قال الشيخ هشام محمد المرصفي الواعظ بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن الله -عز وجل- حذر من الكلمة الخبيثة وضرب مثلًا في القرآن الكريم قال -تعالى " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26)سورة إبراهيم الآية:24-26
وأضاف في حواره لبرنامج ( صباح الخير يا مصر ) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يبين خطورة الكلمة في الحديث الشريف قَالَ ﷺ: إنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالى مَا يُلقِي لهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّه بهَا دَرَجاتٍ، وَإنَّ الْعبْدَ لَيَتَكلَّمُ بالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تَعالى لا يُلْقي لهَا بَالًا يهِوي بهَا في جَهَنَّم - رواه البخاري.
كما أوضح أنه لِما كان لأهمية الكلمة وخطورتها وخصوصًا الخوض في أعراض الناس، نجد أن الله -سبحانه وتعالى- أنزل سورة كاملة في القرآن الكريم لتحذير الناس من الخوض في الأعراض، وحديث الناس بعضهم عن بعض وهي سورة "الهمزة"، قال -تعالى "ويلٍ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ " فقد فسر العلماء الآية الكريمة "ويل" كلمة عذاب أو وادٍ في جهنم، "لكل هُمزة لُمزة" أي كثيروا الهمز واللمز، "الهمزة" أي الغيبة والتكلم في أعراض الناس، أما اللمزة فهو من يسخر من الناس، والله -سبحانه وتعالى- رد بالعقاب الشديد بضرب مثل في سورة الحجرات: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (12)) فشبه الاغتياب بأكل لحم الأخ.
وذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يبين لنا خطورة الكلمة والنميمة حيث قال: وإن من شرار الناس الذين يسعون بين الناس بالنميمة، وفي رواية لا يدخل الجنة قتات، مضيفًا أن النبي ﷺ مر على قبرين فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستنزه من البول وفي لفظٍ: لا يستتر من البول فأخذ جريدة رطبة فشقها نصفين، ثم غرز على كل قبرٍ واحدة، وقال: لعله يخفف عنهما ما لم تيبسا.
وأوضح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بين معنى الغيبة (قالوا وماهي يارسول الله قال ذكر أخاك بما يكره)، فكل مايكره وكل ماكنت تخاف أن تقوله في وجهه فهذا حرام، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم-بين فيه أنه حرام بالأحاديث النبوية الشريفة، وكذلك الله -سبحانه وتعالى- رتب عليه الوعيد الشديد.
كما أشار إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بين عاقبة هؤلاء، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم ، فقلت يا جبريل من هؤلاء قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم ".
يذاع برنامج ( صباح الخير يا مصر ) يومياً على شاشة قناة مصر الأولى في تمام الساعة السابعة صباحًا.
https://youtu.be/TX5eW55o54E?si=8E2g2ANYpoDZdjIO
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال السفير رؤوف سعد مساعد وزير الخارجية الأسبق إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات وسلطنة عُمان تعكس بوضوح...
أكد الشاعر والطبيب الدكتور عمرو فرج لطيف أن الكلمة الصادقة هي التي تملك القدرة على البقاء ومس وجدان المتلقي، مشيرًا...
أكد مصباح القربة عضو الجمعية العمومية لنقابة المحامين أن الإعلام يُعد المرآة الحقيقية التي تعكس نبض الشارع وتعبر عن قضايا...
قال أحمد عبد العليم قاسم مخرج فيلم "حلم توت ورمسيس" ، إن الفيلم مستلهم من الحضارة المصرية القديمة، مؤكدًا أن...