د. وليد شعبان: مصر بيت العلم الأول في التاريخ

أكد د. وليد شعبان أستاذ الصناعات الجلدية بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة حلوان أن مصر من أقدم مواطن الحضارة، وهي بيت العلم الأساسي والأول في التاريخ، وكان يطلق القدماء المصريون على العلم وخاصة التعليم الفني "بر عنخ" والذي يعني بيت الحياة والعلوم، والتي تعتبر أقدم جامعة في التاريخ لتدريس العلوم والفنون والثقافة والطب والفلك والهندسة، وكانوا يطلقون على المكان الذي يُدرس فيه العلم "عت سبا" بمعنى النجم المرشد، كما تم إطلاق لقب "سباو" على المعلم والذي يعني النجم المرشد والهادي في ظلمات الجهل والعلوم.

وأضاف شعبان لبرنامج (هنا ماسبيرو) أن العصر البطلمي شهد تطورات علمية وثقافية في جميع مناحي الحياة، وأصبحت مصر قبلة العلم والعلماء، حيث قصدها أشهر العلماء للتعلم من علوم مكتبة الإسكندرية التي كانت منارة العلم على مستوى العالم حين ذاك، وعلى رأسهم العالم إقليدس.

 أما في العصر المسيحي انتقلت المدارس إلى الكنائس والمعابد، حيث وضعت أبجديات اللغة المصرية في هذا العصر، والتي كانت خليطا بين اللغتين المصرية واليونانية، واشتهرت هذه الفترة بمهارة الفن والنحت، ثم انتقلت المدارس إلى المساجد في العصر الإسلامي وكان أشهرهم مسجد "عمرو بن العاص" و"الجامع الأزهر"، إلى أن جاء عصر محمد علي باشا الذي شهد طفرة كبيرة في التعليم، وتعتبر هذه الفترة هي بداية التعليم الفني في مصر.

 وأشار أستاذ الصناعات الجلدية بجامعة حلوان إلى أن محمد علي أسس أول مدرسة للطب في العهد الحديث في مصر في أبو زعبل بسعة 720 سرير تقريبًا، ثم تم نقلها إلى منطقة القصر العيني والتي أصبحت كلية طب القصر العيني، ثم أنشأ مدرسة "الدرس خانة" لتعليم علوم الزراعة والتي تحولت إلى كلية الزراعة بمنطقة شبرا الخيمة حاليًا، كما أنشأ مدرسة "القابلات" والتي تهتم بشئوون النساء والولادة والتي أصبحت حاليًا مدرسة التمريض، والتي خصصت للفتيات فقط ، كما أنشأ أيضًا مدرسة للري في منطقة بولاق ابو العلا، ومدرسة الصناعة في رشيد، كما أنشأ العديد من المدارس الفنية المتخصصة، مؤكدًا أن محمد علي صاحب النهضة الحقيقية للدولة المصرية الحديثة.

 وأوضح أن علي مبارك أول من أسس دستور للتعليم في مصر عندما تولى وزارة المعارف في عام 1868م، كما تم وضع قانون للحصول على العالمية من الأزهر الشريف عام 1872، إلى أن جاء الرئيس جمال عبد الناصر والذي أضاف التعليم الصناعي إلى التعليم الفني المتخصص، مؤكدًا أن معابد ومتاحف مصر شاهدة على عظمة العلم وخاصة التعليم الفني في مصر.

 يُعرض برنامج (هنا ماسبيرو) من السبت إلى الخميس السابعة مساءً على شاشة القناة الثانية، وقدم الفقرة عاطف كامل.

 

لمتابعة البث المباشر للقناة الثانية..اضغط هنا

 

 

 

 

 

ممدوح عزوز

ممدوح عزوز

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

د. محمود السعيد نائب نائب رئيس جامعة القاهرة
المطبخ المصرى القديم
د.إسلام الحسيني استشاري الإدارة الاستراتيجية والتطوير المؤسسي
خبيرة إتيكيت: التفاوض على الراتب حق مشروع  خلال مقابلة العمل
26
ىتبتىافب
دكتور عادل المسلماني عضو الجمعية المصرية
د. جيهان البيومي

المزيد من التليفزيون

د. محمد خميس: الدراما التاريخية سلاحنا لترسيخ الوعي

أكد الفنان والباحث في الحضارة المصرية القديمة، الدكتور محمد خميس، أن الهوية المصرية ليست مجرد صفحات مطوية في كتب التاريخ،...

د. سالي طايع: تطوير الإعلام المرئي ضرورة لمواكبة عصر الرقمنة

أكدت الدكتورة سالي طايع، رئيسة قسم الإعلام بكلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن تطوير الإعلام المرئي...

د. شهيرة خليل: ثورة يوليو أرشيف يوثق الذاكرة الوطنية ومسيرة بناء الدولة

أكدت الدكتورة شهيرة خليل رئيسة تحرير مجلة "سمير" ومديرة مركز التراث الصحفي بدار الهلال أن دار الهلال لعبت دورًا محوريًا...

الإعلامية حمدية حمدي تسترجع مسيرتها الذهبية في "سيدتي"

استضاف برنامج "سيدتي" الإعلامية القديرة حمدية حمدي، وكيلة وزارة الإعلام سابقا وإحدى رائدات الشاشة الفضية، في لقاء خاص بمناسبة الاحتفال...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م
هل الذكاء الاصطناعي يتجسس علينا؟
  • الإثنين، 20 يوليو 2026 01:00 م