ذكر د.علي عوف رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية أن صناعة الدواء في مصر من الصناعات التي تأخذ بُعداً اقتصاديا وقوميا لأنها تمس صحة المواطن و سلامته.وهي صناعة قديمة وغير مستحدثة ، فمصر كانت من أوائل الدول في العالم التي امتلكت مصنعاً للدواء في زمن طلعت حرب باشا،ثم جاء الرئيس عبد الناصر وأنشأ نواة شركات الدواء القابضة وتوسع فيها عندما مُنع عن مصر الأنسولين .فقرر تصنيعه محلياً.
واستمرت مصر في تطوير صناعة الدواء والحفاظ عليها ،وهو ما تلاحظه أثناء أزمنة انتشار فيروس كورونا .حيث كانت بروتوكلات العلاج متوفرة للجميع، رغم وقوف بعض الدول الكبرى -في مجال تصنيع الدواء-عاجزة عن توفير الدواء كاملاً في ظل هذه الأزمة .
وقال د.عوف في حديثه لبرنامج (صباحنا مصري) إن الدواء النمطي المتمثل في الكبسولات والعقاقير والشراب سيختفي، وكل أشكال الدواء النمطي المعروف، وسيحل محله الأدوية البيولوجية؛ فجاءت توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوطين صناعات الدواء البيولوجية.
وتابع حديثه قائلا إن مدينة الدواء تمثل طفرة وقفزة في توطين هذه الصناعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي .ومن أهم الأدوية التي سعت مصر الاكتفاء الذاتي منها هي أدوية الأورام .لأنها من الأدوية باهظة التكلفة على المريض،خاصةً لو كانت مستوردة.فتم توطين صناعتها بالشراكة مع واحدة من أكبر وأضخم شركات صناعة أدوية الأورام العالمية.وأكد رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية أن تكنولوجيا تصنيع الدواء ساهمت بشكل أساسي في تطوير الدواء وتقليل تكلفته وزيادة فعاليته ، منوها إلى أن مؤسسة فيتشي الدولية أصدرت تقريراً بأن مصر ستقود صناعة الدواء في المنطقة خلال العشر أعوام القادمة،كما أن صناعة مشتقات الدم من أهم الصناعات الملازمة لتصنيع الدواء.
برنامج (صباحنا المصري) يعرض يومياً على شاشة الفضائية المصرية في تمام الثامنة صباحاً .تقديم فاطمة نبيل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الباحث السياسي الكاتب الصحفي المتخصص في العلاقات الدولية محمد عمر الحنش أن قطاع غزة يعيش حالة "تجميد صراع" لا...
قالت رئيس محكمة الأسرة سابقا المستشارة هايدي فضالي إن قانون الأحوال الشخصية ملف شائك جدا يهم جميع أفراد المجتمع، وبينها...
قال رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا" محمد الجوهري إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن يقدم على خطوة ضرب إيران إذا...
قال الدكتور إسماعيل تركي الباحث في العلاقات الدولية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تصل حتى إلى مرحلة الجلسات الفاشلة...