يتصدى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ وإمام الأزهر الشريف، لشبهة عدم وجود أساس على أرض الواقع لمعظم آيات القصص القرآني، وأنها قصص وردت بالقرآن ليُقرب بها الله تعالى بعض المعاني لعقول المسلمين، ولكننا لو رجعنا لأرض الواقع فإننا لن نجد لهذه القصص وجود، وهو ما يُعد افتراء وتشويها للقصص القرآني الذي قصّه الله تعالى على نبيه محمد ليكون عبرة ويأخذ منه الحكمة.
وأشار فضيلة الإمام الطيب في حديثه ببرنامج (حديث شيخ الأزهر) لتعرضهم لقصة أصحاب الفيل، التي وردت في سورة الفيل بقوله تعالى: (أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ * أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ * وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ * تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ * فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ ) فالآيات تروي قصة أصحاب الفيل المعروفة، ولكنهم يقولون إنهم لا يتخيلون كيف لفيل أن يمشي مسافة كبيرة بين اليمن وجزيرة العرب في هذه الصحراء القاحلة، في الوقت الذي أثبتت فيه كل حركات الرصد العلمية الهجرات التي تقوم بها الحيوانات بين القارات بحثاً عن الماء والدفء، فنجدها تقطع آلآف الأميال.
وقال الإمام الطيب إن التاريخ أثبت تحرك العديد من الجيوش قاطعةً آلآف الأميال بالجمال والخيول والأبقار، ووصلت وقاتلت وعادت وهي عابرة لمسافات أضعاف المسافة بين اليمن وجزيرة العرب، وأردف فضيلته أن المهاترات التي يلقيها المشككون كثيرة، ولكن ما يُحزن المرء أن يصدقهم شباب المسلمين والذين هم من المفترض أنهم شباب متعلمون، ولا يليق بهم السعي وراء هذا التشكيك دونما إعمال عقله.
واستمر فضيلة الأمام الطيب في نصحه لشباب المسلمين أن يعودوا لعلماء الدين فيما يتشككون فيه من أمور دينهم لإيضاحه إذا ما جهلوا ذلك.
برنامج (حديث شيخ الأزهر) يعرض الجمعة من كل أسبوع في تمام الثانية ظهراً، تقديم: رضا مصطفى، رئاسة التحرير: نادية بغدادي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الباحث السياسي الكاتب الصحفي المتخصص في العلاقات الدولية محمد عمر الحنش أن قطاع غزة يعيش حالة "تجميد صراع" لا...
قالت رئيس محكمة الأسرة سابقا المستشارة هايدي فضالي إن قانون الأحوال الشخصية ملف شائك جدا يهم جميع أفراد المجتمع، وبينها...
قال رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا" محمد الجوهري إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن يقدم على خطوة ضرب إيران إذا...
قال الدكتور إسماعيل تركي الباحث في العلاقات الدولية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تصل حتى إلى مرحلة الجلسات الفاشلة...