قال الدكتور رامي عبده رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن إسرائيل لا تملك أية أوراق أمام محكمة العدل الدولية، لأنها تدرك جيدًا حجم الجرائم والإبادة التي ارتكبتها في قطاع غزة على مدار ٨٥ يوم، فهي تعتبر أكبر كلفة بشرية في تاريخ الصراع.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج (التاسعة) أن إسرائيل موقعة على اتفاقية الإبادة الجماعية وهي ترى أن تهربها من هذه المسئولية ربما يضعها في إطار المتهم بشكل نهائي وقاطع، قائلا يبدو أن إسرائيل استشارت أطرافا دولية توفر لها الغطاء السياسي وتوفر لها الغطاء لارتكاب جرائمها من أجل كسب الوقت والظهور أمام المحكمة وتقديم روايات ممجوجة ومحاولة اللعب على عامل الوقت، كما أنها تدرك جيدًا أن هناك مسئولية تترتب عليها لأنها خرقت بشكل فاضح الالتزامات التعاقدية لاتفاقية الإبادة الجماعية.
وذكر أنها تخرق المصلحة العامة الدولية فحتى هذه اللحظة تحاول أن تناور وتظهر ضمن خطاب دعائي يقول إن كل ما يجري من جرائم مجرد ادعاءات وتنفي وتحاول التغطية على مايجري وإخفاء هذه الجرائم عبر استهداف الصحفيين ومنع الطواقم الصحفية من الوصول إلى قطاع غزة، وأيضًا تشويه عمل المنظمات الحقوقية ومنع الطواقم الدولية من الوصول، وقطع الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة حتى لاتخرج الصورة.
وأشار إلى أن السياسة الدولية لم تكن غائبة من أجل وقف الهجوم الإسرائيلي وإنما ضمن تعريفات في أروقة المجتمع الدولي أن الإرادة السياسية الدولية وفرت غطاء من أجل أن ترتكب هذه الجرائم، وبالتالي هناك حالة من الحرج الشديد واختبار جدي للمنظومة الدولية والنظام الدولي الذي وضع أسس للتعامل مع مثل هذه الحالات واستنفد جهودا كبيرة على مدار عشرات السنوات الماضية من أجل بناء آليات دولية لحقوق الإنسان وقانون دولي ووكالات دولية لم تقدم شيئًا للسكان في قطاع غزة وفشلت في آداء مهامها.
وأضاف أن الاختبار الأخير هو محكمة العدل الدولية وفي حال فشلت سيفقد القانون الإنساني الدولي ونظام التقاضي العالمي بريقه وقيمته ويكون المجتمع الدولي في مأزق أخلاقي وقانوني كبير جدًا يستلزم إعادة صياغة كل منظومة العلاقات الدولية والتقاضي والآليات الدولية بشكل عام.
برنامج التاسعة يذاع يوميًا على شاشة قناة مصر الأولى، تقديم هدير أبو زيد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
احتفى برنامج "بيت للكل".. بانطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث ركزت الحلقة التي بُثت من العاصمة الإدارية الجديدة على المشاركة...
شهد "صالون ماسبيرو الثقافي" ليلة استثنائية احتفاءً بالشاعر والكاتب الصحفي الكبير الأستاذ فاروق جويدة في عامه الثمانين، بحضور كوكبة من...
حلّ الكاتب الصحفي والشاعر الكبير الأستاذ فاروق جويدة ضيفًا على صالون ماسبيرو الثقافي، حيث فتح دفاتر العمر والذكريات، ساردًا محطات...
شهد مبنى ماسبيرو انطلاق فعاليات "صالون ماسبيرو الثقافي" في لقاء حمل طابعًا تنويريًا واحتفاليًا، برعاية وحضور الكاتب الصحفي الأستاذ أحمد...