أكد أستاذ المصريات د. محمود الحصري أن التابوت الأخضر استعادته مصر من الولايات المتحدة، حيث كان بين قطع أثرية تم تهريبها خارج البلاد بشكل غير شرعي.
وأضاف أن التابوت الأخضر يعد من أضخم التوابيت الفرعونية الخشبية وأن ما تم استعادته هو الغطاء لأن سرقته بالكامل كانت صعبة، كما أن طول الغطاء يصل إلى مترين ولا يقل وزنه عن نصف طن ، وهناك توابيت ملكية وتوابيت للأفراد، كما يعود هذا التابوت الأخضر لكاهن اسمه عنخ إم ماعت، كما أن تسميته بالأخضر يرجع إلى لون الوجه المنحوت على غطاء التابوت والذي يعود تاريخه إلى العصر الفرعوني المتأخر.
وأضاف د. الحصري لبرنامج (هذا الصباح) أن ثقافة الاهتمام بالآثار ونشر قيمتها هى عادة عامة تعود بالنفع على مصر والشعب المصري كما أوضح د. الحصري أن الدولة تعمل جاهدة على استعادة العديد من القطع المهربة في الفترة القادمة وعرضها يوم افتتاح المتحف المصري الجديد.
وقد ناشدت مصر اليونسكو بضرورة الحفاظ على الآثار المصرية حول العالم وخصوصا المعابد التي تم نقلها في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلى الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا.قدمت هذه الفقرة من برنامج (هذا الصباح) الإعلامية ماجدة القاضي.
https://youtu.be/_qcsfjvQs_8
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
صرح الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، بأن البلاد تشهد حاليًا ذروة الارتفاع في درجات الحرارة، والتي...
كشف محمد حسين بغدادي، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالبحر الأحمر، عن تفاصيل انطلاق النسخة الرابعة من معرض "ديارنا" للحرف اليدوية...
في حلقة جديدة من برنامج "العالم غدا"، استضاف البرنامج الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، للحديث عن الجهود المصرية المتواصلة...
أكد نائب رئيس تحرير الأهرام الكاتب الصحفي شريف سمير أن الدور المصري يظل محوريًا في إعادة تسليط الضوء على جذور...