د. زكريا فؤاد: الزراعة الذكية هى الطريقة الأفضل لمواجهة مشكلة ندرة المياه

قال د. زكريا فؤاد الأستاذ بمعهد البحوث الزراعية بالمركز القومي للبحوث إن نظام الزراعة الذكية بكل مفرداتها يسعى لتحقيق عدة أهداف منها زيادة الإنتاجية الزراعية وزيادة دخل المزارع وتقليل الإنبعاثات الناتجة عن النشاط الزراعي لأقل حد ممكن والتكيف مع التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن الزراعة المناخية الذكية هى الطريقة الأفضل لتعمير الصحراء كما أنها تستخدم تكنولوجيا المستقبل لتقليل الفجوة بين الموارد والزيادة السكانية حيث استخدمتها مصر في الكثير من المناطق لتحقيق الجودة والربح وزيادة التصدير في ظل سعي الدولة جاهدة للتغلب على مشكلة ندرة المياه باستخدام بدائل حديثة في الزراعة بحيث لا تحتاج إلى الري بالغمر إلا في منطقة الوادي والدلتا فقط، بينما تعتمد في مختلف الحديثة الزراعات على الري بالتنقيط.

 

وشدَّد فؤاد في حديثه لبرنامج (الاقتصاد والناس) على أهمية البحث العلمي في مجال الزراعة للتغلب على التحديات التي تواجهنا باستخدام التكنولوجيا الحديثة في الزراعة الذكية مثل نظم المعلومات الجغرافية، والاعتماد على الأقمار الصناعية في التقاط صور لأراضي الجمهورية للتعرف على أكثرها قابلية للزراعة بعد تحليل التربة بحيث يستطيع الباحث تحديد احتياجات النبات من الأسمدة والري وطبيعة التربة وغيرها، إلى جانب الزراعة الذكية المناخية التي تتبناها المنظمة الدولية للغذاء والزراعة لمواجهة الزيادة المتوقعة في عدد سكان العالم بحوالي 2.5 مليار نسمة بحلول عام 2050 حتى لا تشكل تلك الزيادة ضغطا على الموارد الطبيعية واختلالا في توزيعها.

وأوضح أن الفترة الحالية تشهد نقصا في الإمداد الغذائي لما يقرب من 800 مليون شخص حول العالم وذلك بسبب توقف الاستيراد من بعض الدول خاصةبعد الأزمة الروسية الأوكرانية التي أثرت على سلاسل الإمداد في القمح حيث تعد الدولتان من أكبر الدول المصدرة للقمح على مستوى العالم، إلى جانب غيرهما من الدول الغنية التي تمتلك التكنولوجيا الحديثة في الزراعة والمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والأمطار الغزيرة والمنتظمة مما يجعل لديها فائضا من المحاصيل الزراعية،عكس الدول الأخرى النامية التي لا تمتلك مقومات الزراعة وتواجه أزمة في الإمداد الغذائي.

وأكد الأستاذ بمعهد البحوث الزراعية بالمركز القومي للبحوث ضرورة وضع خطط استراتيجية للتعامل مع مشكلة الزيادة السكانية التي تؤدي إلى العديد من المشاكل الاقتصادية وحرمان البعض من الموارد الأساسية، ومن أهمها نصيب الفرد من المياه ويقدرفي مصر بـ 575 لترًا مكعبًا سنويا تقريبا فقط، بينما تحدد المنظمات الدولية نصيب الفرد من المياه في حالة الفقر المائي بألف لتر مكعب سنويًا.

يُعرض برنامج (الاقتصاد والناس) على شاشة القناة الثانية، تقديم محمد البيطار وإعداد رحاب حسن وهبة وجيه، وإخراج وليد الأعصر.

هاجر كمال

هاجر كمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

استثمار
د.شيرين الدرديري​ استشارية الصحة النفسية
نادية السنوسي
نورا جمعة فى طعم البيوت
د. نورهان الشناوي أخصائية التغذية العلاجية
تشغيل
إسلا
د. مبروك

المزيد من التليفزيون

رانيا أبو عكاز: لم أشعر بالغربة في مصر.. والإسكندرية تذكرني بعنابة

قالت الباحثة رانيا أبو عكاز المنسقة بإحدي المنظمات التابعة لجامعة الدول العربية إنها وُلدت في مدينة عنابة بشرق الجزائر، وهي...

أستاذ بالأزهر: لا تكن "رمضانيًا" والاستمرار في الطاعات ضرورة

قال الدكتور ربيع جمعة الغفير الأستاذ بجامعة الأزهر إن شهر رمضان قد انتهى سريعًا كما جاء سريعًا، مؤكدًا أن هذه...

خبير قانوني:خطة ممنهجة لإطلاق 5 آلاف شركة ناشئة في مصر

قال رامي حتاته​ الخبير القانوني المتخصص في ريادة الأعمال، إن ريادة الأعمال هي عملية تحويل فكرة مبتكرة إلى مشروع تجاري...

"نور في قلبي" يرسم خارطة الطريق لما بعد رمضان

أكد دكتور أحمد فضل الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف أن الهدف الأسمى من الصيام والصلاة والقيام وكافة القربات هو تحقيق التقوى...