قدم برنامج (بيت للكل) حلقة عن الحرف والصناعات اليدوية والتي تعكس الثقافة والطابع العربي المميز وتعد رافدا اقتصاديا مهما، حيث إن الصناعات الصغيرة جزء من الاقتصاد المحلي يساهم في تنمية المجتمع وخلق المزيد من فرص العمل.
والتقى البرنامج أبو محمد الصفار أحد الصناع بسوق الصفارين بالقرب من شارع الرشيد ببغداد والذي يعود تاريخه للعصر العباسي ويحمل عبق التراث، حيث يعمل الصناع على تشكيل الأواني النحاسية مثل الأباريق ودِلال القهوة والسيوف والتحف وهو يشبه سوق خان الخليلي بحي سيدنا الحسين بالقاهرة.
قال الصفار إن السوق تجاوز تاريخه الألف عام ويعاني من قلة الصناع نتيجة هجر العديد منهم للمهنة مطالبًا بدعم الدولة حتى لا تندثر تلك الصناعة العريقة حيث إن الاعتماد حاليا على الجهود الذاتية لمن تبقي من الحرفيين والذين يعانون من وجود منتجات منافسة مستوردة منتجة باستخدام قوالب وليست صناعة يدوية.
ومن الأردن التقى البرنامج العديد من صناع الحرف اليدوية كالخزف والفخار والفسيفساء والرسم بماء الذهب وفن الخط العربي بمدينة السلط والذين يقدمون أيضا فرص تدريب للشباب لتمكينهم اقتصادياً ليكونوا عناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع، حيث تعكس منتجاتهم الهوية الثقافية الأردنية. كما التقى البرنامج إحدى صاحبات مشاغل التطريز والتي تقوم بتهديب الشماخ "إضافة تطريز للحواف" وتصدر منتجاتها للعديد من الدول العربية والأجنبية.
والتقى البرنامج بسيدة أخرى تقوم بعمل ميداليات وحلي للزينة من أخشاب البلوط، وأيضًا أحد الصناع الحرفيين الذي يقوم بإستخدام أشجار الكينا والتوت والصنوبر في صناعة المهباش "الهون" والنقش عليه ليزيده جمالاً كقطعة فنية تعبر عن التراث حيث يستخدم منذ القدم في طحن القهوة العربية.
ومن مصر التقى البرنامج نانيس عبداللطيف التي تنتج مفروشات وحقائب يد مميزة من قصاقيص الأقمشة أو ما يعرف ب”Patchwork”والتي تلقت دعما من الدولة لمشروعها حيث لاقت منتجاتها قبولا واستحسان من الجمهور مما رشحها للحصول على تكريم من الدولة في معرض الحرف اليدوية والتراثية حيث تدعم الدولة أصحاب الحرف وتشجع الصناعات الصغيرة عبر إقامة مثل تلك المعارض التي تساعد المنتجين في تسويق منتجاتهم.
ومن فلسطين التقى البرنامج صانع الكمان شحاته شلالده الذي احترف صناعة الآلات الموسيقية الوترية الغربية مثل الكمنجات والكونترباص والفيولا والتشيولو، حيث ذكر أن بدايته كانت في اهتمامه بصيانة الآلات الموسيقية ومن ثم أصبح أحد صناعها بعد أن درس في ايطاليا وبريطانيا وتخصص فيها، لافتًا إلى أنه لم يكن في الداخل الفلسطيني من يتقن هذه الحرفة وكانت الآلات ترسل للخارج لصيانتها أو يستقدم أحد المختصين لذلك.
كما أكد على أن هناك دائمًا محافظة على الجودة العالية للآلات الموسيقية المصنعة في الداخل الفلسطيني لتعد فخر للصناعة الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه يسافر للعديد من الدول لانتقاء نوعية الأخشاب التي يستخدمها في تصنيع الآلات الموسيقية بعناية فائقة.
يذاع برنامج "بيت للكل" يوم الجمعة فى الساعة الحادية عشرة مساءً، أسبوعيا بالبث المشترك على شاشة القناة الأولى والفضائية المصرية والقنوات العامة بفلسطين والأردن والعراق.
القناة الأولى، بيت للكل، صناعات صغيرة، حرف يدوية، تراث.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال شريف سليمان أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس إن التوترات العسكرية الأخيرة في المنطقة ، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز،...
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...