإنسانية ، أكد أن المؤسسات الدولية عاجزة عن اتخاذ موقف موحد ضد إسرائيل لوقف المجزرة في غزة، كما حذر من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى انفجار يطال العالم أجمع معتبراً أن المنطقة معقدة الحسابات ولا يمكن توقع ما سيحدث بعد ساعة.
برنامج حوار اليوم يذاع على شاشة النيل للأخبار.
الحلقة من تقديم الإعلامية دينا أبوالفتوح.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكاتب الصحفي حمدى الحسينى إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى فعاليات الندوة التثقيفية 43 التي تنظمها القوات المسلحة...
في حلقة جديدة من برنامج "مع فضيلة المفتي"، تناول فضيلة الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية موضوع "صيام الجوارح"، حيث أوضح...
قال الدكتور علي العنزي، الكاتب الصحفي، إن دول مجلس التعاون والدول العربية تعمل وفق مصالحها القومية العليا ولا ترضخ لأي...
قال صبري عبد الحفيظ، الكاتب المتخصص فى الشئون العربية، إن اختيار مجتبي خامنئي مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية خلفاً لوالده...