أسامه النحاس: حديقة تلال الفسطاط واحة طبيعية بها آثار وحفريات قديمة

أكد الدكتور أسامة النحاس عضو اللجنة العليا بجهاز التنسيق الحضاري، أن الجهاز يواصل العمل من خلال عدة مشروعات حضارية للحفاظ على التراث العمراني المتميز على مستوى الجمهورية؛ حيث تم العمل بشكل مكثف في مشروع "تطوير القاهرة الخديوية" لإعادة القاهرة التاريخية لسابق عصرها كواحدة من أهم وأكبر المدن التراثية في العالم.

وأضاف النحاس، خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح)، أنه تم إزالة جميع التعديات من على الواجهات والمباني التاريخية؛ سواء من المحلات، أو الإعلانات، وجميع الإشغالات التي تشوه الصورة البصرية للقاهرة الخديوية، مؤكدا الحرص على تعزيز رونق العاصمة التاريخي والحضاري، إضافة إلى تخصيص عدد من شوارع القاهرة الخديوية للمشاة فقط للاستمتاع بالواجهات الثقافية والحضارية والتراثية بعد إزالة جميع التعديات عليها، وتحسين الصورة البصرية لها.

كما أوضح أنه تم إنجاز عدد من مشروعات التوثيق؛ ومنها مشروع "عاش هنا" الذي يهدف إلى توثيق المباني والأماكن التي عاش بها الفنانين، والسينمائيين، وأشهر الكتاب، والموسيقيين، والشعراء، وأهم الفنانين التشكيلين، والشخصيات التاريخية التي ساهمت في إثراء الحركة الثقافية والفنية في مصر عبر تاريخ مصر الحديث، إضافة إلى مشروع "حكاية شارع"، حيث قام جهاز التنسيق الحضاري بإعداد مجموعة جديدة من اللوحات التعريفية بعدد من شوارع.

وأوضح أن حديقة تلال الفسطاط هي مشروع لإنشاء حديقة تقع في منطقة الفسطاط بالقرب من المتحف القومي للحضارة المصرية، وبحيرة عين الصيرة، ومجمع الأديان، ومسجد عمرو بن العاص، وتتضمن الحديقة منطقة آثار وحفريات قديمة، مؤكدا أن الحديقة تعد من أكبر الحدائق في منطقة الشرق الأوسط، حيث يتم تنفيذها على مساحة نحو 500 فدان في موقع مركزي بقلب القاهرة التاريخية، ويضم 8 مناطق، وله 14 بوابة تمثل بوابات رئيسية وفرعية تتنوع بين أبواب معاصرة، وأبواب تاريخية، وأبواب حدائقية، منوها بأن هذا الموقع كان يستخدم سابقا مقلبا للمخلفات.

وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى تحسين جودة الهواء، وتوفير مساحة خضراء ضخمة تعزز مناخًا صحيًا لسكان القاهرة، إلى جانب كونه عامل جذب سياحي جديد، كما يسهم في دعم الاستدامة البيئية، من خلال الحد من التلوث البصري والصوتي في المنطقة، مؤكدا أن الحديقة تضم مجموعة متنوعة من المرافق والخدمات التي تجعلها وجهة سياحية وترفيهية متكاملة؛ من بينها مسارات للمشي، وركوب الدراجات، مما يشجع على ممارسة الرياضة في بيئة نظيفة، وبحيرات صناعية ومساحات مائية تضفي لمسة جمالية وتساعد في تحسين المناخ المحلي، إضافة إلى مطاعم ومقاهي بتصميم تراثي تقدم تجربة فريدة وسط المساحات الخضراء.

برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار.

 

لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا

 

مها عبد القادر

مها عبد القادر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الدكتور وائل العبد
أستاذ اقتصاد: غلق مضيق هرمز فاقم أزمة الطاقة بأوروبا
محلل سياسي: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لا تزال قائمة
مجلس الوزراء يناقش تنفيذ تكليفات الرئيس عقب افتتاح مقر القيادة الاسترا
الحرب
15
أستاذ طب الأطفال: توحيد بروتوكولات العلاج بالمستشفيات يضمن التدخل السر
فنان تشكيلي: معرض “صورة مصر” يروي تاريخ الوطن بـ140 عملاً فنيا

المزيد من التليفزيون

د. محمد خميس: الدراما التاريخية سلاحنا لترسيخ الوعي

أكد الفنان والباحث في الحضارة المصرية القديمة، الدكتور محمد خميس، أن الهوية المصرية ليست مجرد صفحات مطوية في كتب التاريخ،...

د. سالي طايع: تطوير الإعلام المرئي ضرورة لمواكبة عصر الرقمنة

أكدت الدكتورة سالي طايع، رئيسة قسم الإعلام بكلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن تطوير الإعلام المرئي...

د. شهيرة خليل: ثورة يوليو أرشيف يوثق الذاكرة الوطنية ومسيرة بناء الدولة

أكدت الدكتورة شهيرة خليل رئيسة تحرير مجلة "سمير" ومديرة مركز التراث الصحفي بدار الهلال أن دار الهلال لعبت دورًا محوريًا...

الإعلامية حمدية حمدي تسترجع مسيرتها الذهبية في "سيدتي"

استضاف برنامج "سيدتي" الإعلامية القديرة حمدية حمدي، وكيلة وزارة الإعلام سابقا وإحدى رائدات الشاشة الفضية، في لقاء خاص بمناسبة الاحتفال...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م
هل الذكاء الاصطناعي يتجسس علينا؟
  • الإثنين، 20 يوليو 2026 01:00 م