عزوز علي إسماعيل: رحلة عشرين عامًًا في عالم النقد الأدبي

قال الدكتور عزوز علي إسماعيل أستاذ النقد والأدب إن حصوله على لقب "أيقونة النقد الأدبي" جاء بعد جهد شاق لمدة عشرين عاماً من الكتابة النقدية والأبحاث الأدبية وبعد قراءة ما يزيد عن 300 كتاب في هذا لمجال فأصبح النقد أهم جزء من حياته .

 

وأضاف إسماعيل خلال لقائه في برنامج (فنجان قهوة ) أن التليفزيون المصري له دور كبير في منحه فرصة للظهور في قناة التعليم العالي لتقديم أعماله النقدية والأدبية بالإضافة إلى مئات الحلقات الإذاعية عبر الأثير ، مؤكداً أن كتابه "عتبات النصوص" وكتاب " معجم عتبات النصوص" يعدا من أهم الكتب التي تخدم النقاد والباحثين، حيث إنهما يرصدا عناصر القوة والضعف في النص وفي باقي أعمال كاتب النص ، مشيرا الى أن كتاب "الألم في الرواية العربية " يطرح فكرة الألم عند المبدعين بداية من طة حسين إلي العصر الحديث من خلال مناقشة مائة رواية ادبية .

برنامج (فنجان قهوة ) يذاع على شاشة الفضائية المصرية

إعداد: خالد محمود ، تقديم: أحمد عبد العظيم ، إخراج: وليد جمال.

لمتابعة البث المباشر للفضائية المصرية...اضغط هنا

 

 

 

مروة السيد

مروة السيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

د.ماريان جرجس:تعيين إسرائيل لسفيرها في أرض الصومال انتهاك سافر لسيادة
الشيخ محمود الهواري: التوبة ومحاسبة النفس مفتاح الفرج عند الابتلاء
د. محمد عبده يستعرض أجمل قصور مصر التاريخية
مصر رائدة المتاحف الدينية بتاريخها العريق
30
وزارة التضامن الاجتماعي
المشروعات الصغيرة
د. رمضان الصاوي

المزيد من التليفزيون

 باحث سياسي: إسرائيل تريد تحويل غزة إلى سجن مفتوح

أكد الباحث السياسي الكاتب الصحفي المتخصص في العلاقات الدولية محمد عمر الحنش أن قطاع غزة يعيش حالة "تجميد صراع" لا...

المستشارة هايدي فضالي: تعديلات قانون الأحوال الشخصية تهدف لترسيخ العدالة

قالت رئيس محكمة الأسرة سابقا المستشارة هايدي فضالي إن قانون الأحوال الشخصية ملف شائك جدا يهم جميع أفراد المجتمع، وبينها...

محمد الجوهري: ترامب لم يتوقع التداعيات الاقتصادية لضرب إيران 

قال رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا" محمد الجوهري إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن يقدم على خطوة ضرب إيران إذا...

إسماعيل تركي: انعدام الثقة يعطل مفاوضات إسلام آباد

قال الدكتور إسماعيل تركي الباحث في العلاقات الدولية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تصل حتى إلى مرحلة الجلسات الفاشلة...