أشار اللواء مصطفى صالحين مدير جمعية الاستشفاء السياحي إلى وجود دراسة في مكتب هيئة تنشيط السياحة المصرية منذ عام 1964 تفيد بأن أعداد المصابين بأمراض الروماتيزم والأمراض التي تنشأ من برودة الجو أعداد كبيرة وكلفت الدول القائمة على هذه الدراسة لجان للبحث عن أنسب أماكن طبيعية لعلاج هذه الأمراض لأن العلاج الكيميائي مكلف جدًا وقد تم اختيار حوالي 11 دولة على مستوى العالم وكانت مصر على رأس هذه الدول.
وأوضح صالحين، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج (التاسعة) أن هذه اللجان اختارت أكثر من موقع في مصر للاستشفاء : سيوة، الوادي الجديد، جنوب سيناء، الفيوم، وعلى رأسهم أسوان نظرًا لطبيعة رمالها التي تحتوي على أعلى نسب للاستشفاء ولذلك وصفت بعض الصحف المصرية أسوان بـ"الكنز المدفون" وهذا الوصف كان لضياء حافظ في عام 2008 بجريدة الأهرام.
وأكد مدير جمعية الاستشفاء السياحي أن قرية الاستشفاء الصديقة للمسنين موجودة على أرض الواقع بالفعل وهي قرية مقامة على مساحة 15 فدان وأنها تستقبل الأجانب المسنين والمصابين بالأمراض.
برنامج (التاسعة) يعرض على القناة الأولى المصرية يوميًا عقب نشرة التاسعة مساءً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استعرض البرنامج الوثائقي "أم الدنيا" الطفرة التنموية التي يشهدها قطاع النقل في مصر من خلال تسليط الضوء على مشروع "المونوريل"،...
قال د.مدحت أحمد عنيبر أستاذ الاقتصاد الزراعى بمركز البحوث الزراعية إن المشروعات القومية الزراعية في الدولة المصرية أضافت إلى الرقعة...
أكد عادل المصري الخبير السياحي المستشار السابق لهيئة تنشيط السياحة المصرية أن مشروع مسار العائلة المقدسة يمثل إضافة نوعية للمقصد...
استعرضت د.ريهام مصطفى مستشارة لجنة الخطة والموازنة الأسبق بمجلس النواب، جوانب دراسة أعدتها مؤخرا نشرت في يناير الماضى، ترتكز على...