"بيت للكل" يحتفل بذكرى نصر أكتوبر المجيد

قدم برنامج ( بيت للكل) حلقة خاصة بمناسبة مرور 50 عاما على نصر أكتوبر المجيد، واستضاف من مصر اللواء أركان حرب عادل العمدة مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا الاستراتيجية، حيث وصف نصر أكتوبر بأنه إعجاز نتيجة العزيمة والإرادة والعقيدة لدى المقاتل المصر والعربي، والتي كان لها أكبر الأثر في تحقيق الهدف، مشيرًا إلى أن هذا الإعجاز ما زال يدرس في كل الأكاديميات العسكرية ويضعه العسكريون نصب أعينهم حين اتخاذ أي قرار حرب في المدارس العسكرية.

 

وأضاف أنه بعد أن بدأت حرب أكتوبر الساعة ٢ ظهرًا كانت المواجهة مع العدو على الضفة الشرقية بطول ١٦٨ كيلو مترا على شط القناة، وبعمق ١٦ كيلو مترا، وذكر أن التخطيط الاستراتيجي للحرب كان يستلزم تحديد الهدف أولًا ودراسة القدرات والإمكانيات وعناصر الدعم الممكن، مع الأخذ في الاعتبار المعوقات التي قد تمثل عقبة في طريق تحقيق الهدف وهو النصر أو الشهادة.

وأكد أن الإعداد للمعركة تم عبر تكاتف كل أجهزة الدولة على أسس علمية سليمة، ووضع الخطط اللازمة، وإعداد القوات المسلحة ومسرح العمليات، والإعداد النفسي للشعب عبر تهيئته بالاهتمام بالروح المعنوية للشعب واستعداده لخوض المعركة.

وأوضح أن خطة الخداع الاستراتيجي تضمنت نقل وتحريك فرق وسرايا من القوات عدة مرات من موقع لآخر، والعودة مرة أخري لتبدو أمام العدو وكأنها عمليات روتينية تدريبية، مضيفًا أن رغم كل التحصينات التي أقامها العدو لجعل المواجهة مستحيلة إلا أنها لم تقف عقبة أمام عبقرية المقاتل المصري في إيجاد حلول للمشكلات التي قد تواجهه، فكانت فكرة تحطيم الساتر الترابي وفتح الثغرات باستخدام خراطيم المياه التي جاء بها المرحوم اللواء باقي زكي ليتم فتح ٧٦ فتحة لعبور القوات المصرية والعربية، والتي قيل حينها إن فتح الثغرات يحتاج إلى ٧٦ قنبلة ذرية لإزالة الساتر الترابي.

وذكر أن استيراد مضخات المياه اللازمة لتنفيذ الخطة أيضًا تم عبر خطة خداع استراتيجي مدروسة، حيث تم استيرادها من دولتين مختلفتين وكأنها من احتياجات وزارات أخرى مثل الداخلية لاستخدامها في المطافي، أو الزراعة لاستخدامها في الرى ليتم تشوينها لفتره في الإسكندرية ثم نقلها بعد ذلك للجبهة.

ومن الأردن قال الباحث والمؤرخ في تاريخ الأردن الحديث الدكتور بكر خازر المجالي، إن للأردن دور استراتيجي في أكتوبر ٧٣ عندما فطن المغفور له الملك حسين طيب الله ثراه أن الجبهة الأردنية تمثل خطرًا على الوضع العسكري إذا ما نجح العدو في إحداث أي اختراق والذي قد يشكل حركة التفافية على الجبهة الجنوبية للقوات السورية، لذا انتقى ملك الأردن قوات نخبة من خيرة تشكيلات الجيش العربي الأردني لتكون في الجزء الجنوبي من الجبهة السورية، وتكون على اتصال مع القوات الأردنية لتشكل جبهة واحدة.

وأضاف أن القوات الأردنية في هجومها الأول يوم ١٦ أكتوبر حققت صدمة رهيبة للعدو، والذي تبعه هجومها الثاني يوم ١٩ أكتوبر والذي لم يقل ضراوة عن الأول، وأثبت أن الجندي الأردني مقاتل شرس لا يهاب الموت، مضيفًا أن القوات الأردنية كانت مفخرة في ادائها وقدمت ٢٣ شهيدًا.

يذاع برنامج "بيت للكل" يوم الجمعة الساعة الحادية عشرة مساءً، أسبوعيا بالبث المشترك في توقيت واحد على شاشة القناة الأولى والفضائية المصرية والقنوات العامة بفلسطين والأردن والعراق.

 لمتابعة البث المباشر للقناة الأولي المصرية.. اضغط هنا

لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية .. اضغط هنا 

لبنى عبد العزيز

لبنى عبد العزيز

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

د.ماريان جرجس:تعيين إسرائيل لسفيرها في أرض الصومال انتهاك سافر لسيادة
الشيخ محمود الهواري: التوبة ومحاسبة النفس مفتاح الفرج عند الابتلاء
د. محمد عبده يستعرض أجمل قصور مصر التاريخية
مصر رائدة المتاحف الدينية بتاريخها العريق
30
وزارة التضامن الاجتماعي
المشروعات الصغيرة
د. رمضان الصاوي

المزيد من التليفزيون

الشوادفي: تنمية سيناء “عبور جديد”.. والتعمير صمام أمان للأمن القومي

قال محمد الشوادفي أستاذ الاستثمار وإدارة الأعمال إن سيناء تمثل نموذجًا متكاملًا لعناصر القوة المصرية عبر التاريخ، مؤكدًا أن ما...

باحث أكاديمي: نطالب بتوسيع قائمة الجامعات الروسية المعتمدة لضمان العدالة

أكد أشرف عصام الباحث بالماجستير في الأكاديمية الرئاسية التابعة لرئاسة روسيا الاتحادية أن قرار المجلس الأعلى للجامعات بشأن اشتراط حد...

د. محمد خفاجى: جهاز المناعة خط الدفاع الأول ضد الفيروسات والبكتيريا

قال الدكتور محمد خفاجى رئيس لجنة الأزمات واستشارى العناية المركزة إن الميكروبات تم تصنيفها إلى ميكروبات لا تتحرك وميكروبات تتحرك...

الاتحاد الاوروبي يضع خارطة طريق لدعم استقلال الدولة الفلسطينية

أكد الكاتب الصحفي محمود الدسوقي، مدير تحرير جريدة الأهرام، أن الاتحاد الأوروبي قدم نموذجاً فريداً في دعم الشرعية الدولية وقرارات...