أكد دكتور شريف شعبان، الباحث في الآثار، أن ظاهرة تعامد الشمس على تماثيل الفراعنة في معابد مصر القديمة، مثل معبد أبو سمبل، تعتبر شاهدة على دقة الحسابات الفلكية والهندسية التي أتقنها المصريون القدماء، حيث تسقط أشعة الشمس بشكل مباشر على وجه تمثال رمسيس الثاني في يومين محددين من كل عام، بينما تظل التماثيل الأخرى في الظل، مما يدل على مدى الدقة في تصميم المعبد، وتوقيت هذه الظاهرة الفلكية.
وأضاف شعبان في مداخلة هاتفية لبرنامج (صباح الخير يا مصر) أن عبقرية المهندس المصري القديم توارثت عبر الأجيال، ففي تحفة معمارية جديدة، تمكن الدكتور أحمد عوض من إعادة خلق ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في المتحف المصري الكبير، مستلهمًا الفكرة الأصيلة من معبد أبو سمبل، وفي موعد محدد كل عام، يومي 21 أكتوبر و21 فبراير، تتكرر هذه المعجزة الفلكية في مكانين مختلفين، شاهدة على استمرارية الإبداع الهندسي المصري عبر العصور.
جدير بالذكر، أن ظاهرة تعامد الشمس في المعابد القديمة تعتبر دليلًا قاطعًا على فهم المصريين القدماء لعلم الفلك والهندسة، حيث استطاعوا حساب زوايا سقوط أشعة الشمس بدقة متناهية وتطبيقها في تصميم المعابد، فقد تمكنوا من تحقيق إنجاز هندسي فريد يتمثل في توجيه أشعة الشمس إلى أقدس الأماكن في المعابد في أوقات محددة من العام.
يعرض برنامج (صباح الخير يا مصر) يوميًا على القناة الأولى المصرية.
لمتابعة البث المباشر للقناة الأولى المصرية... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أشار الإعلامي د. حسام فاروق إلى أن صحيفة «هآرتس » كتبت تقول إن القيادة المصرية، برئاسة محمد أنور السادات، تمسكت...
قال دكتور محمد فتح الله الأستاذ بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي إن منظومة التعليم الفني في مصر تشهد تحولاً جذرياً...
قال الدكتور هاني الأعصر المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات إن منطقة الشرق الأوسط دخلت مساراً شديد التعقيد يتجاوز الأبعاد العسكرية...
قال دكتور محمد عبد الفتاح استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة إن السلوكيات اليومية البسيطة داخل المنازل تعد حجر الزاوية في...