د. مجدي شاكر: المتحف المصري الكبير نقلة حضارية لمصر

أكد الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار أنه تم بناء المتحف المصرى الكبیر في موقع متمیز على الھضبة الواقعة بین الأھرامات والقاھرة الحدیثة، مما یتیح الفرصة لزائریه بمشاھدة أھرامات الجیزة الثلاثة من خلال الواجهة الزجاجية المبهرة ببهو مدخل المتحف المصري الكبیر، حیث یبلغ إجمالي مساحة المتحف حوالى ٥٠٠٫۰۰۰ متر مربع، ویغطي المبنى نحو ۱٦۸٫۰۰۰ متر مربع، ویضم نحو ۱۰۰ ألف قطعة أثریة یتم عرضھا للعالم لأول مرة.

أشار  شاكر أثناء استضافته ببرنامج "تحيا مصر"  إلى أن المتحف المصرى الكبیر ليس متحفا فحسب، بل صمم ليكون مجمعاً ثقافياً سياحياً ترفيهياً، ومركزاً للبحث العلمى ليكون قبلة للباحثين الأثريين من كل انحاء العالم، حيث يضم مخازن ومركز لصيانة وترميم الآثار، بالإضافة إلى مساحات واسعة تشمل عددا من الفرص الاستثمارية الواعدة والمتمثلة في مركز للمؤتمرات، وسینما حديثة، وعدد من المحال التجارية، ومطاعم وكافيتريات، وساحات مكشوفة  تصلح لإقامة الفعاليات الثقافية والترفيهية على خلفية بانوراما الأهرامات.​​

برنامج "تحيا مصر" يذاع على شاشة الفضائية المصرية.

إخراج حاتم عليوة.

 

 

أحمد عصمت

أحمد عصمت

مصدر بالموقع الموحد

أخبار ذات صلة

الآثار
الذكاء الاصطناعي
ثورة 23 يوليو
الأسرة
 الأشقر
د.علاء الطحان:القضاء على قوائم الانتظار في مجال جراحات العمود الفقرى
المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مليئة بالفرص الواعدة
المومياء

المزيد من التليفزيون

غباشي: تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران يهدد بإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب

حذر الدكتور مختار غباشي الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات من أن إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب قد يضاعف خسائر الاقتصاد...

د. محمد خميس: الدراما التاريخية سلاحنا لترسيخ الوعي

أكد الفنان والباحث في الحضارة المصرية القديمة، الدكتور محمد خميس، أن الهوية المصرية ليست مجرد صفحات مطوية في كتب التاريخ،...

د. سالي طايع: تطوير الإعلام المرئي ضرورة لمواكبة عصر الرقمنة

أكدت الدكتورة سالي طايع، رئيسة قسم الإعلام بكلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن تطوير الإعلام المرئي...

د. شهيرة خليل: ثورة يوليو أرشيف يوثق الذاكرة الوطنية ومسيرة بناء الدولة

أكدت الدكتورة شهيرة خليل رئيسة تحرير مجلة "سمير" ومديرة مركز التراث الصحفي بدار الهلال أن دار الهلال لعبت دورًا محوريًا...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م