كاتب صحفي : يتابع الغرب عن كثب ما يحدث من تقارب روسي صيني

قال عامر تمام الكاتب المتخصص في الشئون الصينية إن أنظار العالم توجهت إلى روسيا ، وذلك بسبب الاهتمام الدولي بالزيارة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى موسكو مؤخراً، وتعتبر زيارة الرئيس الصيني إلى روسيا هي الأولى منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وتهدف لدفع العلاقات الروسية الصينية لمزيد من التعاون، وتعكس دعما ضمنيا من الصين لمواصلة روسيا القتال في أوكرانيا.

وأضاف تمام خلال حديثه لبرنامج (الاتجاه شمالاً) أن زيارة بينغ لنظيره الروسي شكلت دفعة للأخير في ظل ما يواجهه من عزلة دولية متزايدة، وتراقب الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بحذر شديد مبادرة الصين لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، كما يتابعون عن كثب ما يحدث من تقارب روسي صيني، ورغبة الأخيرتين في العمل على اتفاق استراتيجي لعالم جديد متعدد الأقطاب، بالإضافة لاستعداد روسيا والصين لإطلاق مشاريع جديدة لزيادة النقل لـ سيبيريا وآسيا، كما أن التعاون التجاري والاقتصادي بين روسيا والصين يتطور بنجاح، وذلك على الرغم من العقوبات والاضطرابات في الأسواق العالمية.

يذاع (الاتجاه شمالاً) إسبوعياً على شاشة النيل للأخبار تقديم الإعلامية دينا إبراهيم.

رشا مجدي

رشا مجدي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الأعصر:هرمز بين واشنطن وطهران توازن خسائر و تفاهم بلا تسوية
14
صحفي
الحرب
د. مختار غباشي: أوروبا تبحث عن مخرج سلمي مع طهران
د. مختار غباشي: أوروبا تبحث عن مخرج سلمي مع طهران
الأستاذ محمد الجوهري
واشنطن  

المزيد من التليفزيون

 باحث سياسي: إسرائيل تريد تحويل غزة إلى سجن مفتوح

أكد الباحث السياسي الكاتب الصحفي المتخصص في العلاقات الدولية محمد عمر الحنش أن قطاع غزة يعيش حالة "تجميد صراع" لا...

المستشارة هايدي فضالي: تعديلات قانون الأحوال الشخصية تهدف لترسيخ العدالة

قالت رئيس محكمة الأسرة سابقا المستشارة هايدي فضالي إن قانون الأحوال الشخصية ملف شائك جدا يهم جميع أفراد المجتمع، وبينها...

محمد الجوهري: ترامب لم يتوقع التداعيات الاقتصادية لضرب إيران 

قال رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا" محمد الجوهري إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن يقدم على خطوة ضرب إيران إذا...

إسماعيل تركي: انعدام الثقة يعطل مفاوضات إسلام آباد

قال الدكتور إسماعيل تركي الباحث في العلاقات الدولية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تصل حتى إلى مرحلة الجلسات الفاشلة...