قال علي مسعود أستاذ الاقتصاد إن الخسائر الكبيرة التي طالت اقتصاديات الدول بعد الموجة الأولى لفيروس كورونا دفعت الحكومات حول العالم للاقتراض
قال علي مسعود أستاذ الاقتصاد إن الخسائر الكبيرة التي طالت اقتصاديات الدول بعد الموجة الأولى لفيروس كورونا دفعت الحكومات حول العالم للاقتراض، وهو ما أدى إلى رفع الديون السيادية لبعضها، وقد تدفع الخسائر القادمة المتوقعة إلى المزيد من الاستدانة، وستواصل الاقتصادات خسارتها في حال تزايدت الإصابات حول العالم ، واضطرار الحكومات إلى فرض إجراءات الإغلاق، وعلى الرغم من اكتساب العالم خبرة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، فإن تفشي الموجة الثانية بقوة قد يكون بمثابة انهيار سريع للتماسك الذي أبداه الاقتصاد العالمي .
وأضاف مسعود خلال حديثه لبرنامج(الاتجاه شمالاً) بأن هناك توافق دولي على عدم تكرار سيناريو الإغلاق الكامل، إلا أنه قد يكون مطروحاً حسب قوة الموجة الثانية، فإن عقاراً فعالاً هو الأمل الوحيد لاستمرار وتيرة تعافي الاقتصاد العالمي، وتعويض الخسائر التي تكبدها، لخسائر غير مسبوقة قد طالت جميع الدول، ومن المتوقع أن تستمر فترة كبيرة لمعالجتها، وستختلف الأمور من دول لأخرى حسب ملاءمتها المالية والاحتياطات النقدية، والتي تمكنها من الإنفاق على خطط التحول لاقتصاد ما بعد كورونا.
يذاع(الاتجاه شمالاً) أسبوعياً على شاشة النيل للأخبار تقديم الإعلامية أمل رشدي
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استعرض البرنامج الوثائقي "أم الدنيا" الطفرة التنموية التي يشهدها قطاع النقل في مصر من خلال تسليط الضوء على مشروع "المونوريل"،...
قال د.مدحت أحمد عنيبر أستاذ الاقتصاد الزراعى بمركز البحوث الزراعية إن المشروعات القومية الزراعية في الدولة المصرية أضافت إلى الرقعة...
أكد عادل المصري الخبير السياحي المستشار السابق لهيئة تنشيط السياحة المصرية أن مشروع مسار العائلة المقدسة يمثل إضافة نوعية للمقصد...
استعرضت د.ريهام مصطفى مستشارة لجنة الخطة والموازنة الأسبق بمجلس النواب، جوانب دراسة أعدتها مؤخرا نشرت في يناير الماضى، ترتكز على...