أشار الدكتور عصام الجوهري عضو الهيئة العلمية بمعهد التخطيط القومي إلى أن اختراع خوذة لقراءة الأفكار وترجمتها لصور أو كلمات قد يكون مفيدًا موضحا أن هذه الخوذة تقيس مستوى الأكسجين في الدم والخلايا الطرفية والعصبية في المخ عن طريق رؤية تدفق الدم في الخلايا العصبية في الدماغ وضخ نبضات من الليزر على الهيموجلوبين وبالتالي يحدث انعكاس لسرعته وحركته ومدى تفاعله إضافة لوجود إشعاعات ترى الحركة والإطار الكهرومغناطيسي الذي يحدث في المخ.
وأوضح عضو الهيئة العلمية بمعهد التخطيط القومي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج (التاسعة) أن العلماء غذوا قاعدة معرفة بكل الأشكال والصور لما يحدث في الدماغ حين يرى كلمات معينة أو يقرأها وذلك من خلال شخص يقظ ينطق جميع الكلمات مع فحص المخ لمعرفة ما يجرى فيه خلال نطق هذه الكلمات وهذا يعني سهولة التنبؤ بالكلمات التي يرغب الإنسان الصامت في نطقها عن طريق الذكاء الاصطناعي.
وأكد الجوهري أن التحليل لأفكار الشخص في الوقت الفعلي أي وقت ارتداء هذه الخوذة نسب نجاحه لا تتعدى الـ40 أو الـ60% طبقًا لما ذكرته صحيفة الديلي ميل البريطانية وبالتالي ففكرة الاعتماد عليها في قراءة الأفكار حتى الآن غير صحيحة ولكن هذا المشروع يتم العمل عليه منذ أكثر من 6 أو 7 سنوات من أكثر من 7 أو 8 جامعات ممولة من شركات عالمية ليس فقط ما أعلنت عنه ديلي ميل مؤخرا وعلى رأس هذه الشركات شركة ميتا مالكة الفيسبوك وشركة كيرلس وهذا يعني أن الموضوع تجاري أكثر من كونه علمي.
وعن فوائد هذه الخوذة، قال الجوهري إن الأشخاص الذين لديهم احتمالات الإصابة بجلطات في المخ أو مرض الزهايمر يحصلون على جرعات وقائية فيما بعد كما تساعد هذه الخوذة على معرفة السن الحقيقي لكل شخص كما تساعد في التعرف على نشاط وأفكار الإرهابيين.
برنامج (التاسعة) يعرض يوميًا على القناة الأولى المصرية عقب نشرة التاسعة مساءً، قدمت الحلقة الإعلامية شافكي المنيري.
لمتابعة البث المباشر للقناة الأولى المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...